الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرسالة مريم رجوي الى الكونغرس الأمريكي

رسالة مريم رجوي الى الكونغرس الأمريكي

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية رسالة مريم رجوي الى الكونغرس الأمريكي إيقاف إيران من الوصول الى القنبلة والتدخل في شؤون المنطقة وانتهاك حقوق الانسان والتحديات والحلول
(NCR): تزامنا مع مراجعة الكونغرس الأمريكي الاتفاق النووي المبرم في فيينا، أقام عدد من نواب الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وبالتعاون مع الجاليات الايرانية في أمريكا، مؤتمرا بشأن الأزمة النووية والتدخلات الإرهابية لنظام الملالي في المنطقة والإعدامات وانتهاك حقوق الانسان في إيران ومناقشة الخيارات الضرورية لضمان منع وصول النظام إلى القنبلة النووية والتصدي لتدخلاته في دول المنطقة.

ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية خطابا متلفزا إلى المؤتمر في الكونغرس الأمريكي معربة فيه عن تقديرها لأعضاء الكونغرس لدعمهم للشعب الإيراني ومناضلي درب الحرية في ليبرتي.

وفيما يلي نص الخطاب المتلفز للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية إلى المؤتمر تحت عنوان « إيقاف إيران من الوصول إلى القنبلة والتدخل في شؤون المنطقة وانتهاك حقوق الإنسان والتحديات والحلول» في 24 تموز/ يوليو 2015
مريم رجوي :
أيها الأصدقاء الأعزاء،
أود أن أعرب بداية عن تقديري لصداقة ودعم نواب الكونغرس الأمريكي لأبناء بلدي المقموعين في عموم إيران وكذلك لدعمكم وتضامنكم مع مقاتلي درب الحرية في مخيم ليبرتي بالعراق.

لقد صعد نظام الملالي في الآونة الأخيرة وتيرة انتهاك حقوق الانسان في ايران. تجري الاعدامات منها العلنية بشكل واسع ويتعرض السجناء السياسيون لاعتداءات ومضايقات كما من جهة أخرى ضيقوا الحصار اللاانساني على ليبرتي.

اننا وقبل أسابيع وعشية الاتفاق النووي قد حذرنا رسميا وزير الخارجية الأمريكي والأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولين آخرين معنيين بالأمر من أن النظام الايراني قد طلب من الحكومة العراقية تشديد الحصار على ليبرتي والتدابير التعسفية عليه وطالبناهم بالتدخل للحيلولة دون هذا الوضع ولكنه لم يتخذ أي إجراء من أجل ذلك.

الواقع أن الملالي وبسبب الضعف الكامل، رضخوا الى الاتفاق. ان النقمة لدى الشعب الايراني ونشاطات وعمليات الكشف للمقاومة الايرانية من جهة ومن جهة أخرى فان ضغوط العقوبات الدولية أرغموهم على الخوض في المفاوضات. وفي الساعات الأولى بعد اعلان خبر الاتفاق النووي بين الملالي والدول 5+1، خرجت مجموعات من المواطنين الى شوارع طهران مطالبين بالحرية وحقوقهم للمواطنة والافراج عن السجناء السياسيين.

وخلافا لدعايات النظام الايراني واللوبيات التابعة له في الغرب، فان الشعب الايراني يرفض البرنامج النووي للملالي. أن يقول الملالي أن البرنامج النووي هو نخوة وطنية للايرانيين هو كذب محض. اننا نفتخر بما نقوم به من الكشف عن البرنامج النووي للملالي ونواصل ذلك لأنه يأتي خلافا تماما لمصالح الشعب الايراني.

النظام الايراني وتزامنا مع الاتفاق النووي، قد عمد الى توسيع وبسط تدخلاته في المنطقة اضافة الى تصعيد انتهاكات حقوق الانسان واضطهاد ليبرتي. وفي 18 تموز / يوليو أشار الخامنئي الى المجموعات الارهابية من أمثال حزب الله اللبناني وقال: سواء يتم المصادقة على الاتفاق أم لا، اننا لن نتخلى عن دعم أصدقائنا في المنطقة في سوريا والعراق والبحرين ولبنان وفلسطين مضيفا أن السیاسات الامریکیة فی المنطقة تختلف عن سیاسات الجمهوریة الاسلامیة بنسبة 180 درجة. انها رسالة واضحة للغاية وهي تواصل وتصعيد قتل الشعب السوري والعراقي وغيرهم من شعوب دول المنطقة.

أيتها السيدات وأيها السادة،
بعد عامين من المفاوضات أمامنا اتفاق الآن. وكان من المفروض أن لا ينقض هذا الاتفاق 6 قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي وكان من المفروض أن يتابع تفكيك كامل البرنامج النووي غير الشرعي للملالي ولم يبق أي مجال للمراوغة والخداع للملالي.

ولكن رغم ذلك، فان هذا القدر من التراجع الاجباري من قبل نظام الملالي وتجاوز بعض الخطوط الحمر التي أعلنها الخامنئي، يخل بتوازن النظام ويضعف ولاية الفقيه ويزيد الأزمات داخل النظام في كل المجالات.. ونظرا الى مواطن الضعف وأزمات النظام الايراني لو كانت دول 5+1 قد اتخذت سياسة حازمة لكان هذا النظام يضطر الى التخلي عن جميع برامجه النووية.

ومعذلك، ان أكبر خلل في سياسة المساومة مع النظام الايراني وهذا الاتفاق هو الصمت تجاه قضية حقوق الانسان والقمع في ايران والنزعة السلطوية للملالي في المنطقة. و أن التاريخ قد أثبت النهاية الكارثية للمساومة مع القوى الفاشستية.

لا المساومة مع هذا النظام هو الحل ولا تعليق الآمال على أجنحته الداخلية.

ولكن الحرب ليس بديل المساومة وانما تغيير النظام في ايران على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية هو البديل. وهذا هو الضمان الوحيد لحل الأزمة النووية لنظام الملالي.

لذلك اننا نشدد في الظروف الراهنة من أجل سياسة مسؤولة وقاطعة تجاه النظام الايراني أي أهم خطر على المنطقة والعالم اليوم. وهذه السياسة هي:
أولا – قطع كل الطرق والثغرات التي يمكن أن يستغلها الملالي للوصول الى القنبلة.

ثانيا – الاعتراف بارادة الشعب الايراني لاسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في ايران وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية.

ثالثا – قطع دابر النظام الايراني وطرد أفراد الحرس وقوة القدس الارهابية من المنطقة لاسيما من العراق وسوريا.

وبانتهاز هذه الفرصة، أبدي شكري وتقديري لمواقف وجهود الأعضاء المحترمين لكونغرس الولايات المتحدة للدفاع عن المقاومين الايرانيين في مخيم ليبرتي ودفاعهم عن الحرية وحقوق الانسان للشعب الايراني وكذلك جهودكم الرامية لتفكيك البرنامج النووي المشؤوم واللاايراني للملالي ومواجهة ارهابهم وبسط سياساتهم التطاولية في المنطقة.
أشكركم