الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

طهران تتحسب لعاصفة 13 حزيران

فلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن:  سياسة التمويه و التضليل الذي يمارسه النظام الديني المتطرف في طهران و إيحائه بعدم إهتمامه و إکتراثه لنشاطات و تحرکات المقاومة الايرانية، تدحضها تصرفات و إجراءات هذا النظام على أرض الواقع، وإن إقدام السلطات الامنية على إعتقال خمسة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بتهم تتعلق بالأمن، في أحدث جولات المساعي المستمرة منذ وقت طويل لقمع المعارضين على الإنترنت، تجسيد حي و واقعي بهذا الخصوص.

مع إقتراب موعد إنعقاد تجمع 13 حزيران للمقاومة الايرانية في باريس و الذي سيحضره أکثر من مائة ألف من الايرانيين الى جانب قرابة ألف من الشخصيات الدولية المرموقة، بدأت الاجهزة القمعية لنظام ولاية الفقيه بالتحسب من ذلك بإتخاذ إجراءات لفرض رقابة صارمة على هذا التجمع و إقامة جدار من العزلة بينه و بين الشعب الايراني، وان ماقد نقله وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن المتحدث القضائي غلام حسين محسني إجئي قوله: “حددت قوات الأمن هوية عدد كبير من أعضاء مجموعة واعتقلتهم بعدما دأبوا على التحرك ضد الأمن ودعوا لأنشطة غير قانونية على وسائل التواصل الاجتماعي”، هو خطوة بهذا الاتجاه خصوصا إذا مالاحظنا أن إجئي قد شدد من أن” لمعتقلين حتى الآن خمسة وأن آخرين قد يلحقون بهم في إطار العملية نفسها”، وهذا بحد ذاته يبين بأن النظام يعد العدة لإجراءات قمعية صارمة مبکرة قبل إقامة تجمع 13 حزيران القادم.

النظام الديني المتطرف الذي سبب الکوارث و المصائب الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و الامنية المختلفة للبلاد و بسبب من سياساته الطائشة و الخاطئة فإنه أوصل الشعب الايراني الى أسوء وضع له طوال التأريخ المعاصر، وهو يتخوف کثيرا من هذا التجمع الدولي الضخم الذي يتخذ طابعا أمميا واضحا، ولاسيما وان المقاومة الايرانية قد أکدت في بيانها الذي أعلنت فيه قيام هذا التجمع من” ان الدكتاتورية الدينية الإرهابية الحاكمة في إيران قد سرقت ثورة الشعب الإيراني قبل 36عاما وبنت مشروعها مشروع ”الخلافة” تحت شعار الإسلام في حين مشروعها بعيد كل البعد عن الاسلام جملة وتفصيلا.

انها اقدمت على قتل وإعدام 120 ألف معارض سياسي، كما تعرض مئات الآلاف من السجناء لابشع واشد صنوف التعذيب طيلة هذه السنين، حيث صار أكثر من 70 بالمائة من الشعب الإيراني يعيش الآن تحت خط الفقر في الوقت الذي بدأ فيه الإقتصاد الإيراني بالانهيار لأن النظام ينفق ثروات الشعب الإيراني إما في مجال القمع الداخلي والحصول على القنبلة الذرية من خلال مشروعه النووي أو في تصدير التطرف الديني وتأجيج الأزمات والحروب في كل من العراق وفلسطين ولبنان وسوريا واليمن وسائرالبلدان.”، ومن البديهي أن النظام الديني المتطرف هو حاليا في أسوء وضع من مختلف النواحي ولهذا يريد التحسب لعاصفة 13 حزيران بإجراءاته و إحترازاته الامنية لکن وکما هو معروف فإن عجلة التطور و التقدم تسحق کل من يقف بوجهها.