الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تجمع الاستعداد للتغيير

دنيا الوطن  – أمل علاوي:  الاعلان الصادر عن الامانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بشأن إقامة المؤتمرالسنوي للمقاومة الايرانية في 13 حزيران / يونيو 2015 بباريس وبحضوراكثر من مئة الف من الايرانيين وقرابة الألف شخصية سياسية من قارات العالم الخمس، يمکن إعتباره خطوة عملية ذات أهمية و تأثير خاص بإتجاه العمل الجدي من أجل التغيير الجذري في إيران التي أبتليت بنظام ديني قمعي متطرف قام بمصادرة الحريات الاساسية و جعل من الحياة في إيران جحيما لايطاق.

الاعلان الذي أکد بصراحة کاملة من أن هذا التجمع مکرس من أجل “الدفاع عن القيم الإنسانية السامية والتقدم ضد التطرف والإرهاب والدكتاتورية”، والاهم من ذلك بأن البيان قد إستطرد ليٶکد بأن العدوانية و الخطر الذي يمثله نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على المنطقة و العالم ليست هي قضية إيرانية” فحسب بل انها قضية المنطقة والعالم بأسره ومسؤولية كل المنتمين الى العالم الحر”، ومن يعود بالذاکرة الى الاعوام السابقة، يدرك بأن المقاومة الايرانية کانت تعمل بکل هدوء و دقة و تأن من أجل کشف الماهية العداونية لهذا النظام ضد المنطقة و العالم بالاستناد على الادلة و المستمسکات العملية و الواقعية التي تأکدت للعالم کله، ومن هنا فإن لتجمع حزيران 2015، أهمية و ميزة خاصة تتجلى في أنه مبني على عمل و نشاط دٶوب و مستمر لأعوام طويلة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن خلال سياساته المشبوهة التي إنتهجها في المنطقة و العالم، أثبت عدوانيته و شرانيته على الجميع بما فيهم و قبل الجميع الشعب الايراني نفسه الذي تذوق الامرين على يد هذا النظام و تحمل تبعات و نتائج و آثار و تداعيات مغامراته ضد المنطقة و العالم، ومن المفارقات المثيرة للسخط و الغضب أن الشعب الايراني الذي يجلس على بحيرة مترامية الاطراف للنفط و الغاز و الثروات المختلفة الاخرى، صار يعاني المجاعة و الفقر و البٶس و الحرمان و يبتلي قطاع عريض منه بالادمان، وان العلة الاساسية في کل هذا هي أن طهران تقوم بصرف ثروات الشعب في أمور و قضايا لاتخدم مصالح الشعب و البلاد وانما حتى تضر به، ولذلك فإن العالم يتفهم المقاومة الايرانية جيدا عندما تٶکد ان”النظام ينفق ثروات الشعب الإيراني إما في مجال القمع الداخلي والحصول على القنبلة الذرية من خلال مشروعه النووي أو في تصدير التطرف الديني وتأجيج الأزمات والحروب في كل من العراق وفلسطين ولبنان وسوريا واليمن

وسائرالبلدان”، ولهذا فإن تجمع 13 حزيران / يونيو 2015، سوف يکون تجمعا ذو طابع و توجه خاص للعمل التضامني الانساني من أجل الاستعداد للتغيير في إيران و الذي صار مهمة إيرانية ـ إقليمية ـ دولية لامناص منها.