الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويماهو الضمان لإلتزام طهران بالاتفاق النووي؟

ماهو الضمان لإلتزام طهران بالاتفاق النووي؟

موقع نووي ايرانيوكالة سولاپرس-  سلمى مجيد الخالدي:  التأکيدات التي أعلنها الرئيس الامريکي باراك اوباما بشأن السيطرة على البرنامج النووي الايراني و الحيلولة دون مساعيه من أجل الحصول على الاسلحة النووية، تبدو مبالغ فيها عندما نطالع الفقرات الخاصة بالاتفاق والتي تفسح أکثر من مجال و مساحة مناسبة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کي يتحرك و يبذل الجهود مرة أخرى بعيدا عن الانظار من أجل مواصلة نشاطاته النووية السرية.

اوباما الذي سبق له وإن صرح بأن في ليس هنالك من ثقة في الاتفاق وانما هناك تحقق، لکننا نسأل اوباما؛ کيف التحقق من ذلك وانتم وفرتم الارضية و المساحة اللازمة للمراوغة و اللف و الدوران و ممارسة الخداع من جانب طهران؟ أنتم سمحتم لطهران بالمحافظة على منشئاتها النووية ولم يتوقف عن العمل أي موقع نووي إيراني و إن أکثر من ستة آلاف جهاز طرد مرکزي مستمرة في عملها الى جانب أن موقع فردو وموقع آراك للماء الثقيل يواصلان عملهما دونما إنقطاع، فأين هي الضمانة من أجل السيطرة على النشاط النووي لطهران؟ الملاحظة المهمة التي يجب الانتباه إليها هنا جيدا هي أن طهران ومثلما کانت طوال ال35 عاما الماضية تمارس أعمال التضليل و الخداع على معظم الاصعدة فإنها قادرة علـى ممارسة ماهو أمر و أدهى بالنسبة للإتفاق الاتفاق النووي، خصوصا وان هناك مثال حي و عملي من أرض الواقع حيث أن طهران وبعد أن وقعت على إتفاق جنيف المرحلي في عام 2013،

فإنها إستمرت في نشاطاتها المخفية و التي کشفت عن بعض و جانب منها المقاومة الايرانية خلال الاشهر الماضية، ولاسيما من حيث شبکات الشراء اللاقانونية الخاصة بها. ولذلك، فإن الدول الکبرى ولاسيما الولايات المتحدة الامريکية، سوف تکون في مواجهة نفس هذه المشکلة مالم تسعى لتدارك الامر و الحيلولة دونه لأنه من المستحيل ضمان إلتزام طهران ببنود إتفاق يقود للقضاء المبرم على برنامجها النووي،

ذلك أن طهران لازالت و بموجب العديد من الاسباب في أمس الحاجة للسلاح النووي و لايمکنها الاستغناء عنه طالما بقيت تلك الاسباب و التي يمکن تحديد أهمها بقضية القمع المتبع داخليا ضد الشعب الايراني و فرض نفسه کأمر واقع عليه و على المنطقة و العالم، ذلك أن الشعب الايراني يعلم جيدا بأن هذا النظام من دون إمتلاکه لهذا السلاح فإنه سيکون مکشوفا، کما أن التدخلات السافرة في المنطقة و التي هي الاخرى بحاجة لقوة و قدرة إستثنائية تدعمها و تسندها وان طهران تجد في السلاح النووي خير ضمان لذلك، والحقيقة إنه متى ماتخلت طهران عن قمع شعبها و عن التدخلات الخارجية و تصدير التطرف الديني و الارهاب، فإنه يمکن الوثوق بإنها ستتخلى حتما عن برنامجها النووي