الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية” التغيير في إيران حل لامناص منه ”

” التغيير في إيران حل لامناص منه ”

دسمآن نيوز – مثنى الجادرجي:  “هناك حل وحيد لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران وللمأزق النووي ولأزمات المنطقة ولمحاربة جماعة داعش ويتمثل هذا الحل في إسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاكم في إيران.”، وجهة النظر هذه التي أعربت عنها زعيمة المعارضة الايرانية في کلمتها التي ألقتها أمام التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس يوم السبت الماضي 13 من حزيران، قد تکون متسمة بالعمومية لدى البعض، لکن بتجزئتها و تحليل کل جزء منها على حدة و من ثم السعي لإيجاد القاسم المشترك فيما بينها، نجد صواب و دقة وجهة النظر هذه.

إنتهاکات حقوق الانسان في إيران بصورة عامة و حقوق المرأة بصورة خاصة بل وحتى حقوق الطفل، قضية مستمرة منذ أکثر من ثلاثة عقود، والتمعن في واقع المجتمع الايراني و ماقد لحقه و تلحقه السياسات غير الحکيمة لطهران بمختلف شرائحه، نجد حجم الکارثة التي أصيب بها المجتمع الايراني طوال الاعوام الماضية، ذلك أن القمع و الاستبداد الذي هو القاعدة الاساسية لنظام الجمهورية الاسلامية، جاءت المشاکل و الازمات الاقتصادية الناجمة عن المشروع النووي و التدخلات الخارجية و الفساد المالي الواسع في داخل إيران،

لتلقي المزيد من الظلال الداکنة و المأساوية على شرائح المجتمع الايراني، فبرزت ظاهرة النساء المعيلات و أطفال الشوارع و الاطفال العاملون في ظروف قاهرة تسحق طفولتهم، مما جعل من الحياة بالنسبة لهذه الشرائح بصورة خاصة و المجتمع برمته بصورة عامة جحيما لايطاق.

المشروع النووي الايراني لمن لايعرف مدى قوة تأثيره السلبي على الاوضاع بمجملها في داخل إيران، قد کلف(بحسب خبراء من داخل إيران نفسها و ليس من خارج إيران او المعارضة)، الخزينة الايرانية أكثر من تكلفة ثمان سنوات من الحرب ضد العراق، وهو کما يبدو رقم مرعب جدا خصوصا وان المشروع لايزال مستمرا و الانکى من ذلك أن الشعب الايراني يعاني أيضا من تبعات الحصار و العقوبات الدولية المفروضة على إيران حيث يعتبر الشعب الايراني ذاته الضحية الاولى لها، وکما هو واضح فإن المفاوضات تسير في طريق ضبابي متعرج ليس بإمکان أحد التفاٶل بنتائجها النهائية بل وانها ستقود في أحسن الاحوال الى تشديد الحصار و العقوبات الدولية أکثر على إيران مما يعني المزيد من المعاناة لشعب يعيش 70% منه تحت خط الفقر و يواجه 15 مليونا منه من المجاعة الى جانب أن 10 ملايين عائلة تواجه مشکلة الادمان.

وضع مشکلتي حقوق الانسان و الملف النووي جانبا، نجد أنفسنا أمام ملف التدخلات الايرانية واسعة النطاق في المنطقة، وهي مسألة صارت واضحة للقاصي و الداني، وصار واضحا أيضا کيف أن هذه التدخلات تکلف إيران الاموال و الارواح و المقت و الکراهية من جانب شعوبب و دول المنطقة، وان المليارات التي تصرفها طهران على نظام بشار الاسد و حزب الله اللبناني و الحوثيين في اليمن، من المٶکد أن الشعب الايراني بأمس الحاجة إليها.

أما قضية تنظيم الدولة الاسلامية(داعش)، والتي لطهران أکثر من يد و مصلحة فيها، خصوصا بعد أن إزداد حجم التدخل الايراني في العراق و المنطقة بعد بروز هذا التنظيم أکثر من السابق بکثير  والانکى من ذلك أن طهران صارت تساوم الدول الکبرى على محاربتها لهذا التنظيم مقابل إمتيازات تطالب بها على أصعدة أخرى ومن ضمنها الصعيد النووي، ولهذا وبإضافة کل الامور التي ذکرناها و طرحناها آنفا فإن حل التغيير في طهران سيطرح نفسه کحل لامناص منه أبدا.

مثنى الجادرجي