الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانملف حقوق الانسان في إيران من جديد

ملف حقوق الانسان في إيران من جديد

صورة للقمع في ايران وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز……..يعتبر ملف حقوق الانسان في إيران، من أهم نقاط الضعف و الخلل و إثارة أسباب الخوف و الرعب و الهلع لدى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي حاولت و تحاول على الدوام تجاهل کل البيانات و القرارات و الادانات الدولية له بهذا الصدد، ولاسيما إذا ماعلمنا بأن هنالك أکثر من 60 إدانة دولية بخصوص الانتهاکات المستمرة لحقوق الانسان.

رجال الدين الحاکمين في طهران، ليس هنالك من موضوع أو قضية تثير غضبهم و حنقهم و حساسيتهم المفرطة کما هو الحال مع ملف حقوق الانسان في إيران و الانتهاکات الحاصلة فيه و المعززة دائما بلغة الارقام و الادلة و الوثائق الدامغة، يرون في ملف حقوق الانسان هذا کسيف ديموقليس المسلط على رأسهم، وهم يحاولون بشتى الطرق و الاساليب للتخلص منه من خلال المزاعم و الادعاءات الکاذبة بأن حقوق الانسان عامة و المرأة خاصة مصانة في إيران من قبل السلطات وان کل مايقال مجرد أکاذيب و إشاعات، لکن ولأن العالم کله صار يعرف ماهية و معدن النظام الحاکم في إيران، فإن لاأحد في العالم ينخدع بهذه المزاعم و الادعاءات الواهية لطهران و يصدق بها.

موقع لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، قام يوم الثلاثاء الماضي بتنظيم مٶتمر صحفي عبر شبکة الانترنت، لنخبة من ألمع خبراء حقوق الانسان الايطاليين، ترکز على حقوق الانسان في إيران و الاتفاق النووي المعلن، هذه النخبة التي تتميز بکونها تتابع المسائل و القضايا المتعلقة بحقوق الانسان في العالم عموما و في إيران خصوصا بدقة، وهي تعتمد على التقارير و المعلومات الموثقة،

ولذلك فإن مايصرحون و يعلنون، يعتد و يٶخذ به، وقد أشار الدکتور أنطونيو ستانغو، رئيس لجنة هلسنكي الإيطالية لحقوق الإنسان، الى إنه قد حدث في عهد روحاني أكثر من 1800 حالة إعدام في إيران. ودعا إلى الاعتراف والدعم الدولي للمعارضة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، کما إن الناشطة البارزة في قضايا حقوق الانسان و أمينة صندوق المنظمات غير الحکومية الايطالية و عضوة سابقة في البرلمان، قد أکدت بأن النظام الايراني الجلاد رقم واحد في العالم للسجناء وإنه أکبر جلاد للأحداث الجانحين.

أما السناتور مارکو بيردوکا، العضو السابق في مجلس الشيوخ الإيطالي، فقد أکد بأن الاتفاق الاخير بين مجموعة 1+5، و النظام الايراني من أجل کبح البرنامج النووي الايراني لاينبغي أن يتجاهل الاوضاع الوخيمة لحقوق الانسان في إيران، فيما شدد النائب السابق سيرجيو ديليا، سكرتير “ارفعوا أيديكم عن البنادق”، انه سيكون سعيدا إذا كان الاتفاق النووي الدولي الذي أعلن يوم الثلاثاء سيدفع حقا النظام في طهران الى التخلي عن السعي للاسلحة النووية. وأضاف، ومع ذلك ، إذا كان في النهاية ينجم عن انتهاك النظام لالتزاماته للمرة ال1000 ، فإنه سيؤدي إلى صراع أكبر بين الملالي والمجتمع الدولي، وان هذه التصريحات تأتي في وقت تم فيه إعلان الاتفاق النهائي الذي يحاول نظام الجمهورية الاسلامية من خلاله تحسين و تجميل وجهه القبيح من مختلف النواحي وخصوصا فيما يتعلق بمسألة حقوق الانسان، حيث يفضح حقيقة و واقع قضية حقوق الانسان في إيران کما هي من دون أية رتوش.