الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويهل سينخدع الشعب الايراني بأکاذيب النصر الوهمية؟

هل سينخدع الشعب الايراني بأکاذيب النصر الوهمية؟

صورة خوميني تسحق في مسيرة احتجاجية في ايرانوكالة سولا پرس –  ممدوح ناصر:  من المعروف بأن الاتفاق النووي الذي تم توقيعه بين الدول الکبرى و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد کان نتيجة للسياسات و الضغوط المختلفة على هذا النظام و التي أجبرته في النهاية الى الجلوس الى طاولة المفاوضات و تقديم التراجع تلو التراجع إبتداءا من إتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر2013 و مرورا بإتفاق لوزان في أبريل من هذا العام و إنتهاءا بالاتفاق النهائي الذي جرى توقيعه قبل أيام و الذي جسد في حقيقة الامر إعلان رسمي لإستسلام هذا النظام و إنقياده للمطالب الدولية رغما عنه.

إضطرار نظام الجمهورية الاسلامية للذهاب الى طاولة المفاوضات و تقديمه للتنازلات و التراجعات التي توجها بتوقيعه للإتفاق النهائي، أمر شددت عليه زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي عندما أکدت”ان رضوخ خامنئي ونظامه حتى لهذا الاتفاق ايضا، يأتي بسبب الاوضاع المحتقنة للمجتمع الإيراني وللآثار الاستنزافية للعقوبات، فضلا عن مأزق سياسة النظام في المنطقة وكذلك قلقه حيال تشديد الشروط للاتفاق من قبل الكونغرس الأمريكي”،

کما إن قبول هذا النظام بالشروط و المطالب الدولية و التي تنقض الخطوط الحمراء لخامنئي، يأتي بمثابة إثبات بکذب و زيف مزاعم الانتصار الوهمية التي يصورها النظام للشعب الايراني و کونها مجرد فقاعات ليس إلا. المفاوضات الدولية الطويلة التي أجراها النظام مع الدول الکبرى، جسدت طوال الاعوام المنصرمة حقيقة مهمة وهي أن هذا النظام کان لايريد بأي شکل من الاشکال أن يفرط ببرنامجه النووي المشبوه من ألفه الى يائه وان يحافظ عليه و يخرج به سالما کي يحصل في النهاية على الاسلحة النووية و يقوم بفرض نفسه کأمر واقع و تبعا لذلك يفرض شروط‌ه و إملائاته على دول المنطقة،

وان ما قد إنتهت و صفت عليه هذه المفاوضات على الرغم من الانتقادات و التحفظات المختلفة بشأنها، لکنها مع ذلك دلت بوضوح على أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد رضخ و إنقاد في النتيجة لما تريده و ترغب به الدول الکبرى، وماعدا ذلك فإنه مجرد هراء و هواء في شبك. الشعب الايراني الذي إکتوى بنار هذا البرنامج النووي المشٶوم لنظام الجمهورية الاسلامية، لا و لم و لن يرى فيه تجسيدا لآماله و طموحاته و أمانيه، خصوصا وإن هذا البرنامج قد کلفه الکثير الکثير من المشقة و العناء طوال الاعوام الماضية، وقطعا فإنه لن ينخدع بهذه الاکاذيب المنمقة و الفجة و سوف يجسد موقفه الحقيقي من هذا النظام و يترجمه على أرض الواقع وإن الايام القادمة ستثبت ذلك دونما أي شك.

المادة السابقة
المقالة القادمة