الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمرسالة مفتوحة الى من يفاوضون طهران

رسالة مفتوحة الى من يفاوضون طهران

فلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن: عجيب و غريب أمر هٶ-;-لاء الذين يجلسون الى طاولة واحدة مع ممثلي نظام يحمل رسميا أکثر 61 إدانة دولية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان أغلبها صادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويعتبر صاحب مشروع فکري ـ سياسي يعمل على تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب لدول المنطقة وله الباع و اليد الطولى فيما حل و يحل بالمنطقة من مصائب و کوارث و ويلات، والاعجب و الاغرب من ذلك أن هٶ-;-لاء الذين يجلسون الى طاولة التفاوض مع ممثلي النظام على أمل إيجاد حل لبرنامجه النووي الذي يثير مخاوف المنطقة و العالم، يتباحثون معه أيضا بشأن الاوضاع في سوريا و اليمن و اللذين يکتويان بنار تدخلاته السافرة.

هٶ-;-لاء المفاوضين الايرانيين، يجب على مفاوضيهم من الدول الکبرى أن يعلموا بأنهم يمثلون نظاما قد أعدم 120 ألفا من المعارضين السياسيين المنتمين او المتعاطفين مع المقاومة الايرانية علما بأنه قد أعدم 30 ألفا منهم خلال شهر واحد على أثر فتوى غريبة من نوعها أصدرها خميني ضد المسجونين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق او المتعاطفين معها، وهو ماإعتبرته منظمة العفو الدولية وقتها جريمة ضد الانسانية و طالبت بمحاکمة المسٶ-;-ولين عنه، علما بأن الجريمة مازالت مستمرة ولازالت أعواد المشانق منصوبة لإعدام أبناء الشعب الايراني من الذين يرفضون الاستبداد و يتطلعون للحرية.

هل يعلم المفاوضون الدوليون بأن إبتسامة محمد جواد ظريف تخفي ورائها جرائم رش الاسيد على الايرانيات و طعنهن لأنهن يتطلعن للحرية، وراء إبتسامة ظريف الصفراء جريمة إعدام ريحانە-;- جباري و فريناز خسرواني و غيرهن، وعشرات القوانين الجائرة التي تحط من الاعتبار الانساني للمرأة في مجال العمل و الدراسة و الحياة الاجتماعية، وان ظريف عندما يتحدث عن إلتزامات حکومته بالقوانين الدولية الخاصة بحقوق الانسان فإن على المفاوضين الدوليين أن يعلمون بأنه حاليا هناك لغط في إيران بسبب عدم سماح السلطات الايرانية للنساء للذهاب الى الملاعب و مشاهدة المباريات.

وبعد کل هذا، وهل سمع المفاوضون بإنتفاضة الشعب الايراني الواسعة في عام 2009، وکيف أخمدت، وهل يعلمون بأنه على رأس من قام بإخماد هذه الانتفاضة التي رفعت شعار الحرية و الديمقراطية لإيران، هو حسن روحاني رئيس الجمهورية الحالي الذي کان هو أيضا وبنفسه يقود المفاوضات النووية مع وفد الترويکا الاوربية عام 2004، والتي تنصلت طهران بعدها من بنود الاتفاقية و تفاخر روحاني بذلك و إعتبره نصرا له، وأسأل المفاوضين: أي خير أو أمل ترتجونه و تتوقعونه من وراء ممثلي هکذا نظام مخادع و مراوغ و کذاب؟!