الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيصدور كتاب «التضحية بالنفس ـ التعايش مع المجاهدين الإيرانيين»

صدور كتاب «التضحية بالنفس ـ التعايش مع المجاهدين الإيرانيين»

بقلم سترون ستيفنسون، وبمقدمة من باتريك كندي

استرون ستيفنسون: لقد حررت كتاب «التضحية بالنفس ـ التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» لأروي حكايتهم وهي ليست إلا حكاية لأعمال عنف وقمع عائدة إلى القرون الوسطى على أيدي المستبدين في الفاشية الدينية الحاكمة في إيران

كندي: وإذا فشلنا اليوم في إدراك همجية هذا النظام في طهران وسجل التضحية لمن كانوا يبحثون عن تغيير ديمقراطي في إيران، فلن نعود نتمكن من التقدم نحو الأمام بسياسة صائبة.

سترون ستيفنسون ـ رئيس المؤسسة الأوروبية لتحرير العراق:
برلين ـ 7آذار/ مارس 2015

أيها السيدات والسادة
حررت كتابا يحمل عنوان «التضحية بالنفس، التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» سيتم صدوره حتى موعد الاجتماع الضخم من المقرر عقده في حزيران/ يونيو الجاري بباريس. اني كشفت في الكتاب النقاب عما ارتكبه كل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية من أعمال تضليل وأخطاء ومثالب في سياسة الغرب تمريرا لمساعيهم للمساومة مع الملالي. اني قمت في هذا الكتاب بإجراء 20مقابلة مختلفة مع النساء والرجال الذين قبعوا في السجون بإيران وتعرضوا للتعذيب. كما خصصت فيه فصلا كاملا لمارتين كوبلر وما ارتكبه هو واليونامي من غدر إزاء سكان مخيمي ليبرتي وأشرف.

تقرير عن كتاب «التضحية بالنفس ـ التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» بقلم سترون ستيفنسون

صدر كتاب تحت عنوان «التضحية بالنفس ـ التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» بقلم سترون ستيفنسون بمقدمة من باتريك كندي ويضم 43فصلا في 271صفحة.

و يوضح سترون ستيفنسون في الكتاب كيفية تعرفه على مقاومة الشعب الإيراني ودعمه لها ويشرح أحداث شهدها مخيم أشرف بعد احتلال العراق وفترة الصمود الرائع ل مجاهدي خلق . كما يفضح جرائم نظام الملالي وصمود أبداه أعضاء المقاومة الإيرانية في وجه الجرائم من خلال تسليطه الضوء على الهجمات الإجرامية التي قام بها عملاء النظام بحق الأشرفيين ونقلهم القسري إلى مخيم ليبرتي وذلك من خلال مقابلات عديدة أجراها مع سجناء سياسيين سابقين وأبناء الشهداء وعوائلهم ومسؤولين في منظمة مجاهدي خلق .

وجاء في ظهر غلاف الكتاب بشأن صورة الشهيدة البطلة المجاهدة زهره قائمي والتي أدرجت على وجه غلاف الكتاب:

وكانت السيدة زهره قائمي مرادفة للأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. انها وعقب الثورة المناهضة للملكية عام 1979، وبينما كانت في ريعان الشباب انخرطت في سلك أنصار منظمة مجاهدي خلق وخاضت نشاطات ضد نظام الخميني المتطرف. واعتقلت فيما بعد حيث قبعت في السجن لخمس سنوات. وبعد إطلاق سراحها من السجن غادرت إيران منخرطة في القوات التابعة للمقاومة الإيرانية والمنتشرة في الحدود الإيرانية العراقية  ثم ذهبت إلى مخيم أشرف في العراق. وأصيبت بجروح بليغة جراء هجوم شنته القوات المؤتمرة بإمرة نوري المالكي عام 2009 على مخيم أشرف. وكانت قائدة مخيم أشرف حينما أعدمتها القوات العراقية الخاصة في إيلول/ سبتمبر 2013 خلال ابادة جماعية عنيفة بدم بارد مع 51شخصا آخر

وكتب سترون ستيفنسون في مقدمة كتابه يقول:

أهدي هذا الكتاب إلى مريم رجوي والكثير من الأخوات والإخوة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تشرفت في التعاون وخوض معارك وحملات سياسية معهم. وكانت تضحيتهم بالنفس بل تضحية منظمة مجاهدي خلق بالذات خلال بضعة عقود، مصدرا ملهما.

وأتقدم إلى الكثير من أصدقائي في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية لما خصصوه من ساعات طويلة للطباعة وتصحيح النماذج والتواريخ والتوقيتات والأماكن وخاصة ما أبدوه من صداقة وحنان خلال سنوات طويلة.

ستيفنسون: ويبين «التضحية بالنفس» كيف أدت أخطاء الغرب وتضاليله إلى امتداد داعش بشكل مباشر والأحداث المأساوية التي حلت بالشرق الأوسط اليوم كما يوضح كيف استغل النظام الإيراني هذه الفرصة لتوسيع نفوذه المشؤوم في كل أرجاء المنطقة وكيف زرع الغرب الريح ويحصد العاصفة الآن.

وأنا حررت كتاب «التضحية بالنفس ـ التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» لأروي حكايتهم. وهي ليست إلا حكاية لأعمال عنف وقمع عائدة إلى القرون الوسطى على أيدي المستبدين في الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. وكنت رئيسا للجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي لمدة 5أعوام حيث كان بإمكاني زيارة المنطقة وأنا شاهدت بأم عيني السياسة الفاشلة لما خاضه الغرب من مساومة. والآن متقاعد حيث أجد نفسي في موقع يمكنني إماطة اللثام عما رأيته بشأن الحكومة الموالية في بغداد والتي كانت تأخذ أوامرها من طهران وتحاول تدمير 3500 لاجئ بريء كانوا محتجزين في مخيمي أشرف وليبرتي فيما لم تحرك الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ساكنا بل لزمت التقاعس والصمت مما يعد غدرا تقليديا».

وفي مقابلة أجرتها قناة الحرية تلفزيون إيران الوطني مع باتريك كندي، أوضح كندي اندفاعه لكتابة مقدمة لكتاب «التضحية بالنفس» حيث قال:
لقد كتبت مقدمة لهذا الكتاب الهام باسم «التضحية بالنفس» بقلم سترون ستيفنسون. والسبب يعود إلى أن سترون ستيفنسون قائد أصولي وبارز ومدافع عن حقوق الإنسان قبل كل شيء وهو يتحدث نيابة عن جميعنا في العالم بأسره ممن نهتم بحقوق الإنسان. كما نحن على علم أن القضية الأساسية هي الدفاع عن حقوق الإنسان حتى نثبت بشكل مضبوط تأريخ انتهاك حقوق الإنسان. انه قام فعلا بذلك في الكتاب وذلك بشكل مؤثر جدا. لأن ما يعترف به في الكتاب هو أنه بالرغم من أننا نعلم التأريخ ولكننا نتجاهله في نفس الوقت وهذه التضحيات العظيمة من قبل مجاهدي خلق وهم يناضلون من أجل تخليص وطنهم من تحت الظلال وفتح بوابة العالم العصري أمامه. وتحظى مطالعة هذا الكتاب بأهمية بالغة لأنه وكما يقول مثل من لا يتأدب  من التأريخ، فهو محكوم عليه بإعادته. ونحن الآن نعيش إحدى تلك اللحظات التي ينبغي لنا أن لا نسمح فيها لأنفسها بعدم إدراك تأريخ نظام طهران وذلك فيما نعمل على اتخاذ قرارات بشأن السياسات في المستقبل. وإذا فشلنا اليوم في إدراك همجية هذا النظام في طهران وسجل التضحية لمن كانوا يبحثون عن تغيير ديمقراطي في إيران، فلن نعود نتمكن من التقدم نحو الأمام بسياسة صائبة. وبالتالي نتجاهل تأريخ ظهر أمامنا وتم تدوينه في هذا الكتاب.

وجاء في جوانب من مقدمة كتاب التضحية بالنفس، بقلم باتريك كندي:

مقدمة كتاب «التضحية بالنفس»، بقلم باتريك كندي

يوضح كتاب سترون ستيفنسون الرائع خوف القمع والتعذيب والإعدام في إيران وما يبديه الغرب من رضى عجيب وغريب أمام الأدلة الدامغة القاضية برغبة الملالي في إنتاج الأسلحة النووية ودعم الإرهاب في الشرق الأوسط والعالم بأسرهما. ويشرح كاتب كتاب «التضحية بالنفس: التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» دورا لعبه باعتباره عضوا منتخبا في البرلمان الأوروبي وكيف وقف بجانب المعارضة الإيرانية جنبا إلى جنب وذلك في الوقت الذي كان اسمها مدرجا في قائمة المنظمات المحظورة. وقبل أكثر من ثلاثة عقود وقف والدي السيناتور الراحل تد كندي بجاب نلسون ماندلا والمؤتمر الوطني الإفريقي فيما كانا مصنفين في قائمة المنظمات المحظورة للإرهاب وهو أكد على أنه جاهز ليعرض سمعته للخطر وذلك في نضال خاضه من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

ومن المحتمل أن يكون كتاب «التضحية بالنفس: التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» أول كتاب من هذا الطراز يجعل فيه الكاتب القارئ ملما بما جرّبه من تجارب شخصية ليكشف كيف تعرف على هذه المنظمة وتعامل معها ودعمها باعتباره نائبا في البرلمان الأوروبي وذلك رغم جميع التهم الموجهة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي هذا الدرب اللافت والمتعب أحيانا تعرض لترديد هذه التهم على لسان المسؤولين الحكوميين ممن كانوا يحاولون أن يجعلوه يكف عن دعمه لهذه الحركة. واضطر إلى خوض دراسات وتحقيقات ليدرس صحة كل التهم حيث وصل إلى نتيجة بأن التهم خاطئة ولا أساس لها من الصحة وليس مصدرها سوى وزارة المخابرات والأمن للنظام الإيراني حيث نشرتها اللوبيات التابعة لنظام طهران. وذهب ستيفنسون أبعد من ذلك ليكشف كيف استغل دول هذه التهم تبريرا لسياسة المساومة إزاء النظام الإيراني.

وينبغي أن تعتبر إيضاحات مدهشة قدمها بشأن الغدر المطلق والتام للغرب إزاء اللاجئين الإيرانيين في العراق دعوى ضد سياسة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في هذا البلد.

وأورد ستيفنسون في كل فصل من كتابه مقابلة محزنة ومؤثرة أجراها مع الناجين من السجون العائدة إلى القرون الوسطى في النظام الإيراني، توضح القسوة والتعذيب والإعدامات التي لا تزال متواصلة حتى يومنا هذا.

وما قدمه من رواية لامعة وتحقيقات شاملة كشفت النقاب عن خيارات صعبة وجدنا نحن أنفسنا أمامها بين الماضي والمستقبل فيما يبين بكل وضوح أن الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران هي التي تعد المشكلة الرئيسية في الشرق الأوسط وينبغي أن لا تعد جزءا من الحل. كما يستدل وبكل قوة أن مستقبل إيران بمثابة ديمقراطية عادلة ومستقرة من شأنه أن يتم تحقيقه من خلال دعم حركة المعارضة الرئيسية أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

«ستروان استيفنسن» لقناة الحرية:

يحوي هذا الكتاب بعنوان «الإيثار- التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» على تجاربي منذ عدة سنوات كنت فيها أدعم مجاهدي خلق بكل معنى الكلمة ومنذ سنوات ناضلت فيه جنبا إلى جنب السيدة رجوي وكافة الأعضاء الأقدمين لمجاهدي خلق.وكان من دواعي فخري أن انتخبت في غضون السنوات الخمس الماضية كرئيس للجنة العلاقات مع العراق لدى البرلمان الأوروبي. وهذا ما جعلني أسافر المنطقة لأرى بأم عيني أن سياسة المسايرة والمهادنة التي يتخذها الغرب تجاه حكومة طهران، كانت سياسة فاشلة جملة وتفصيلا.كما رأيت أنه كيف كان النظام الإيراني يبسط نفوذه وهيمنته على الحكومة العراقية من خلال نوري المالكي كدمية للنظام الفاشي الديني الحاكم في إيران. وعلى الرغم من تنبيهنا الغرب لكنه قد اقترفت عدة مجازر. ومع أن الأمريكان قد ضمنوا أمن سكان مخيم ليبرتي كل على انفراد لكن الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي انسحبوا من المشهد وباتوا متفرجين فحسب دون أن يتخذوا إجراءا. وحتى لم يرفعوا أصابيعهم وهذه هي خيانة عظمى عبر التأريخ لكني قد كشفت عنها. والآن وبعد أن أصبحت متقاعدا من عملي في البرلمان الأوروبي، أشعر بأني قادر على إماطة اللثام عن الخيانات والأخطأ والاختلالات السياسية للغرب تجاه العراق وإيران. إن هذا الكتاب يحوي على مقابلات مع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين قد نجوا من ممارسات التعذيب والسجن ونجحوا في الانضمام إلى مجاهدي خلق من جديد. إن رواياتهم مخيفة للغاية لأنهم تعرضوا لتصرفات عنيفة بشعة. وإنهم قد تكلموا عن روايات مأساوية حول إعدام آلاف من زملائهم في سجون النظام الإيراني. وإني سأعرض في التجمع الكبير لهذا العام في باريس، نسخة من الكتاب وإني تواق إلى أن أوقع على نسخ من هذا الكتاب للحشود الذين سيشاركون التجمع الكبير في 13حزيران/يونيو.

قبس من كتاب «الإيثار- التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» بقلم «ستروان استيفنسن»:

لقد عانت إيران من الظلام منذ فترة طويلة بما أنهم غطوا ضياء الحرية. لكن الملالي يلفظون أنفاسهم الأخيرة فإن الضياء يتلألأ من جديد. فيمكننا أن نرى أول بوارق لإشراق شمس تخرق الظلام وبجانبها حاملي المشاعل وهم أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المتواجدين في مخيم ليبرتي ومؤيديهم في أرجاء العالم. ومن دواعي فخري أن أقول إني أقف بجانبهم في كل خطواتهم لهذا الطريق. وأدعو إلى الله أن أمشي في شوارع طهران حرة بمستقبل قريب.

إني أشرفيّ…