الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إتفاق على کف عفريت

دول5+1المشاركة في المفاوضات حول النووي الايرانيدنيا الوطن  – محمد حسين المياحي:  عقب التصريحات المتشددة التي أدلى بها المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية خامنئي، بشأن توعده و تهديده للولايات المتحدة الامريکية و إعلانه من أن الاتفاق النووي مع القوى العظمى لن يغير سياسة إيران في مواجهة “الحكومة الأميركية المتغطرسة” ولا سياسة إيران لدعم “أصدقائها” في المنطقة، مضيفا بأن”سياستنا لن تتغير في مواجهة الحكومة الأميركية المتغطرسة”، عقب هذه التصريحات المتشددة، جاءت تصريحات متشدد أخرى لرئيس دائرة الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، العميد رسول سنائي راد، إن إيران “لن تساوم على برنامجها الصاروخي”، على الرغم من أن اتفاق فيينا ومسودة قرار مجلس الأمن تنصان صراحة على تحديد قدرات طهران الصاروخية، کما إن تصريحات خامنئي تناقض حقيقة مايجري بين طهران و واشنطن من إتصالات و تفاهم و تنسيق.

سنائي الذي قال أيضا بأن”الاتفاق النووي لا ينبغي أن يؤدي إلى تدخل الغرب بالشؤون العسكرية الإيرانية وإن دعم الفريق المفاوض النووي لايعني قبول جميع شروط الجانب الآخر”، يبدو واضحا بأن هذا الکلام و کلام خامنئي، يتناقض تماما مع بنود الاتفاق النووي الذي تم الاتفاق عليه بين دول مجموعة 1+5، و طهران، وهو يثبت والاتفاق لم يتم المصادقة عليه لحد الان بأن طهران تسعى منذ الان للعمل من أجل المراوغة و الخداع و التمويه بشأن الاتزامات المترتبة عليها.

الانکى من ذلك، أن هناك تصريحات أخرى غريبة من نوعها بشأن مناهضة الاتفاق النووي حيث أن نواب من البرلمان الايراني قد إنتقدواتحديد برنامج إيران الصاروخي بقرار مجلس الأمن الدولي وقالوا إن مجلس الشورى والنظام لن يسمحا بوصول المفتشين للصواريخ الباليستية الإيرانية، وبنفس السياق فإن النائب اسماعيل كوثري، قد صرح بأن”الصاروخية الباليستية سلاح متعارف عليه ومن الضروري أن يتم تعديل البنود المتعلقة بذلك “،

وکما هو معلوم فإن هذه التصريحات کما يبدو فيها الکثير من التناقض و التضارب الصريح مع بنود الاتفاق النووي، ولعل إن هذه التصريحات و المواقف تٶکد ماقد سبق وإن أعلنت عنه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بأن دول مجموعة 1+5،” لو ابدت صرامة لما كان أمام النظام الإيراني سبيلا سوى التراجع الكامل والتخلي الدائم عن محاولاته ومسعاه من ”جل حيازة القنبلة النووية وعلى وجه التحديد التخلي عن اية عملية للتخصيب والتخلي الكامل عن مشاريعه لصنع القنبلة النووية.”، وان التصريحات و المواقف المختلفة الصادرة من طهران تثبت حقيقة ماقد حذرت منه السيدة رجوي، لإن الاتفاق مع هکذا نظام و بمثل تلك الشروط و البنود، تفتح الابواب على مصاريعها لطهران کي تعبث بالامور و تراوغ و تجعل من الاتفاق النووي بأشبه مايکون على کف عفريت.