الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينييارو الحرس الثوري يقصفون العراقيين

يارو الحرس الثوري يقصفون العراقيين

سوخوي ايرانيه السياسه الكويتية  – داود البصري:لعل خبر قصف طائرة عراقية من نوع “سوخوي” الروسية القديمة ثلاثة بيوت في بغداد وقتلها لسبعة عراقيين, ليس من الأخبار الغريبة في بلاد ودولة علي بابا والمليون حرامي! فوسائل الإعلام الحكومية العراقية لم تقل كل الحقيقة بل لجأت كعادتها الدائمة للكذب البواح والصريح والمخجل بعد التخلص من جميع قطرات الخجل, فحقيقة الخبر كما أكدتها مصادر استخبارية ان تلك الطائرة العمياء هي طائرة إيرانية تابعة لطيران الحرس الثوري الإيراني يقودها طيار إيراني من أهل الحرس الثوري الإرهابي الإيراني, وهي طبعا أيضا من الطائرات العراقية القديمة التي أودعها النظام العراقي السابق عند إيران عام 1991 فشفطها الإيرانيون واعتبروها جزءا من التعويضات الحربية المتوجب على العراق دفعها وحصلوا عليها بالخديعة والغدر! وذلك هو ديدنهم على الدوام, فشعارهم “أن تقتل العرب”.

المهم أن فضيحة مشاركة طيران الحرس الثوري بقصف العراقيين في الفلوجة وغيرها بطائراتهم القديمة المشتراة بأموالهم والتي سرقها الإيرانيون لاحقا بسبب غباء نظام صدام حسين هي عملية انتقامية محضة تضاف لسلسلة طويلة من عمليات الانتقام الإيرانية الممنهجة, كما أنها فضيحة بجلاجل لحكومة حيدر العبادي العاجزة التي تحولت بالكامل لدمية إيرانية مثيرة للسخرية بعد هيمنة الميليشيات الإيرانية برا وسطوة الطيران الإيراني جوا, ولم يتبق من عناصر استكمال الاحتلال الايراني الكامل للعراق سوى إدخال فيالق القوات البرية الإيرانية بشكل كامل لتكرس حالة الاحتلال الإيراني الفعلية للبلد, فالحكومة يحتلها وزراء إيرانيون في عقيدتهم السياسية والمرجعية وفي ولاءاتهم وتاريخهم الطويل في المشاركة والدعم للعمليات الإرهابية الإيرانية.

فضيحة سقوط قنبلة إيرانية بوزن ربع طن على رؤوس العراقيين في بغداد الجديدة وعدت حكومة العبادي الناس بالكشف عن ملابساتها, وهو الأمر الذي لن يحدث أبدا, فدماء العراقيين ليست من مسؤولية الحكومة التائهة بمشكلاتها المستعصية والفاشلة فكرا ومنهج.
لقد تخصصت هذه الحكومة في تصنيع الكوارث بل وإستيرادها, وبرعت في الفشل وفنونه, وأطلقت من التصريحات الخيالية والحماسية ما يثير العجب والأسى وأثبتت ميدانيا خواراً حقيقياً في إدارة محاور الأزمة والصراع الداخلي, وهي اليوم تستغيث بالمدد الإيراني في ضرب شعبها وتهديم بيوتهم على رؤوسهم, وتتوعد بدحر الإرهاب “الداعشي” بينما تستعين بأهل الإرهاب الطائفي الإيراني من “ماعش”! وتفشل في جميع خططها العسكرية, والأدهى من كل شيء أن تترك تلك الحكومة المجال لإرهابيين عتاة من أمثال أبو مهدي المهنس أو القاتل العميل هادي العامري بممارسة أمراضهم النفسية في تهديد العراقيين بالإبادة وإستئصال الغدة السرطانية كما قالوا وهي مدينة الفلوجة.

ما يحدث من فوضى مريعة مؤشر حقيقي على كون العمليات العسكرية المقبلة في الأنبار والموصل ستكون كارثية وستشهد توسعا كبيرا لتدخل إيراني أوسع لابد منه في ظل الفشل السلطوي, والجماعات الطائفية مصممة على استغلال الفرصة التاريخية للهيمنة على العراق وتأسيس دولة الولي الفقيه والانقلاب على العملية السياسية الكسيحة أصلا, ولربما الشروع في تنفيذ سيناريو الأقاليم أي التقسيم الفعلي والنهائي للعراق واخراجه من المعادلة الإقليمية وهو ما يمثل جوهر الخطة المركزية الإيرانية في الوثوب على دول الجوار الخليجي وفي طليعتها البحرين التي لإيران ثأر تاريخي طويل معها لكونها قد تصدت وعبر درع الجزيرة للهجمة الإيرانية المريضة وأفشلت مخطط عملاء إيران في البحرين وما زالت تصارع تلكم الفايروسات.

في أجواء العراق اليوم تسرح وتمرح الطائرات الخردة والمستهلكة و”السكراب” للحرس الثوري الإيراني, لتطرح مليون علامة استفهام حول قدرات حكومة العبادي المترنحة على تنفيذ التزاماتها وحول استقلاليتها الفعلية… فالعراق اليوم وفي ظل حكومة العبادي مجرد ريشة بوسط ريح… وهو نموذج للفشل بأروع معانيه… فميليشيات إيران التابعة للحرس الثوري تخطف العراقيين وتهجرهم, فيما طائرات الحرس الثوري الإيراني تدك بيوتهم على رؤوسهم, وهلهولة للعبادي ولحزب “الدعوة” العميل.

* كاتب كويتي