الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويمن أجل تصحيح مسار الاتفاق النووي

من أجل تصحيح مسار الاتفاق النووي

اجتماع لوزان حول النووي الايراني بحزاني – علاء کامل شبيب: تتزايد التحفظات و الانتقادات الموجهةللإتفاق النووي الذي تم إبرامه بين الدول الکبرى و الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا من حيث وجود ثغرات و مساحات فيها تتيح المجال لطهران کي تراوغ و تسعى للإلتفاف مجددا على الاتفاق و تعود من جديد لمعاودة نشاطاتها السرية في البرنامج النووي، وکما هو واضح فإن لدول المنطقة بشکل خاص الکثير من الحق في أن يتزايد قلقها و توجسها بهذا الاتجاه لکونها المستهدف الاول من بعد نجاح طهران في إنتاج الاسلحة النووية.

هذا الاتفاق الذي کان بالامکان أن يکون بصيغة أخرى أکثر حدية و صرامة و وضعا للنقاط على الاحرف، فإن ضعفه و هشاشته في بعض من الموارد، يدعو لقلق جدي يجب العمل و السعي لتدارکه قبل فوات الاوان، وإن ماطرحته زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي من إنه يجب على المقاومة الايرانية و دول المنطقة ومن أجل تصحيح هذا الوضع أن يبذلوا کل جهودهم من أجل ذلك، هو مطلب مشروع و ملح من أجل المصالح العليا لشعوب المنطقة.

التنازلات التي قدمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية في الاتفاق ولاسيما المتعلقة منها بتجاوز خطوط حمر أعلنها المرشد الاعلى للجمهورية او تلك المتعلقة بالصواريخ البالستية لها، قد وضعت طهران في موقف و وضع حرج أمام الايرانيين و الاحزاب و الجماعات و الميليشيات التابعة لها في المنطقة، ولهذا فإن التصريحات المتشددة التي صدر عن المرشد الاعلى بالاستمرار على نهجهم و التمسك به داخليا و مضاعفته خارجيا، هو في الحقيقة من أجل التغطية و التستر على فضيحة التنازلات، ولأن المستهدف من جراء هذه التغطية هما کالعادة الشعب اللايراني و شعوب المنطقة فإنه لايجب إتخاذ موقف سلبي و السکوت عن ذلك وانما يجب التصدي و الوقوف بوجه ذلك.

الجمهورية الاسلامية الايرانية تحاول من خلال تمسکها بنهجها العدواني المعادي للإنسانية و لمصالح الشعوب، أن تظهر نفسها في موقع القوة و تبرز عضلاتها أمام الشعب الايراني و شعوب المنطقة، لکن وکما تٶکد اوساط سياسية مختصة بالشأن الايراني و کما تشدد المقاومة الايرانية أيضا، فإن هذا الموقف ليس هو دليل قوة وانما دليل ضعف و إحساس بالهزيمة، ولذلك فإن التصدي لمحاولات طهران و الوقوف بوجه طموحاتها المشبوهة من خلال التکاتف و التآزر بين المقاومة الايرانية و دول المنطقة، سوف يقود في النتيجة الى نتائج إيجابية لصالح الطرفين و يضع طهران في موقف صعب تضطرها الى لملمة مخططاتها و في نفس الوقت تجعلها أضعف من أن تراوغ و تلتف على الاتفاق النووي.