الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر عربي اسلامي يعترف بالمقاومة الإيرانية برئاسة رجوي

مؤتمر عربي اسلامي يعترف بالمقاومة الإيرانية برئاسة رجوي

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانيةرجوي: نظام ولاية الفقيه عدو مسلمي العالم من شيعة وسنة

مؤتمر «الاسلام الديمقراطي والمتسامح ضد الرجعية والتطرف»

حل الأزمة في قطع أذرع نظام الملالي في عموم المنطقة وإسقاطه في إيران

باريس ـ “المستقبل العربي“:أعلنت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن مسلمي العالم من الشيعة والسنة لهم عدو مشترك هو المتطرفون الحاكمون في إيران.

جاء ذلك في مؤتمر عربي كبير عقد في العاصمة الفرنسية مساء الجمعة، تحت عنوان «الاسلام الديمقراطي والمتسامح ضد الرجعية والتطرف» شارك فيه العديد من الوفود من الشخصيات السياسية ونواب البرلمانات من مختلف بلدان العالم بما فيها: فلسطين والأردن والجزائر والبحرين وسوريا والعراق والعربية السعودية والكويت ولبنان ومصر والمغرب واليمن وبريطانيا وايطاليا وبحضور رجوي.

كما أعرب عدد كبير من الشخصيات السياسة الدولية البارزة والبرلمانيين من مختلف الدول العربية والإسلامية عن دعمهم لهذا المؤتمر من خلال ارسال رسائل فيديو أو رسائل مكتوبة.

رجوي أكدت «إن سيل الدماء والنار التي أشعلها المتطرفون تحت يافطة الاسلام يمكن وضع حد لها يكمن في التضامن مع المقاومة الايرانية والشعب الايراني والصمود بوجه نظام ولاية الفقيه والمتعاونين معه من أمثال بشار الأسد والتيارات التي تتبعه في كل من العراق واليمن ولبنان وسوريا وتنفذ سياساته».

رجوي كانت المتكلمة الرئيسة في المؤتمر الذي دعت له لجنة مسلمي فرنسا للدفاع عن حقوق الأشرفيين بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وأضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: « طالما هذا النظام قائم على الحكم فان الشعب الايراني وغيره من شعوب منطقة الشرق الأوسط لا يرون الحرية والديمقراطية. هذا النظام الذي  مازال يصر على امتلاك القنبلة النووية رغم معارضة الشعب الايراني والمجتمع الدولي له وهو يشكل خطرا على العالم برمته».

السيدة رجوي بصفتها امرأة مسلمة أكدت على ضرورة فصل الدين عن الدولة. وأعلنت باسم جيل نهض منذ خمسة عقود للدفاع عن الإسلام المحمدي الحنيف بوجه الرجعية والتطرف قائلة:  

1 ـ اننا نرفض الدين القسري والإجبار الديني، الحكومة الاستبدادية تحت يافطة الاسلام وأحكام الشريعة الرجعية وتكفير أصحاب الرأي الآخر سواء كانت باسم الشيعة أو السنة هي ضد الاسلام والسنة المحمدية السمحاء.

2 ـ من وجهة نظرنا فان جوهر الاسلام هو الحرية؛ التحرر من أي نوع من الإجبار والتعسف والاستغلال.
3 ـ نحن نتبع الاسلام الحقيقي أي الإسلام المتسامح والديمقراطي؛ الاسلام المدافع عن السلطة الشعبية والاسلام المدافع عن المساواة بين المرأة والرجل.  

4 ـ  نحن نرفض التمييز الديني وندافع عن حقوق أتباع جميع الأديان والمذاهب.  

5 ـ اسلامنا هو التآخي بين كل المذاهب. الصراع الديني والتفرقة بين الشيعة والسنة هو ما جلبه نظام «ولاية الفقيه» البغيض لاستمرار الخلافة اللااسلامية واللاانسانية.

المشاركون في المؤتمر كما الكثير من الشخصيات العربية والاسلامية البارزة الأخرى أعلنوا في بيان مشترك عن دعمهم للتحالف العربي لمواجهة احتلال اليمن من قبل عملاء النظام الايراني مطالبين بتوسيع الدعم ليشمل الدعم للجيش السوري الحر والمعارضة السورية لإسقاط بشار الأسد. انهم أكدوا «على النظام الايراني ان ينفذ جميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن برنامجه النووي كما عليه أن يجيب على جميع الأسئلة التي طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويسمح لمفتشيها باجراء زيارات مفاجئة لجميع مواقعه العسكرية والغير عسكرية المعلنة أو الغير معلنة».

وأضاف البيان: «أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ليبرتي هم مسلمون أصلاء أفنوا عمرهم في النضال وهم يعتبرون ثروة كبيرة للعالم الإسلامي والمجتمع البشري لمواجهة التطرف والتشدد تحت يافطة الإسلام. كما يعتبر هؤلاء ضيوفا أكثر عزة على العرب وحمايتهم من واجب أي مسلم وعربي شريف. واننا ندين بشدة نكث الوعود التي قطعتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة تجاههم، وكذلك إهدار حقوقهم وفرض الحصار الجائر عليهم من قبل الحكومة العراقية، وإرسال عناصر وزارة المخابرات الإيرانية إلى ليبرتي تحت يافطة عوائل السكان وممارسة التعذيب النفسي بحقهم ونعلن أن على امريكا والأمم المتحدة توفير الحماية للسكان وضمانها والا يجب إعادة جزء من أسلحتهم الإنفرادية للدفاع والحماية عن أنفسهم من الميليشيات التابعة للنظام الإيراني. كما يجب الاعتراف بمخيم ليبرتي كمخيم للاجئين ورفع الحصار عنه بشكل كامل خاصة الحصار الطبي».

البيان أعلن دعمه للمقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها السيدة مريم رجوي ومشاريعها وخططها لايران المستقبل وأكد: الاعتراف بهذه المقاومة ونضالها لإسقاط النظام الإيراني ليس مطلب الشعب الإيراني فحسب بل يعتبر حاجة ماسة لتحقيق السلام والهدوء في المنطقة وخطوة ضرورية لهزيمة ظاهرة التطرف المشؤومة.

هنا نص كلمة رجوي:

بسم الله الرحمن الرحيم

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ  

أخواتي إخواني الأعزاء!

أتقدم بالتحية لكم ولكل المسلمين في فرنسا ولممثلي شعوب الشرق الأوسط وأسيا وافريقيا وكذلك لأبناء بلدي في إيران ولمجاهدي درب الحرية خاصة في مخيم ليبرتي وأقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تقبل الله صلواتكم وصيامكم ودعواتكم وطاعات كل المسلمين في هذا الشهر الفضيل وندعوا الله أن يقرّب من وقت فطر الحرية لشعوب المنطقة.

أيها الحضور الكرام!

نعظّم شهر رمضان  في وقت نرى فيه ساحات كثيرة من الشرق الأوسط تحترق في نار الإرهاب والحروب. انها بلية التطرف الذي فرضها التوحش والإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين.

اليوم أريد أن أتطرق إلى أن الإسلام يعارض الدين القسري وضد إكراه في الدين على الناس بل يؤكد على ضرورة الحرية.

اليوم في إيران، الملالي الحاكمون قد كبلوا الشعب الايراني بممارسة الإعدامات المستمرة وبتعذيب السجناء وببتر الأطراف واقتلاع العيون ورش الأسيد على النساء وفرض فقر واسع على الشعب.

قبل يومين قام نظام الملالي ببتر أصابع شابّين في مدينة مشهد، وهذه البربرية هزّت العالم، وأعلنت منظمة العفو الدولية أن هذه العقوبة القاسية الوقحة تشير إلى ممارسات نظام غارق في الظلم والبطش.

وهذا هو نظام ولاية الفقيه اللاإنساني الذي يعتبر عرّاب داعش وبوكو حرام. كل هذه الظواهر مهما كانت مسمياتهم، مشتركون في ايديولوجية لاانسانية وفي المبادئ الاعتقادية:

أي في فرض الدين باللجوء الى القوة،

في إقامة استبداد مطلق باسم حكم الله،

في الإرهاب والتوسع تحت عنوان تصدير الثورة وبسط الدين،

في الإقصاء والقمع والاستخفاف بالمرأة،
وأخيراً في طمس الثوابت الإنسانية والالهية للحفاظ على السلطة.

لذلك فان الخلافة الاسلامية التي توسعت اليوم في أجزاء من سوريا والعراق، هي نموذج محدود وناقص من مثال أكبر أقامه الخميني الدجال قبل ثلاثة عقود تحت عنوان «ولاية الفقيه».

قبل ثلاثين عاماً كان الخميني يقول: «يجب كي (الناس) حتى يستقيم المجتمع».

واليوم الشعار الأساسي لداعش هو «الشريعة لن تطبق أبدا الا بقوة السلاح».

وهناك ورقة مهمة بيد المتطرفين وهي التكفير حيث يستهدفون بها معارضي نهج التطرف والتخلف. الا أن مؤسّس ومصدّر التكفير في العصر الحاضر كان خميني. حيث أصدر فتوى في العام 1988 بخط يده وصف فيها جميع  السجناء المجاهدين بأنهم «مرتدّون» بسبب اعتقاداتهم، وحكم عليهم بإبادة جماعية،  وعقب صدور هذه الفتوى تم ارتكاب مجازر جماعية بحق 30 ألفاً من السجناء السياسييين من المجاهدين المناضلين.

إذن:

أولا- التطرف والتشدد تحت يافطة الإسلام قد تم تأسيسه وترويجه كنظام حكومي في عصرنا الحاضر من خلال بناء نظام «ولاية الفقيه».

ثانيا- الإسلام الذي يزعمونه هو دين الإجبار وسلب الإرادة الإنسانية. فيما الإسلام الحقيقي والقرآن يرفضان الدين الإجباري والإكراه باسم الدين.

الحرية،هو الجوهر الحقيقي للإسلام

وإذا راجعنا القرآن الكريم الذين نرى الرسالة الحقيقية للإسلام:

ألم يقل القرآن : لا إكراه في الدين؟

أليست رسالة الإسلام هي الرحمة والخلاص؟

ألا تبدأ سور القرآن الكريم بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»؟

أليس الإسلام دين التسامح والعفو؟

ألم يعف الرسول الكريم (ص) أعداءه في فتح مكة وألم يعرض في المدينة ميثاق الأخوة والتعددية؟

اذاً ما يقوله الملالي الحاكمون في إيران أو أبناؤهم العقائديون من أمثال داعش وبوكو حرام هو ضد الإسلام وشرك مطلق.

وهذه هي آيات القرآن المجيد:

« وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ» ،

« الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ»  

« قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ »  «وشاورهم في الأمر»

نعم، كلام الله ليس كلام الإكراه والفرض والترويع، بل كلام الله هو استمعوا، وهاتوا برهانكم وشاورهم.

وهذه هي أوامر رب العالمين للرسول الأكرم:

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ  لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ

فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ

كل هذه الأوامر في عموم القرآن ، تقدّم الرسالة النبوية بأنها إقامة المحبة بين القلوب وفك الأغلال عن الناس والدعوة الى التسامح والتساهل وكلها جاء من أجل حرية الإنسان.

وفي تعريف الإنسان من المنطلق الاسلامي والقرآني فأهم صفته هي الحرية وبالنتيجة تحمّله المسؤولية .

القرآن يرى الإنسان حراً وهو الذي يمسك بمصيره.  

إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ

الإسلام هو دين حرية التعبير وابداء المعارضة والنقد تجاه الحكام وليس رافضا لذلك.

وقال النبي الأكرم (ص) مرات عديدة «لن تُقدّس أمةُ لا يُؤخذ فيها الضعيف حقه من القوي غير متعتع»

والامام علي (ع) كان دوما يدافع في سنوات حكمه عن حقوق معارضيه.

لذلك أقول لأبناء بلدي خاصة للشباب الأبطال داخل ايران:

قاوموا الملالي ضد كل ما يفرضونه تحت يافطة الاسلام وقوموا بتحديهم.

الجلد بالسوط بحجة الإفطار العلني وقمع النساء بحجة سوء التحجب لا يمت أي منهما للاسلام بصلة فقاوموا ذلك. أدينوا إضطهاد وقمع المواطنين السنة والأقليات الدينية باعتبار ذلك معاداة لكل أبناء الشعب الايراني.

كل ما يعارض حرية الإنسان واختياره الحر فلا اعتبار له من المنظور الاسلامي. ليس هناك دين إجباري ولا عبادة إجبارية ولا حجاب إجباري.

الإسلام وبصريح القرآن وحسب السنة المحمدية هو دين يحظى بالديناميكية. وأحكامه تأخذ بنظر الاعتبار الظروف الزمانية والمكانية. دينامية القرآن التي تتبلور في المحكمات والمتشابهات هي واحدة من أبرز سمات الإسلام.

وعلى هذا الأساس هناك اسلامان متناقضان يقفان وجها لوجه. اسلام الحرية مقابل دين الإكراه والتهديد.

وقال مسعود رجوي قائد المقاومة: هاتان القراءتان للاسلام «واحدة دين الرحمة والمغفرة والخلاص، والآخر دين الرجس والقسوة… واحد قائم على الجهل والإجبار والآخر قائم على الحرية والاختيار. واحد يدعو الى الظلمات والآخر يحمل راية الحرية والوحدة والخلاص. الصراع بينهما هو كذلك صراع مصيري للشعب الإيراني وللتاريخ الإيراني أيضاً وهو أحد أهم الحلقات لأقدار الانسان المعاصر».

نعم بهذه الأفكار أسس مسعود حركة ديمقراطية مناهضة للتطرف كسدّ منيع أمام التطرف الديني. حركة أصبحت اليوم نبراسا لشعوب ايران والمنطقة وهي نورالأمل الوحيد للانتصارعلى عفريت الارهاب والتطرف.

التآخي بين السنة والشيعة

أيها الحضور الكرام

الاسلام يرفض أي نوع من الصراع والمعاداة المذهبية و يدافع عن الحرية والرحمة والتسامح.

اليوم يبرر نظام «ولاية الفقيه» وميليشياته والمتطرفون الهمجيون الآخرون جرائمهم تحت يافطة الاسلام ويوحون الصراع بينهم على السلطة بأنه حرب بين الشيعة والسنة.

وكانت منطقتنا بعيدة عن مثل هذه الصراعات والحروب خلال فترة طويلة الى أن جاء خميني الى السلطة في ايران. انه أرسى أساس التفرقة والاقتتال باصراره على مواصلة الحرب مع العراق وبشعار «نحو القدس عبر كربلاء» لكي يوسع سلطته على المنطقة.

وفي داخل ايران فرض ضغطاً مضاعفا ًعلى أهل السنة باعتقالهم واعدامهم وهدم مساجدهم. وأعدم الملالي سجيناً سياسياً وبطلاً رياضياً من أبناء الكرد عشية شهر رمضان.

وطيلة العامين الماضيين أعدم النظام أعدادا كبيرة من أهل السنة بينهم 6 سجناء أكراد من السنة في سجن كوهردشت و3 سجناء سياسيين كرد في سجن اروميه و34 سجينا من أهل السنة من أبناء البلوتش في مدن جاه بهار وزاهدان وزابل  وتم اغتيال رجال الدين من أهل السنة ومواطنين في محافظة سيستان وبلوتشستان.  

وبتطبيق هذه السياسة في العراق تمت إبادة أهل السنة وفي سوريا شملت الإبادة جميع أطياف الشعب السوري وفي ايران تم ارتكاب المجازر بحق الآلاف من المجاهدين الشيعة الذين كشفوا نقاب الرئاء عن وجه الملالي. وهي تلك السياسه التي تستمر على شكل استمرار المؤامرة والضغط على مجاهدي درب الحرية في مخيم ليبرتي حيث لا يتورعون عن مواصلة الحصار الاجرامي عليهم والى ارسال فرق وزارة المخابرات الى مدخل المخيم لفرض حرب نفسية عليهم والتمهيد لايقاع كارثة انسانية.

اذاً للشيعة والسنة عدو مشترك وهو نظام «ولاية الفقيه».

الشيعة الأصلاء يعرفون بمعاداتهم الشديدة لـ «ولاية الفقيه» ويعتبرون السنة إخوانا لهم.

الامام علي (ع) ذهب أبعد من الشيعة والسنة وأتباع معتقدات أخرى وقال: الناس صنفان: إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق.

اذن اسمحوا لي أن أقول وأنا أخاطب الشعوب في الدول الجارة والشقيقة ولجميع شعوب المنطقة إن سيل الدماء والنار التي أشعلها المتطرفون تحت يافطة الاسلام في بلدانكم يمكن وضع حد لها. والحل في التضامن مع الشعب اليراني والمقاومة الصارمة بوجه نظام «ولاية الفقيه» والمتعاونين معه أي بشار الأسد والتيارات التي تتبعه في كل من العراق واليمن ولبنان وسوريا وتتطبّق سياسات ولاية الفقيه.  

وطالما هذا النظام قائم على الحكم فان الشعب الايراني وغيره من شعوب المنطقة لن يرون الحرية والديمقراطية. هذا النظام الذي  مازال يصر على امتلاك القنبلة النووية رغم معارضة الشعب الايراني والمجتمع الدولي فهو يشكل خطراً على العالم برمته. إذن فان الحل يكمن في قطع أذرع هذا النظام من المنطقة بأسرها وإسقاط خليفة التطرف والارهاب في ايران.  

مواقفنا واعتقاداتنا

وبصفتي امرأة مسلمة إذ أؤكد على ضرورة فصل الدين عن الدولة وباسم جيل نهض منذ خمسة عقود للدفاع عن الاسلام المحمدي الحنيف بوجه التطرف والتطرف أعلن ما يلي:

1 ـ اننا نرفض الدين القسري والإجبار الديني، الحكومة الاستبدادية تحت يافطة الاسلام وأحكام شريعة التطرف، وتكفير أصحاب الرأي الآخر سواء كانوا باسم الشيعة أو السنة هي ضد الاسلام والسنة المحمدية السمحاء.

2 ـ من وجهة نظرنا فان جوهر الاسلام هو الحرية؛ التحرر من أي نوع من الإجبار والتعسف والاستغلال.

3 ـ نحن نتبع الاسلام الحقيقي أي الإسلام المتسامح الديمقراطي؛ الاسلام المدافع عن السلطة الشعبية والاسلام المدافع عن المساواة بين المرأة والرجل.  

4 ـ  نحن نرفض التمييز الديني وندافع عن حقوق اتباع جميع الديانات والمذاهب.  

5 ـ اسلامنا هو التآخي بين كل المذاهب. الصراع الديني والفرقة بين الشيعة والسنة هو ما فرضه نظام «ولاية الفقيه» لاستمرار خلافتها اللااسلامية واللاانسانية.

نعم إلهنا هو الله إله الحرية، ومحمد هو نبي الرحمة والنجاة، والإسلام دين الإختيار الحرّ.

أيها الحضور المحترمون!

في شهر رمضان المبارك، الصائمون الصادقون هم الذين يخوضون الحرب ضد عدو الشعب الايراني وعدو شعوب المنطقة، بدءا من المنتفضين ضد «ولاية الفقيه» في سوريا والعراق واليمن والى الشعب الفلسطيني المكلوم،

من السجناء السياسيين في سجون جوهردشت وايفين وكافة أنحاء ايران الذين يقاومون التعذيب والاعدام،

والى مجاهدي درب الحرية في معتقل ليبرتي الذين يعيشون منذ 12 عاما في حصار وحجز اجباري. ومن النساء والرجال المنتفضين من أمثال المعلمين والعمال والموظفين والممرضات والطلاب…

نعم، نتيجة نضال هؤلاء الصائمين هي بزوغ عيد الفطر والسعادة، وهذا يبشّر بالتأكيد تحرير ايران والمنطقة وهذا هو وعد رب العالمين الذي لايتغيّر.

رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَ ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَ انْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْکَافِرِينَ‌ (سورة البقرة الآية 250)

والتحية للجميع

وهنا نص البيان الذي صدر عن المؤتمر:

أقيم مؤتمر إسلامي- عربي كبير في باريس تحت عنوان «الاسلام الديمقراطي والمتسامح ضد الرجعية والتطرف» شارك فيه العديد من الوفود من الشخصيات السياسية ونواب البرلمانات من مختلف بلدان العالم بما فيها: فلسطين والاردن والجزائر والبحرين وسوريا والعراق والعربية السعودية والكويت ولبنان ومصر والمغرب واليمن وبريطانيا وايطاليا وبحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية. كما أعرب عدد كبير من الشخصيات السياسة الدولية البارزة والبرلمانيين من مختلف الدول العربية والإسلامية عن دعمهم لهذا المؤتمر خلال ارسال رسائل فيديوئية أو رسائل مكتوبة.

وكانت السيدة رجوي المتكلمة الخاصة في المؤتمر حيث أكدت في كلمتها قائلة: مسلمو العالم من الشيعة والسنة لهم عدو مشترك وهو المتطرفون الحاكمون في إيران. واضافت: «إن سيل الدماء والنار التي أشعلها المتطرفون تحت يافطة الاسلام يمكن وضع حد لها والحل يكمن في التضامن مع المقاومة الايرانية والشعب الايراني والصمود بوجه نظام ولاية الفقيه والمتعاونين معه من أمثال بشار الأسد والتيارات التي تتبعه في كل من العراق واليمن ولبنان وسوريا وتنفذ سياساته».

مريم رجوي أذ تؤكد على خطر يتعرض له العالم من جانب هذا النظام تقول: « طالما هذا النظام قائم على الحكم فان الشعب الايراني وغيره من شعوب منطقة الشرق الأوسط لا يرون الحرية والديمقراطية. هذا النظام الذي  مازال يصر على امتلاك القنبلة النووية رغم معارضة الشعب الايراني والمجتمع الدولي له وهو يشكل خطرا على العالم برمته».

ان السيدة رجوي بصفتها امرأة مسلمة أكدت على ضرورة فصل الدين عن الدولة معلنة ما يلي:

1 ـ اننا نرفض الدين القسري والإجبار الديني، الحكومة الاستبدادية تحت يافطة الاسلام وأحكام الشريعة الرجعية وتكفير أصحاب الرأي الآخر سواء كانت باسم الشيعة أو السنة هي ضد الاسلام والسنة المحمدية السمحاء.

2 ـ من وجهة نظرنا فان جوهر الاسلام هو الحرية؛ التحرر من أي نوع من الإجبار والتعسف والاستغلال.

3 ـ نحن نتبع الاسلام الحقيقي أي الإسلام المتسامح والديمقراطي؛ الاسلام المدافع عن السلطة الشعبية والاسلام المدافع عن المساواة بين المرأة والرجل.  

4 ـ  نحن نرفض التمييز الديني وندافع عن حقوق أتباع جميع الأديان والمذاهب.  

5 ـ اسلامنا هو التآخي بين كل المذاهب. الصراع الديني والتفرقة بين الشيعة والسنة هو ما جلبه نظام «ولاية الفقيه» البغيض لاستمرار الخلافة اللااسلامية واللاانسانية.

المشاركون في المؤتمر كما الكثير من الشخصيات العربية والاسلامية البارزة الأخرى أعلنوا في بيان مشترك عن دعمهم للتحالف العربي لمواجهة احتلال اليمن من قبل عملاء النظام الايراني مطالبين بتوسيع الدعم ليشمل الدعم للجيش السوري الحر والمعارضة السورية لإسقاط بشار الأسد. انهم أكدوا «على النظام الايراني ان ينفذ جميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن برنامجه النووي كما عليه أن يجيب على جميع الأسئلة التي طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويسمح لمفتشيها باجراء زيارات مفاجئة لجميع مواقعه العسكرية والغير عسكرية المعلنة أو الغير معلنة».

كما يضيف البيان: « اننا ندين بشدة نكث الوعود التي قطعتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة تجاه أعضاء المعارضة الإيرانية المقيمين في ليبرتي وكذلك إهدار حقوقهم وفرض الحصار الجائر عليهم من قبل الحكومة العراقية وإرسال عناصر وزارة المخابرات الإيرانية إلى ليبرتي تحت يافطة عوائل السكان وممارسة التعذيب النفسي بحقهم ونعلن أن على امريكا والأمم المتحدة توفير الحماية للسكان وضمانها والا يجب إعادة جزء من أسلحتهم الإنفرادية للدفاع والحماية عن أنفسهم من الميليشيات التابعة للنظام الإيراني. كما يجب الاعتراف بمخيم ليبرتي كمخيم للاجئين ورفع الحصار عنه بشكل كامل خاصة الحصار الطبي».