السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الأکثر إتهاما من المالکي

المجرم نوري المالكي المستقبل العربي – سعاد عزيز: ليس هنالك من أي شك بإن نوري المالکي، رئيس الوزراء العراقي السابق، هو المتهم الاول في دفع العراق ليصل به الحال الى هذا المنعطف الخطير و يعاني من کل هذه الاوضاع الوخيمة وعلى مختلف الاصعدة، لکن الحقيقة الاهم من ذلك و التي يجب التصديق بها هي إن هناك من هو أکثر إتهاما من المالکي وهو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ساهم من خلال مخططاته المختلفة التي نفذها في العراق بتحطيم قدرات العراق السياسية و الامنية و الاقتصادية.

التغلغل الفکري و السياسي و الامني و العسکري و الاقتصادي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق، والذي کان نوري المالکي العامل المساعد الرئيسي على کل مجرياتها، جعلت من العراق يتبع في سياساته الخارجية مايتلائم و يتناسب مع الخطوط العامة لسياسات طهران، وعلى الصعيد الفکري، فإنه ومن خلال قيامه بتأسيس الاحزاب و الميليشيات التابعة له و إعدادها و تدريبها وفق نهج عقائدي ـ عسکري يتناسب مع مايجري في داخل إيران، بالاضافة الى الدور المريب الذي تقوم به بعض الاحزاب الشيعية في عمليات بث أفکار و تعاليم نظام ولاية الفقيه و الذي يزرع بذور التطرف و الانقسام الطائفي و الحقد الديني في العراق.

إلقاء نظرة على العلاقات الاقتصادية القائمة بين بغداد و طهران، نجدها تميل و بصورة إستثنائية لصالح الاخيرة الى الحد الذي صار العراق سوقا للبضائع الايرانية کما يجب أن لاننسى أيضا بإنه وخلال ولاية المالکي الثانية بشکل خاص، تم تمويل معظم العمليات العسکرية في سوريا من أجل المحافظة على نظام بشار الاسد بواسطة الاموال العراقية وهو أمر أشارت إليه العديد من التقارير الاستخبارية مثلما أشارت إليه المقاومة الايرانية بناءا على معلومات دقيقة لها من داخل إيران.

في الجانب الامني، فإنه وبعد تشکيل الميليشيات و تغذيتها بفکر ديني ذو بعد طائفي متطرف، فإنه قد طفقوا بتوجيهها ليس ضد أعداء خارجيين وانما ضد الطائفة السنية بشکل خاص، وقد تم إرتکاب الکثير من الجرائم و المجازر و عمليات الابادة الطائفية ضدهم کان من أبرزها مجزرة جامع مصعب بن عمير في محافظة ديالى و التي قتلت الميليشيات التابعة لطهران أکثر من 70 مصليا من أبناء السنة، وقد أکدت معلومات حصلت عليها المقاومة الايرانية من داخل العراق بإن الجنرال قاسم سليماني يقوم بنفسه بالاشراف على عمليات الابادة الطائفية في العراق.

الفساد المنتشر و بدرجة واسعة في العراق هو بسبب نصب عناصر و نماذج غير کفوءة و ليس لديها أية خبرة في المجالات المعهودة إليها سوى إنها وفية و مرتبطة بطهران، وإن طهران وجدت في الفساد بمختلف أوجهه في العراق وسيلة من أجل تحقيق الکثير من أهدافها و غاياتها، ولعل ماذکرته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عام 2003، من إن دور النظام الايراني في العراق أخطر بمائة مرة من القنبلة الذرية، وهذا ماقد تم إثباته بالادلة العملية، ولهذا فإن بهذا النظام هو الاکثر إتهاما من المالکي و يجب محاسبته و مقاضاته الى جانب المالکي.