الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية"الحقيقة الدولية" حضرت المؤتمر في باريس ورصدت ابرز فعالياته

“الحقيقة الدولية” حضرت المؤتمر في باريس ورصدت ابرز فعالياته

الرابط: مؤتمر المقاومة الايرانية يدعو الى الثورة المسلحة ويرفض التدخل بدول الجوار.. فيديو ومصور
لمشاهدة الفلم الرجاء انقر الرابط التالي:
http://factjo.com/pages/newsdetails.aspx?id=82936
الحقيقة الدولية – باريس – خاص
اختتمت في العاصمة الفرنسية باريس الاحد المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية بحضور أكثر من 100 ألف من الإيرانيين وقرابة 1000 شخصية سياسية من قارات العالم الخمس.

وبشرت مريم رجوي رئيسة ايران المنتخبة من قبل المعارضة الإيرانية خلال كلمتها في المؤتمر مواطنيها بأن حرية وتحرير ايران تقترب، وأنها أصبحت باليد، وربطت بين سقوط نظام الملالي الحاكم في ايران، وسقوط نظامي بشار الأسد، ونظام تابعي الملالي في بغداد، وفشل المؤامرة الإيرانية في اليمن، ولم تشر في خطابها الذي ألقته بحضور ما يزيد عن مئة ألف ايراني وألف مدعو من شخصيات عالمية وعربية واسلامية إلى حزب الله، أو القضية والمقاومة الفلسطينية؛ لكنها وجهت نقدا للسياسة الإيرانية المتعاطية مع نظام الملالي في ايران.
وبدأت رجوي خطابها الذي ألقته في ذكرى شهداء “أشرف” برفع شعار “ليسقط نظام ولاية الفقيه”.. وأكدت “أن الشعب الإيراني لايريد السلاح النووي، ولا التدخل في العراق، ولا في سوريا واليمن ولا الاستبداد والتعذيب والتنكيل”. وقالت: “لقد وصل نظام ولاية الفقيه إلى نهايته”.. و”هناك حل وحيد لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران وللمأزق النووي ولأزمات المنطقة ولمحاربة جماعة داعش، يتمثل هذا الحل في إسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاكم في إيران”.. في اشارة إلى علي خامنئي، مرشد الملالي في ايران.

واشارت إلى انتفاضات الشعب الإيراني المتتالية ضد الملالي “رغم حوالي 1800 حالة إعدام تحت رئاسة الملا روحاني”.

ودعت رجوي الإيرانيين إلى أن يقيموا بصمودهم وتحديهم نظام الملالي “ألف نقطة عصيان في إيران.. أي إقامة ألف أشرف”.

واعتبرت رجوي المشروع النووي لنظام الملالي “من  أسباب الضعف والمآزق للنظام”، بعد أن كان “أحد دعائم السلطة في نظام ولاية الفقيه خلال ربع قرن مضى”.
وأشارت رجوي إلى تصريح أخير لوزير خارجية الملالي قال فيه أنه “تم استنفاد المكوّنات الاستراتيجية” لنظام الملالي.

وقالت “لم يستطع خامنئي أن يخطو على خطى خميني الدجال في تجرع  كأس سم وقف إطلاق النار (في الحرب مع العراق)، ليوافق بالمرّة على الإتفاق النهائي  في لوزان” مشيرة إلى تصريحه بأنه لا يعارض ولا يوافق.. وقالت “هذا معناه أن نظام ولاية الفقيه يعيش في مأزق”.. مؤكدة بخصوص الاتفاق النهائي مع مجموعة (5+1) أنه “سواء وقـع عليه أم لا يوقـع، ففي كل الأحوال انه محاصر في دوامة  أزمة السقوط”.

وطالبت بوجوب “وقف تخصيب اليورانيوم، وتفتيش جميع المواقع النووية العسكرية وغيرها.. ووجوب مساءلة هذا النظام بشأن الأبعاد العسكرية لمشاريعه النووية والعلماء النوويين”.

ووجهت حديثها للمجتمع الدولي قائلة “إذا كنتم لا تريدون أن يتسلح نظام ولاية الفقيه بالقنبلة النووية، فأوقفوا المساومة معه ولا تتساوموا معه بشأن حقوق الإنسان للشعب الإيراني، واعترفوا بمقاومة هذا الشعب من أجل الحرية”. واضافت “أيها السادة، انكم في خطأ كبير إذا كنتم تظنون أنه ليس هناك حل. بينما هنالك حل واضح لمشروع الملالي النووي وهو تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”.

واعتبرت رجوي أن نظام الملالي محاصر اليوم بين ثلاث حروب في المنطقة، لا مهرب له منها لا إلى الأمام ولا إلى الخلف”. وأشارت إلى “ما آل اليه تعاظم ولاية الفقيه في المنطقة  كفقاعات هوائية”.. قائلة “في سوريا بات ينهار البيت الذي بناه الملالي على الرمال المتحركة. مع أن نظام الملالي قد أنفق سنوياً مليارات الدولارات لإبقاء بشار الأسد في السلطة، الا أن الطاغية في سوريا بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة”.. معربة عن الأمل في “أن يتم محاكمة خامنئي بجانب بشار الأسد في محكمة الجنايات الدولية غداة الانتصار لارتكابهما جرائم حرب وارتكاب المجازر بحق 300 ألف من ابناء الشعب السوري.. رجالاً ونساء وأطفالاً”.  

وقالت “في العراق، خسر نظام الملالي الحكومة الصنيعة له أي حكومة المالكي. وكان هذا بداية افول النظام ليس في العراق فحسب، وانما في المنطقة بأسرها، لأنه إذا فقد نظام الملالي بغدادَ، ستتعرض سلطته للخطر في طهران”.

وفي اليمن، قالت رجوي “أراد خامنئي الاستيلاء على هذا البلد، لكي يحصل على موقع أعلى في المفاوضات النووية في خضم أزمات المنطقة، إلا أنه أثار ضد نفسه أكبر تحالف اقليمي لدول المنطقة”.
 

وأكدت رجوي “ستنهار جبهة النظام في الشرق الأوسط حالما يسقط بشار الأسد أو حينما تتقوّض صفوف قواته في العراق أو في اليمن. ولا يطيق النظام التقدم في هذه الحروب الثلاثة، والإنسحاب من الحروب الثلاثة يؤدي إلى انهيار النظام”. وأعلنت لم يبق أمام نظام الملالي سبيل، “إلا واحدا وهو الهزيمة والسقوط”.

وطالبت رجوي السوريين والعراقيين والإيرانيين بأن يعمل الشعب الذي يتمكن من اسقاط نظامه أولا أن لا يتوقف نضاله قبل اسقاط النظامين الآخرين.

وأشارت رجوي إلى تصريحات سياسيين غربيين “أن داعش وبشار هما وجهان لعملة واحدة”.. وقالت “لاشك أن الخليفة الحاكم في طهران هو عرّاب كليهما”.. معتبرة “أن داعش هي حصيلة الجرائم التي ارتكبها بشار الأسد والمالكي بأمر من خامنئي”.

وطالبت رجوي الغرب بعدم المشاركة في جبهة نظام الملالي. وقالت “لا تتعاونوا في العراق مع قوات الحرس وميليشيات هذا النظام المسماة بالشعبية وهم أخطر بمئة مرة من العصابات الأخرى”.. مؤكدة أن “الحل في العراق يكمن في طرد قوات النظام وإشراك السنة في السلطة وتسليح عشائر السنة. والحل في سوريا يكمن في طرد قوات النظام (الإيراني) منها ومساندة الشعب السوري في إسقاط ديكتاتورية الأسد.. والحل في اليمن، يكمن في الوقوف بوجه هذا النظام حيث بدأه التحالف العربي ويجب مواصلته حتى اقتلاع جذوره من المنطقة”.

وقالت “نعم، الحل يكمن في قطع دابر هذا النظام من المنطقة بأسرها وإسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاكم في إيران”.

وأبرزت رجوي بشكل لافت دور مسعود رجوي “قائد المقاومة، ومؤسس جيش التحرير الوطني” مبرزة مسعود رجوي باعتباره القائد الجاهز لسد فراغ السلطة المتوقع في ايران، دون أن تقول ذلك صراحة.

وقالت في نقدها للسياسة الأميركية “وقفت أميركا والأمم المتحدة عملياً وبخرقهما المعاهدات الدولية وتعهدهما الخطي بشأن المجاهدين الأشرفيين بجانب الفاشية الدينية الحاكمة في إيران”. واضافت “إذا كانت أميركا لا تضمن حماية مجاهدي خلق من قوة القدس الإرهابية، فعليها أن تعيد على الأقل قسماً من أسلحتهم الانفرادية لهم (المجاهدون) للحماية والدفاع عن أنفسهم.  

وأشارت إلى أن دستور المجاهدين “هو الحرية والديمقراطية والمساواة”.

وختمت رجوي كلمتها مخاطبة الحضور هل تريدون اسقاط نظام الملالي، فردد الجمهور الحاضر من ورائها “حاضر.. حاضر”.. أي نعم.. نعم..

عضو الوفد الاردني الى المؤتمر النائب الدكتور محمد الحاج قال لقد جئنا من الأردن إلى هنا. واستقبلنا الكثير من المتشردين السوريين، كذلك نصف مليون من أبناء الشعب العراقي حيث تم تشريد جميعهم جراء تدخلات النظام الإيراني.

وأشار الحاج إلى دعم أغلبية أعضاء البرلمان الأردني إزاء المقاومة الإيرانية، وقال : “جئنا من الأردن حاملين بيان صادر عن أكثر من نصف من أعضاء البرلمان الأردني لأعلن عن دعمنا للمقاومة الإيرانية، ويدعم بيان البرلمان الأردني عمليات عاصفة الحزم كونها وقفت في وجه تدخلات النظام الإيراني في اليمن”.

النائب الدكتور زكريا الشيخ الذي شارك في المؤتمر قال ان المؤتمر هذا العام يختلف من حيث المضمون والرسالة عن الاعوام السابقة، ونقرأ فيه ان الاحتجاجات في ايران ستتحول الى انتفاضة، وان كلمة السيدة رجوي دعت الى العمل العسكري ضد النظام الايراني.

النائب الدكتور محمد الحاج قال ان 100 الف من المشاركين في المؤتمر جاءوا يؤيدون الثورة الايرانية ويحملون فكرة الحرية بديلا عن النظام الايراني، وان الرسالة التي حملها الوفد الاردني انه ضد التدخلات الايرانية في المنطقة العربية.

الوزير الاردني الاسبق د. بسام العموش قال ان النظام الايراني لا يلقي بالا شعبه وان المشاركين يحتجون على هذا  النظام بقمعه وارهابه، ونحن نؤيد عدم التدخل الايراني بشؤون المنطقة العربية.

عضو مجلس النواب الاردني النائب ابراهيم الشحاحدة قال ان على ايران ان تتوقف عن تدخلها السافر بالدول العربية، ولن نسمح بتكرار المشهد السوري والعراقي في اليمن.

النائب نجاح العزة قالت: لقد استمعنا من السيدة رجوي عن معاناة الشعب الايراني من نظام الملالي وضرورة ان تكون ايران خالية من السلاح النووي.

الاعلامي الاردني شاكر الجوهري قال ان العدد الهائل من الحضور يمثل موقفا جماهيريا ضد الظلم والظلامية وضد نظام الملالي المتعجرف والمعتدي على كل دول الجوار.

د. وليد فارس المستشار لدى الكونغرس الاميركي لشؤون الشرق الاوسط قال ان هذا المؤتمر رسالة موجهة من الشعب الايراني الحر الى المجتمع الدولي بضرورة مساعدته لنيل حقوقه.

رئيسة الوفد الفلسطيني في المؤتمر ربيحة دياب قالت ان الشعب الفلسطيني عانى من القتل والتدمير وهدم البيوت ولا نريد لاحد ان يمر بهذه التجارب.

نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والامن الوطني في مجلس النواب البحريني جمال بوحسن قال ان كلمة السيدة رجوي واضحة وشفافة واعطت صورة واضحة عن معارضتها لنظام الملالي وان المقاومة الايرانية على وشك الدخل في مواجهة مباشرة مع النظام.

الدكتور الشريف محمد الحسن من السعودية قال ان كلمة السيدة رجوي عارضت التدخلات الايرانية في الوطن العربي وايدت عاصفة الحزم في اليمن.

صباح المختار رئيس جمعية الحقوقيين في لندن قال ان على حركات المقاومة ان تقتدي بهذا المؤتمر، وكلمة السيدة رجوي دعت الى محاربة النظام لكن دون اي تدخل خارجي.

الدكتور سامي فرج رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في الكويت قال ان الدول العربية سئمت من تدخل ايران فيها وان ايران لا تحتاج الى القنبلة النووية.