الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةطهران عينها على 13 حزيران بقلم:غيداء العالم

طهران عينها على 13 حزيران بقلم:غيداء العالم

دنيا الوطن  -غيداء العالم:  مع إقتراب العد التنازلي للتجمع السنوي الضخم للمقاومة الايرانية و الذي من المقرر عقده في 13 حزيران القادم، حيث تجري الاستعدادات لتنظيم تجمعا إستثنائيا غير مسبوقا يشارك فيه أکثر من مائة ألف من الايرانيين من مختلف أنحاء العالم بالاضافة الى المئات من الشخصيات السياسية و الفکرية و الثقافية المرموقة على الصعيدين الدولي و الاقليمي، فإنه تجري بنفس الوتيرة إستعدادات في طهران من أجل العمل على حجب و تعتيم هذه المناسبة عن داخل إيران من خلال تفعيل عملية رقابة إستثنائية على کل مجريات التجمع، ولاسيما وان التقارير الواردة عن هذا التجمع بأنه سيتضمن العديد من الرسائل الحية الموجهة للشعب الايراني بمختلف شرائحه و أطيافه.

طهران التي لم تأبه في بداية الامر للتجمع السنوي الذي يعقد عادة في شهر حزيران من کل عام، لکن التطور و التقدم الذي صارت التجمعات اللاحقة تشهدها و الاهتمام الکبير الذي باتت تحظى به من جانب وسائل الاعلام و الاوساط السياسية المختلفة و نجاحه في إستقطاب الکثير من الشخصيات الدولية و الاقليمية المرموقة و البارزة، أجبرت طهران على تغيير موقفها کليا و صارت تعمل مابوسعها من أجل تشديد أعمال الرقابة على هذه التجمعات و حجبها الى أقصى حد ممکن عن الشارع الايراني، خصوصا وان هذه التجمعات تتصدى لکل مايتعلق بالملف الايراني.

تجمع هذا العام، يمکن أن يکون فيه الکثير من التحدي الصريح و المباشر لطهران، خصوصا عندما يتم تحديد اليوم و تعلن الکثير من التفاصيل المتعلقة بالبرنامج الذي سيقام في ذلك اليوم، أي في 13 حزيران، حيث أعلنت اللجنة المنظمة بأن أعمال التعبئة و التحشيد لهذا التجمع يتم من جانب 330 جمعية و منظمة إيرانية
 الى جانب أنصارهم و مٶيديهم و المتواجدين في 24 بلدا و 345 مدينة وبلدة في خمسة قارات حول العالم، ويبدو أن المقاومة الايرانية في صدد تنظيم مايمکن بوصفه تظاهرة سياسية ـ فکرية عالمية فريدة من نوعها بشأن الملف الايراني و تبذل کل مابوسعها من أجل سحب البساط من تحت أقدام نظام الجمهورية الاسلامية و تقليص مساحة تحرکاتها و مناوراتها و تضييقها الى أبعد حد ممکن، خصوصا وان طهران منهمکة بمفاوضات الملف النووي من جانب و تدخلاتها في المنطقة بالاضافة الى الاوضاع الداخلية القابلة للإنفجار من جانب آخر، وانها في غنى عن المزيد من التشويش و التعقيد عليها خصوصا وان وضعها على الاصعدة الثلاثة لاتحسد عليه بالمرة، لکن النقطة الاهم و الاکثر لفتا للأنظار، أن المقاومة الايرانية نجحت في فتح جبهة جديدة”التجمع السنوي” و سحبت طهران سحبا لها وهذا بحد ذاته يعتبر نصرا سياسيا لها لأن طهران صارت تتابع ماتقوم به المقاومة من نشاط و ليست تبادر کما کان العهد معها دائما.