الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تجمع التغيير الکبير في طهران

وكالة سولا پرس –  هناء العطار.….. لم تعد سوى أيام قلائل تفصلنا عن المٶتمر السنوي للمقاومة الايرانية في 13 حزيران / يونيو 2015 بباريس وبحضوراكثر من مئة الف من الايرانيين وقرابة الألف شخصية سياسية من قارات العالم الخمس، والذي سيکون مٶتمرا إستثنائيا فريدا من نوعه بحسب ماتشير الاستعدادات الجارية على قدم و ساق، وأهمية مٶتمر هذه السنة تأتي من أن کل ماقد تم طرحه و التأکيد عليه في المٶتمرات السابقة قد ثبت للعالم مصداقيته و واقعيته التامة، ومن هنا فإن الانظار تتجه لباريس لمتابعة هذا المٶتمر الهام.

هذا المٶتمر الدولي الکبير الذي يعکس بحق جدارة و کفاح مقاومة وطنية شجاعة لم تکل أو تمل من النضال من أجل الشعب الايراني، يثبت مرة أخرى بأن المقاومة الايرانية عازمة أشد العزم على المضي قدما في طريق تغيير النظام في طهران و هي تريد من خلال لغة الادلة و المستمسکات و الارقام الدامغة أن تثبت للعالم أجمع الضرورة القصوى للتغيير في إيران ليس لأجل الشعب الايراني فقط وانما أيضا من أجل شعوب المنطقة و العالم التي تعاني هي الاخرى من نتائج أعمال و مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

المشارکون في هذا المٶتمر سوف يدينون السياسات الخاطئة و المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية في إيران والتي حولت البلاد إلى بؤرة للتطرف الديني وللإرهاب في عالم اليوم وسيعلنون دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والرئيسة المنتخبة من قبله السيدة مريم رجوي، وهذا مايعني بالضرورة أن العالم کله يٶيد التغيير و يقف الى جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية وهذا مافيه أکثر من رسالة ذات مغزى لطهران. المقاومة الايرانية أوضحت في بيان لها بهذه المناسبة بأن”الدكتاتورية الدينية الإرهابية الحاكمة في إيران قد سرقت ثورة الشعب الإيراني قبل 36عاما وبنت مشروعها مشروع ”الخلافة” تحت شعار الإسلام في حين مشروعها بعيد كل البعد عن الاسلام جملة وتفصيلا.

انها اقدمت على قتل وإعدام 120 ألف معارض سياسي، كما تعرض مئات الآلاف من السجناء لابشع واشد صنوف التعذيب طيلة هذه السنين، حيث صار أكثر من 70 بالمائة من الشعب الإيراني يعيش الآن تحت خط الفقر في الوقت الذي بدأ فيه الإقتصاد الإيراني بالانهيار لأن النظام ينفق ثروات الشعب الإيراني إما في مجال القمع الداخلي والحصول على القنبلة الذرية من خلال مشروعه النووي أو في تصدير التطرف الديني وتأجيج الأزمات والحروب في كل من العراق وفلسطين ولبنان وسوريا واليمن وسائرالبلدان.”،

والذي لايوجد أدنى شك بشأنه هو أن تجمع هذا العام بشکل خاص، سوف يکون غير عاديا من حيث کشف و فضح معظم مخططات النظام و شجبها و إدانتها و الدعوة الى محاسبة المسٶولين عنها و ملاحقتهم قضائيا، والذي يجب أن نأخذه هنا بنظر الاعتبار أن العالم بدأ يمنح أهمية أکبر لما يصدر من المقاومة الايرانية في الوقت الذي بات ينأى بنفه بعيدا عن النظام، ولذلك فإن الکثير من المفاجئات تنتظر النظام هذا العام تزامنا مع هذا التجمع الکبير للمقاومة الايرانية.