الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيطهران تبقى بٶرة الشر و العدوان في المنطقة

طهران تبقى بٶرة الشر و العدوان في المنطقة

صورة لحسن نصر الله و هادي العامري يقبلون يد علي خامنييوكالة سولا پرس –  رٶى محمود عزيز : منذ التوقيع على الاتفاق النووي يبذل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية نشاطا محموما من أجل إظهار نفسه کنظام يبذل مابوسعه من أجل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و إستعداده من أجل مکافحة التطرف و الارهاب، کما إنه في نفس الوقت وعقب هذا الاتفاق هنالك زيارات دولية متتابعة لطهران تحرص الاخيرة على الاستفادة منها الى أقصى حد و توظيفها لصالح أهداف و غايات خاصة.

الاتفاق النووي، وعلى الرغم من نقاط الضعف فيه و کونه لم يکن في المستوى المطلوب الذي يمکن من خلاله کبح جماح طهران و لجم نشاطاتها النووية بشکل کامل، لکنه مع ذلك کان بمثابة تعرية لطهران و فضح کامل لکذب و زيف شعاراتها و إنتهازيتها التامة، ولاسيما بعد أن تم تجاهل الخطوط الحمر العديدة التي أعلنها المرشد الاعلى خامنئي قبل توقيع الاتفاق بأسبوع، کما إن الاتفاق أثبت أيضا کذب و زيف و دجل شعارات معاداة أمريکا و عدم الاتفاق معها مهما کلف الامر. بعد هذا الاتفاق”الفضيحة”،

تحاول طهران عبثا ودون جدوى العمل من أجل إصلاح الامور و إضفاء الرتوشات المطلوبة و المناسبة من أجل تجميل صورة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تغيير الرٶى السلبية العامة بشأنه والتي تولدت لدى شعوب و دول المنطقة عقب السياسات المشبوهة له من قبيل تصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخلات، والذي لاشك فيه إن من يتوقع أن يحدث ثمة تغيير في سياسات النظام هذه انما يعيش وهما ولايعرف شيئا عن هذا النظام و أفکاره و نهجه العدواني الشرير. المخططات العدوانية و الشريرة لهذا النظام والتي دأبت على الدوام إستهداف أمن و إستقرار المنطقة،

لم يکن من السهل تحديدها و فضح معالمها و أبعادها المختلفة لولا تلك الجهود المخلصة و الحثيثة التي بذلتها و تبذلها و بصورة مستمرة المقاومة الايرانية بهذا الخصوص، خصوصا فيما يتعلق بتصدير التطرف الديني و الارهاب و إختلاق المشاکل و الازمات لدول المنطقة کي تقوم من خلال ذلك بالتصيد في الاجواء الملبدة، وعاما بعد عام تبين لدول و شعوب المنطقة مصداقية ماأکدته المقاومة الايرانية بشأن المخططات المشبوهة و العدوانية لطهران و تشديدها على إتخاذ الحيطة و الحذر منها و العمل على مواجهتها و وأدها، ومن الواضح جدا أن رجال الدين الحاکمين في طهران يبذلون مابوسعهم الان من أجل معالجة الاوضاع الناجمة عن تحذيرات و تأکيدات المقاومة الايرانية، غير إنه من المٶکد بأن جهود النظام بهذا لاسياق سوف لن تثمر عن أية نتيجة ذلك إن شعوب و دول المنطقة قد تيقنت من أن طهران هي بٶرة الشر و العدوان و ستبقى کذلك مادام هذا النظام باق.