الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلابد من معاقبة طهران و ليس مکافئتها

لابد من معاقبة طهران و ليس مکافئتها

وكالة سولاپرس –  يلدز محمد البياتي….. تعتبر قضية حقوق الانسان في إيران، من القضايا بالغة الحساسية و تکتسب أهمية خاصة على العديد من الاصعدة، وهي أکبر إشکالية تواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تثير سخط و غضب القادة و المسٶولين الايرانيين عندما تتم مواجهتهم بها حيث يسعون الى طمسها و تجاهلها و إخفاء المساحة الواسعة جدا من الانتهاکات الفظيعة في مجال حقوق الانسان. ملف حقوق الانسان في إيران،

والذي أکدت الکثير من التقارير الصادرة من منظمات معنية بحقوق الانسان کمنظمة العفو الدولية و لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة و غيرها، بأنه يتعرض لإنتهاکات واسعة في مختلف المجالات، يأتي کل ذلك تأکيدا و إثباتا لحقانية المطلب الذي قد طالبت به زعيمة المعارضة الايرانية البارزة مريم رجوي بضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي بإعتبار أن النظام القائم في إيران لايراعي حقوق الانسان و لايکترث لها و تتصاعد بإستمرار إنتهاکات حقوق الانسان،

خصوصا وان هذا النظام قد تم توجيه أکثر من 61 إدانة دولية له في مجال إنتهاکات حقوق الانسان أغلبها قد صدر عن الجمعية العامة الامم المتحدة ولهذا فإنه ليس جدير بالثقة. المقاومة الايرانية التي تعتبر أهم جهة تتابع ملف حقوق الانسان في إيران و تسعى لإيصال کل أنواع الانتهاکات و تفاصيلها الى أسماع المجتمع الدولي و فضح و تعرية السلطات الايرانية بهذا الخصوص، وقد سلطت السيدة “إيلاهي نظام فر”،

يوم الثلاثاء الماضي وخلال جلسة أسئلة و أجوبة عبر شبکة الانترنت على واقع حقوق الانسان في إيران موضحة بأن نسبة و مدى و حجم الانتهاکات في عهد روحاني الذي يصفونه کذبا بالمعتدل قد تجاوز کل الاعوام السابقة مشددة على أن الانتهاکات الشنيعة التي ترتکب بشکل ممنهج منذ مجئ روحاني للسلطة، تعتبر شهادة حية على إستحالة أي إصلاح أو إعتدال أو تحسين لحقوق الانسان في إيران في ظل النظام الحالي.

السيدة عظيم فر التي لفتت الانظار الى الاعتقالات التعسفية التي تطال الشابات و الشبان الايرانيين حيث يتم إعتقالهم تعسفيا لمجرد إبداء آرائهم بمقالة او رسم کاريکاتيري حول الاوضاع السائدة في إيران و أکدت بأن القمع يتصاعد بصورة إستثنائية الى الحد الذي لايسمع فيه بأية تجمعات کبيرة في أجواء مفتوحة للحد من فرص الاحتجاجات و التظاهرات، وان الدول الکبرى التي تفاوض إيران الان عبثا ومن دون طائل من أجل إيجاد حل للمعضلة النووية، عليها أن تعلم جيدا بأن مجرد جلوسها الى طاولة واحدة مع ممثلي هذا النظام يعني مکافأة له و تبريرا لإنتهاکاته الواسعة في مجال حقوق الانسان و الاجدر بهذه الدول أن تبادر الى إدانة إنتهاکات حقوق الانسان في إيران و الربط مابين قضية تحسين حقوق الانسان و الملف النووي.