الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمبريطانيا: "حزب الله" نشر خلايا إرهابية في 40 دولة ويسعى للحصول على...

بريطانيا: “حزب الله” نشر خلايا إرهابية في 40 دولة ويسعى للحصول على مواد كيماوية لـ “القنبلة القذرة

Imageمئات الشيعة اللبنانيين معرضون للإبعاد إلى بلدهم
لندن – من حميد غريافي:أكدت مصادر أمنية بريطانية اول من امس المعلومات التي كشفها مستشار رئيس الحكومة البريطانية السابق طوني بلير للشؤون الارهابية يوم الاثنين, حول »اعتقاد الاجهزة الامنية البريطانية بوجود نشاط ارهابي متقدم ل¯ »حزب الله« اللبناني في المملكة المتحدة«, يتمثل في »انشاء خلايا نائمة متجمعة في العاصمة لندن لشن عمليات تفجير وتخريب في حال اقدام الدول الغربية على ضرب الترسانة النووية الايرانية«.

وقالت المصادر: »يبدو فعلا ان هذه المنظمة (حزب الله) التي تتلقى دعمها المالي والتسليحي من النظام الايراني باتت الآن تمتلك شبكة ارهابية واسعة حول العالم«, داعمة بذلك اقوال المستشار الكولونيل السابق ريتشارد كمب الذي قاد القوات البريطانية في افغانستان عام ,2003 بأن »حزب الله قد يكون اصبح اكثر المنظمات الارهابية فاعلية وانتشارا في العالم بما في ذلك تنظيم (القاعدة) بقيادة اسامة بن لادن«.
واكدت المصادر ل¯ »السياسة« في لندن ان وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية »سي آي إي« حذرت بريطانيا وحليفاتها الاوروبية والدول العربية الصديقة من ان ل¯ »حزب الله« اثنتي عشرة خلية ارهابية في الولايات المتحدة وحدها, وانه يفعل الشيء نفسه في لندن وباريس وبرلين وروما والعواصم الاوروبية الاخرى, وكذلك في كندا واستراليا ومعظم دول اميركا اللاتينية«.
وكشفت المصادر الأمنية البريطانية النقاب عن ان حكومة طوني بلير السابقة »حذرت حليفاتها العربية مثل المملكة العربية السعودية ومصر والاردن ودول الخليج والمغرب وتونس والجزائر من انتشار شبكات وخلايا ارهابية كثيرة ل¯ »حزب الله« فيها استعدادا لتفجير اكبر موجة ارهابية منذ احداث سبتمبر عام 2001 في نيويورك وواشنطن وان بعض تلك الدول توصلت بالفعل الى القضاء على بعض هذه الشبكات والخلايا التي تنسق تنسيقا جيدا مع تنظيم »القاعدة« خصوصا في السعودية والاردن والعراق ولبنان وفلسطين وكان من بينها خلية ابو مصعب الزرقاوي الاردني الذي قام بعمليات تفجير وتدمير واغتيال في عمان ثم انتقل الى العراق حيث قتل العام الماضي«.
ونقلت المصادر البريطانية عن تقارير استخبارية كثيرة خلال السنوات الثلاث الماضية تأكيدها »ان وزارة الاستخبارات الايرانية واستخبارات الحرس الثوري نشرت في دول الغرب وعواصم الشرق الاوسط منذ ظهور برنامج ايران النووي على السطح اضخم شبكة ارهابية تضمنت مجموعات وفصائل سلفية وفلسطينية وهي بقيادة »حزب الله« الذي ارسل الى اكثر من 40 دولة مجموعات منه بقيادة عناصر مدربه في المجال الارهابي استعدادا ل¯ »فتح ابواب جهنم« على تلك الدول في حال اتخذت قرارها بضرب ايران وهو امر على ما يبدو لم يعد بعيدا«.
وكانت صحيفة »دايلي اكسبرس« اللندنية نقلت الاثنين الماضي عن مهرداد انصاري الديبلوماسي الايراني السابق الذي لجأ الى بريطانيا قبل اعوام قوله »ان نسبة ارتفاع حظوظ توجيه ضربة عسكرية دولية الى ايران تبلغ الان 50 بالمئة وهي في تزايد مستمر بعدما قطع الامل في ان ترضخ طهران الى المطالبة الدولية وتوقف برنامجها النووي«.
ونسبت الصحيفة الى مستشار بلير السابق تحذيره من ان هجمات ارهابية بالقنابل باتت محتملة جدا الا ان المتطرفين من »حزب الله« والاستخبارات الايرانية والمجموعات السلفية الدائرة في فلكهم يكافحون منذ مدة للحصول على اسلحة كيماوية ومواد مشعة لبناء »قنبلة قذرة« بمقدورها انزال الموت بآلاف المواطنين«.
وكانت السلطات البريطانية اعتقلت مجموعات ارهابية في اماكن مختلفة من بلادها خلال العامين المنصرمين وعثرت مع بعضها على مكونات »للقنبلة القذرة« هذه وعلى انواع من الغازات الكيماوية والبيولوجية بينها غازا »السينايد« و»الخردل«.
وقالت المصادر الأمنية البريطانية العاملة في مضمار مكافحة الارهاب ل¯ »السياسة« ان عناصر من »حزب الله« قد تكون ضمن مجموعتين ارهابيتين تم اعتقال افرادهما الأحد عشر في أوائل هذا العام وفي مايو الماضي, الا ان التحقيقات مع هؤلاء لم تتوصل بعد الى ربطهم بالحزب الايراني, لكن هناك دلائل شبه واضحة ظهرت خلال نوفمبر الراهن اعطت المحققين البريطانيين املا في كشف هوياتهم الحقيقية.
وذكرت المصادر ان الحكومات البريطانية والاميركية والعربية »تخشى ان تكون خلايا »حزب الله« في العراق ولبنان ودول الخليج العربي, تستهدف القوات والبعثات الديبلوماسية الاميركية والبريطانية في تلك الدول في حال اندلاع حرب مع ايران, لذلك جرى تكثيف الحمايات على تلك الاهداف منذ مطلع هذا العام وبلغ ذروته في سبتمبر الماضي«.
وقالت المصادر »ان مئات المؤسسات والشركات الصغيرة المشكوك في أمرها, والمطاعم والمحلات والسوبر ماركتات ومصالح تجارية اخرى عائدة للبنانيين شيعة معروفين بنشاطات التهريب والمخدرات والبطاقات المصرفية والهواتف النقالة والسيارات المسروقة وضعت كلها تحت مراقبة أمنية دقيقة, فيما اتخذت وزارة الداخلية البريطانية, استنادا الى قانون مكافحة الارهاب الجديد, اجراءات لترحيل المئات من هؤلاء اللبنانيين وبعض العرب الذين يقيمون بطرق غير مشروعة في المملكة المتحدة التي كانت حتى الآن تغض الطرف عن تجاوزاتهم.