الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانهل سيحل الاتفاق النووي مشاکل إيران؟

هل سيحل الاتفاق النووي مشاکل إيران؟

صورة للفقر المتقن في ايراندنيا الوطن – حسيب الصالحي:  طوال 12 عاما من المفاوضات النووية بين الدول الکبرى و إيران، کانت السلطات الايرانية تلمح و توحي دائما بإنه و مع إبرام الاتفاق النووي، فإن معظم مشاکل الشعب الايراني سوف يتم حلها ولاسيما المتعلقة منها بالظروف المعيشية الوخيمة، والمفارقة التي کانت تکمن في هذه المسألة، أن السلطات الايرانية في الوقت الذي کان تقوم وبسبب من الصرفيات الضخمة للبرنامج النووي، بتجويع و إفقار الشعب الايراني و زيادة معاناته، فإنها کانت تمنيه بالفرج على حساب هذا البرنامج کما يحدث حاليا.

الاتفاق النووي الذي ترتب بموجبه الکثير من الالتزامات و التنازلات على طهران و فرضت عليها بلع مواقفها المتشددة، يتم في وقت تعاني في إيران من جملة مشاکل واسعة النطاق والمهم هنا أن نشير بأنه ليس البرنامج النووي لوحده من کلف الشعب الايراني و الخزينة الايرانية وانما أيضا التدخلات السافرة في دول المنطقة و التي کلفت الخزية الايرانية مبالغ طائلة کان الشعب الايراني بأمس الحاجة إليها وهذه التدخلات قد ترتبت عليها أيضا تخصيصات مالية من جانب طهران و هي أشبه ماتکون بالنزيف الذي لايمکن وقفه، وبطبيعة الحال فإن الاتفاق النووي لايمکن أن يصبح عصا موسى او المصباح السحري لعلاءالدين کي يحل المشاکل المتفاقمة وانما وکما هو منتظر و متوقع سوف تبادر طهران الى إستخدامها للمزيد من الاجراءات القمعية و الاستبدادية و کذلك للتغطية على تدخلاتها الخارجية و توسيع نطاقها وخصوصا بعد الضربات الموجعة التي تلقتها في اليمن و سوريا بشکل خاص.

طهران و في ظل سياساتها و نهجها القمعي و تخبطاتها الاقتصادية و السياسية و الفساد الواسع المتفشي في طول مفاصل السلطة و عرضها، ومن هنا فإنه وکما هو واضح و جلي فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لايمکن أبدا حل و معالجة المشاکل و الازمات المتراکمة في داخل بل وحتى ليس بمقدوره کما ترى العديد من الاوساط السياسية المطلعة، أن يحدث تغييرا إقتصاديا متواضعا لأنه يخرج من المفاوضات النووية و هو أضعف حالا من قبل و يعرف بأن الاخطار تهدده داخليا و إقليميا بسبب سياساته القمعية العدوانية، ولهذا فهو سينشغل بتحسين أحواله و رص جبهته المتداعية، وإن مثل هذه التوجهات ستدفع من جدون شك الشارع الايراني للتحرك دونما أي شك، ذلك إنه و بعل ماتحمله الشعب الايراني من عناء و مشقة فإنه لن يتحمل أن يجد نفسه أمام کذبة کبيرة أخرى للجمهورية الاسلامية الايرانية.