الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويمهدي أبريشمجي عن الاتفاق النووي

مهدي أبريشمجي عن الاتفاق النووي

مهدي أبريشمجي القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دسمآن نيوز –  مثنى الجادرجي: مهما قيل عن مواقف دول المنطقة و خصوصا الخليجية منها بشأن الاتفاق النووي، فإنه وفي نهاية المطاف قد جاء مخيبا للآمال ذلك إنه وعلى الرغم من إحتوائه على جوانب إيجابية و کونه تجاوز الخطوط الحمراء للمرشد الاعلى الايراني خامنئي، لکنه مع ذلك و بسبب البعض من الثغرات المتواجدة فيه و التي تتيح لطهران کي تستغلها و تعاود نشاطاتها النووية السرية، فإنه لايزال مصدرا للقلق و التوجس من جانب دول المنطقة.

السياسة الضعيفة و غير الحازمة للإدارة الامريکية تجاه طهران، تسببت بأن يکون لهذا الاتفاق فاصلة کبيرة لما کان يجب أن يکون و کان بالامکان أن يکون، وإنه(وکما أکد مهدي أبريشمجي القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال ندوة مفتوحة يوم السبت الاول من آب بأنه” لو کانت هنالك سياسة حدية من جانب المجتمع الدولي، کان بالامکان إجبار النظام على لملمة مشروعه النووي للأبد. لکن مع الاسف مع إنعدام هکذا سياسة فقد تم منح إمتيازات إستثنائية في الاتفاق لهذا النظام. يجب على المقاومة الايرانية و دول المنطقة ومن أجل تصحيح هذا الوضع أن يبذلوا کل جهودهم من أجل ذلك.”، وان ماقد طالب به أبريشمجي من تصحيح الوضع بالنسبة للإتفاق، هو في الحقيقة هاجس و هم يشغل بال معظم دول المنطقة.

الجلوس على طاولة المفاوضات من جانب طهران، لم يکن عن قناعة او إرادة و رغبة ذاتية وانما کان حاصل تحصيل ضغوطات مستمرة داخلية و خارجية، وان البرنامج النووي والذي هو برأي المعارضة الايرانية فإن” تنازل نظام ولاية الفقيه من برنامج کان الى جانب القمع الداخلي و تصدير الارهاب يشکل کان واحدا من الاجزاء الثلاثة لإستراتيجية المحافظة على النظام. کان هذا هزيمة للنظام برمته.”، ولذلك فيجب الحيطة و الحذر دائما من نوايا و تحرکات طهران عند تطبيق الاتفاق لإن التطبيق الواقعي المطلوب له سوف يٶدي بالنتيجة الى نتائج و آثار لن تتحملها طهران أبدا.
الاهم من ذلك، إنه ليس على دول المنطقة أن تظل تقف موقف الدفاع السلبي من التدخلات الايرانية في المنطقة، ذلك إن إستمرارها تعني توسعها رويدا رويدا لتشمل معظم دول المنطقة کما يطمح إليه المشروع الفکري ـ السياسي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولهذا فإنه من المهم جدا أن تأخذ دول المنطقة بزمام المبادرة و تسعى لإتخاذ مواقف جدية و حازمة من هذه التدخلات و إن مثل هذا الموقف جدير بإفشال مخططات طهران و إجهاض محاولاتها المشبوهة من أجل جعل دول المنطقة جسرا للعبور الى الضفة الاخرى.
بقلم / مثنى الجادرجي