الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويكما اكدت الرئيسة رجوي،طهران فتحت بابا لاتتمکن من إغلاقه

كما اكدت الرئيسة رجوي،طهران فتحت بابا لاتتمکن من إغلاقه

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبه من قبل المقاومة الايرانيةوكاله سولا پرس –  يلدز محمد البياتي…… الاتفاق النووي الذي جرى توقيعه بين دول 1+5 و بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يعتبر بمثابة منعطف سياسي ـ أمني ـ إقتصادي غير عادي بالنسبة لطهران حيث إنه يٶسس لمرحلة جديدة تدخل فيه إيران في ممر ليس من السهل التراجع عنه کما ليس بسهل أيضا المضي فيه للأمام و للنهاية. طوال 12،

عاما من المفاوضات الدولية مع طهران و التي کان من الواضح بأن رجال الدين الحاکمين في طهران يحاولون بشتى الطرق و الاساليب خداع المجتمع الدولي و تحقيق طموحهم بالحصول على القنبلة الذرية کي يتمکنون من فرض نظامهم کأمر واقع من جانب و لکي يفرضوا إملائاتهم على الشعب الايراني و المنطقة و العالم، تماما کما فعل النظام الدکتاتوري في کوريا الشمالية و الذي له علاقات سرية وطيدة مع طهران.

طهران وبعد أن أسقط في يديها بسبب المشاکل و الازمات المختلفة و المتعددة الجوانب التي تعاني منها، وبعد أن وصلت في کثير من الامور الى طرق مسدودة، لم تجد مناصا من الجلوس على طاولة المفاوضات و الانصياع للمطالب الدولية والتي للأسف لم تتمکن دول 1+5 من جعلها تنفذ تلك المطالب بآلية واضحة تخضع لصرامة، لکن مع ذلك، وکما تٶکد السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية فإن” الاتفاق النووي الذي تم بين دول مجموعة5+1 و بين إيران ،

بأنه تراجع مفروض وخرق للخطوط الحمراء المعلنة من قبل خامنئي الذي ظل يوكد عليها طيلة 12 عاما مضت”مشددة على أن”دول5+1 لو ابدت صرامة لما كان أمام النظام الإيراني سبيلا سوى التراجع الكامل والتخلي الدائم عن محاولاته ومسعاه من ”جل حيازة القنبلة النووية وعلى وجه التحديد التخلي عن اية عملية للتخصيب والتخلي الكامل عن مشاريعه لصنع القنبلة النووية. “،

وان المشکلة التي تواجهها طهران حاليا تتمثل في الخيارات المطروحة أمامها مستقبلا و أحلاها مر لإنها وفي کل الاحوال ستجد نفسها في مواجهة مستمرة مع المجتمع الدولي. الباب الذي فتحته طهران على نفسها، هو باب لايمکنها إغلاقها فهو ذو إتجاه واحد أي للدخول فقط، واننا نقول باب للدخول فقط لأن طهران عندما دخلت فإنها دخلت کنظام فکري ـ سياسي متمثل في نظام ولاية الفقيه وهي تريد الخروج بهذا النظام مثلما دخلت به، لکن المشکلة أن المطلوب منها کي تخرج هو ماتريده هي ليبقى النظام، وان التعارض هذا هو الذي يخلق مشکلة ذو إتجاهين لطهران وکلا الاتجاهين ليسا في صالحها، وهذا هو بالتحديد ماقد قصدته السيدة رجوي في تصريحاتها بمناسبة إعلان الاتفاق النووي عندما قالت:” هذا التراجع الذي يسميه المعنيون في النظام بكأس السم النووي، سيؤدى لامحالة إلى تفاقم الصراع على السلطة في قمة النظام وتغيير ميزان القوى الداخلية على حساب الولي الفقيه المنهوك. ان الصراع على السلطة في قمة النظام سوف يستفحل في جميع مستوياته.”.