السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعمرو موسى: إيران ليست عدو كإسرائيل

عمرو موسى: إيران ليست عدو كإسرائيل

عمرو موسيايلاف  – عمر الخطيب: استغربت الاوساط العربية تصريحات الامين العام السابق للجامعة العربية ووزير خارجية مصر السابق السيد عمرو موسى حول ضرورة الحوار مع ايران حول القضايا العالقة وانه لايجب اعتبار ايران عدواً للعرب كما هو الحال مع اسرائيل.
بالطبع تأتي هذه التصريحات مدعومة من دعوة مماثلة من قبل وزير الخارجية الاردني ناصر الجودة وفي نفس السياق مفادها انه يجب فتح حوار مع الجانب الايراني.

بالطبع نحن العرب لسنا في حالة حرب مع الشعب الايراني ولانريد ذلك، ولكن النظام الايراني هو المسؤول الاول والاخير عن مقتل ثلاثمائة الف سوري في الحرب الدائرة في سوريا، فقط لان النظام الايراني يرى في بشار الاسد العمق الاستراتيجي وخط دفاع عن طهران، وبمفهومهم هم يرون ان خطوط الدفاع انتقلت من حدود العراق الى سوريا اي انهم يحاولون ابعاد الخطر العربي عن حدودهم قدر المستطاع، وان حملات صرف الاموال بل المليارات لشراء الذمم في الداخل العربي سواء في مصر او السودان او ليبيا او تونس او الجزائر او السعودية او الامارات او قطر او اليمن مستمرة وعلى اشدها بالرغم من ان الشعب الايراني يرى انه اولى بهذه الاموال من العرب الذين يتم شرائهم وهم في الحقيقة ليسوا ذي تأثير واسع الا جعجعة في فنجان ذات مفعول بسيط وغير فعال ونرى نحن ان الايرانيون يصرفون اموال شعبهم الجائع، ولسان حالهم (فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون)، وهذا امر نراه قريبا ويرونه بعيدا لان عدالة الله تقتضي الاملاء للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته كما في الحديث.
 
ولو عملنا مقارنة بسيطة بين مافعلته اسرائيل من قتل وتهجير وما جناه النظام الايراني في العراق وسوريا واليمن ولبنان سنرى قبح اعمال هذا النظام بشكل واضح وصريح، بل ان الجميع يعلم الان ان هذا النظام منخرط في الاعمال الارهابية في العراق وسوريا والبحرين والسعودية والكويت، وقد يسأل احد المراقبين اليست هذه مبالغة في الدور الايراني وانه ربما تكون امريكا او اسرائيل وراء ماتقول، او كما يزعم المنخرطون في المشروع الصفوي الايراني، بل انكم انتم ايها العرب سبب الارهاب وموئله وداعميه، ونقول ببساطة ان الاتهام يجب ان يكون مسندا بوثائق صحيحة، وان مانستند اليه ليس مجرد كلام فضفاض سببه الحقد على اتباع مذهب ال البيت كما تدعي ايران لنفسها، وال البيت الذين نحن منهم لايمتون بصلة لهذا النظام ولا لرموزه ولا اعماله المشينة، بل اننا نستند الى حقائق ذكرها الجنرالات الامريكان في جلسات الكونغرس الامريكي والتي بينت حقيقة ان الميليشيات التي دعمتها ايران منخرطة ومتورطة تماما في الاعمال الارهابية في العراق وحتى في قتل الشيعة متأولين قوله تعالى (أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم)، كما بينه ياسر الحبيب وغيره من علماء الشيعة ممن طفح لديهم الكيل وكسروا الصمت وفضحوا هذا النظام وافعاله ضد اتباعه قبل اعدائه.
 
اسرائيل يا سيدي لم تقتل وتشرد الاعداد التي تشردت وقُتلت الى الان، هذا المسلسل الذي بدأ اثناء الربيع العربي عندما قررت ايران استغلال هذه الاحداث للحصول على موطيء قدم في المنطقة العربية ودول الشمال العربي المتشتتة والمتهلهلة بفعل السياسات الغبية التي تسبب بها قادتها من جهة واقصد دول الشمال العربي، وثانيا الازمة الاقتصادية العالمية الخانقة التي اصابت حتى اوربا وامريكا، وكانت عامل امام الشباب العربي المتعلم من القول لا للدكتاتورية والفساد، وان هذه المجتمعات تستطيع ان تبني صروحا حضارية واجتماعية افضل من تلك التي بُنيت على فلسفة القذافي او بشار الاسد او علي عبد الله صالح.
 
الامة العربية تمر بمرحلة حرجة وتصريحات عمرو موسى غير مفهومة ولايعلم ماورائها ومن يحركها، ام انها مجرد تخاريف من شخص وصل الى ارذل العُمر وعليه ان يقول خيرا او ليصمت، وحقيقة هو والقرضاوي والكبيسي وغيرهم ممن بلغوا من الكبر عتيا، عليهم ان يتحولوا الى مراقبين لما بقي لهم في هذه الحياة وان يتركوا القرارات المصيرية بيد اناس يقول الله عنهم (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما)، وقضية التدخلات الايرانية في المنطقة العربية واشعالها بهذا الشكل تدل على اننا العرب في حالة سبات تام لاننا سمحنا لهذا النظام من التدخل في شؤوننا لهذا الحد، دون ان يخشى اي عواقب، لا بل حتى في سوريا واليمن لم نعمل شيئا ذا قيمة خاصة اننا رأينا كيف ان الحثالة الايرانية من الحوثيين وصلوا الى قلب عدن دون ان نفكر حتى بأرسال قوات دعم كما فعل النظام الايراني مع عملائه في اليمن وسوريا، ومع اننا نملك الرجال والمال ولكننا في سبات مخزي يندى له الجبين، وحرياً بنا ان نسأل، ماذا يقول اليوم عمر بن الخطاب وعلي بن ابي طالب وخالد بن الوليد عنا ونحن متخاذلون مترددون الى هذه الدرجة اذ سمحنا لمجموعة من الحثالة لتصول وتجول في اراضينا مثيرين للفتن والقتل ومدمرين البنى التحتية بدون رحمة، تلك البنى التحتية التي تطلب بناءها عشرات السنين، فهل نحن خائفون، ومن ماذا خائفون، السنا احفاد خالد بن الوليد سيف الله المسلول الذي قال (لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر، إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء)، فيا عمرو موسى، الا لانامت اعين الجبناء، الا لانامت اعين الجبناء، ولا بد هنا ان اشير الى مسألة خطيرة وهي الدور المصري في القضايا العربية المصيرية، ونحن بالتأكيد لانُحمّل مصر هذا الحمل لوحدها كما قال لي احد المصريين يوما (اذا حمى الوطيس تُرك المصريين ليموتون لوحدهم كما حصل في الحروب مع اسرائيل، لقد خبرناكم ايها العرب ولانريد ان نكرر التجربة)، هذا عندما قلت له (يجب على مصر ان تنظر لنفسها على انها قوة كبيرة وليست صغيرة، لان مصر كبيرة وعليها ان تتصرف كذلك).
 
نحن بالتأكيد لاننظر لمصر انها القوة الوحيدة في المنطقة والا لما صرفنا المليارات في الخليج لنبني جيوشا بحجم حلف الناتو لحماية الخليج من الرعونة الايرانية ان سولت لها نفسها الاعتداء المباشر، لكننا من الممكن ان نجيش جيوشا مدفوعة الثمن او وحدات مدفوعة الثمن ترسل في مهمات محددة لحفظ السلام وحماية المدنيين من الحثالة الحوثيين ومن مجرمي بشار الاسد، قتلة الاطفال والنساء، وليس في الامر مايخيف لاننا على الحق والذي على الحق لايضره من ينعق بغير الحق ويكذب على نفسه وعلى جمهوره المخدرين.
 
اذن ايها العرب عليكم ان تكونوا بمستوى التحدي، وعلينا ان نوقف الحوثيين عن جرائمهم ونلقنهم درسا هم واسيادهم في اليمن وفي نفس الوقت نستطيع ولدينا القوة لايقاف بشار الاسد عن اجرامه واحلال السلام في سوريا والعراق وقطع الطريق امام النظام الايراني في نشر الفوضى والدمار في المنطقة العربية ويجب نشر القانون والحكمة في العراق وسوريا بأقرب وقت ممكن، وان لم تفعلوا، فأقول (اللهم اني ابريء اليك مما يفعل هؤلاء، ولايشرفني ان انتمي لأمة جبانة خانعة، ونحن لسنا كذلك، بل نحن احفاد خالد والقعقاع وطارق بن زياد)، والويل للجبناء من يوم العرض العظيم، ورحم الله شهداء الجيش السوري الحر الذي لايملك اليوم رمقه ومايسدون به قوت عيالهم بل ويسلخون من لحمهم ليشتروا السلاح ليواجهوا به ثلاثاً (الارهاب، وبشار المجرم واتباعه من الصفويين)، اللهم قد بلغت اللهم فأشهد.