الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حرب المقاومة الايرانية الناعمة

وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز..….سعة الصدر و الصبر و التحمل و التعايش مع أسوء الظروف و الاوضاع، هي من صفات المقاومة الايرانية وهي تقوم بمطاولتها في النضال المرير الذي تخوضه بوجه واحدة من أکثر نظم العالم إستبدادا و دکتاتورية و قمعا، وقد تمکنت المقاومة الايرانية بفضل هذه الصفات و صفات ثورية متعددة أخرى والتي جعلتها تتحمل و تستوعب مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضدها، تمکنت من صد و درء کافة الهجمات الدموية و المخططات الشريرة لطهران و تبادر هي من جانبها للهجوم بإسلوب جديد باغتت به رجال الدين الحاکمين في إيران و جعلتهم يفقدون صوابهم.

المقاومة الايرانية التي لها تراث نضالي و حرکي مجيد في مقارعة الاستبداد الديني في طهران، خاضت مختلف أنواع النضال ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و أجبرته في بعض الاحيان على إعلان النفير العام کما حدث أثناء توغل قوتها الضاربة المتمثلة بجيش التحرير الوطني الى داخل الاراضي الايرانية حتى وصلت الى مشارف مدينة کرمانشاه عقب إيقاف الحرب ضد العراق في عام 1988، وأن مرحلة النضال السياسي الذي تقوده زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي منذ أکثر من عقد، قد حقق إنتصارات سياسية باهرة جعلت طهران تغلي غضبا و سخطا من جرائها، وخصوصا من خلال التجمع السنوي الضخم الذي تعقده المقاومة الايرانية في حزيران من کل عام و الذي صار مناسبة و ملتقى يتم خلاله تسليط الاضواء بطرق و اساليب مختلفة على کل مساوئ و مخططات النظام الحاکم في طهران و شجبها و إدانتها بشدة.

التجمعات السنوية الحاشدة التي تواظب على المشارکة فيها سنويا أعدادا کبيرة من الشخصيات الدولية البارزة المٶيدة للمقاومة الايرانية حيث صارت أهم ملتقى سياسي فکري إجتماعي يتناول بالبحث و التحليل وفي ضوء الادلة و المستمسکات الدامغة الشٶون الايرانية من مختلف النواحي، وخلال الاعوام السابقة، فجرت الکثير من الشخصيات المشارکة في هذه التجمعات مفاجئات کبيرة بشأن دور نظام الجمهورية الايرانية المشبوه في المنطقة و العالم، وعلى سبيل المثال لا الحصر، ماقد کشف النقاب عنه الجنرال جورج کيسي، قائد القوات الامريکية السابق في العراق بتورط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في تفجير مرقدي الامامين العسکريين في سامراء و الذي أدى نشوب فتنة و أعمال عنف طائفية للفترة من 2006 الى 2008، ومثل هذه الامور و غيرها تعطي لهذه التجمعات السنوية أهمية خاصة تستقطب المهتمين بالشأن الايراني و کذلك إهتمام وسائل الاعلام و الاوساط السياسية في مختلف أنحاء العالم.

التجمع السنوي الضخم لهذه السنة و الذي سيقام في 13 من حزيران القادم، والذي ينتظر أن يکون واحدا من أهم و أکبر التجمعات المقامة لحد الان، يواکب أحداثا و تطوراتا غيرعادية في المنطقة عموما و في إيران خصوصا، والاهم من ذلك أن کلها تتعلق بشکل أو بآخر بالتدخلات الايرانية في المنطقة، وسوف يکون لهذا التجمع دور بارز و مٶثر في کشف کيفية و ماهية هذه التدخلات و المخططات التي قامت طهران بتنفيذها من أجل العبث بالامن و الاستقرار في دول المنطقة، لکن الاهم من کل ذلك ماسوف تقوم سيدة المقاومة الايرانية و قائدة الشعب الايراني للتغيير في إيران السيدة مريم رجوي بطرحه من أمور هامة و حساسة في کلمتها کما عودت الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم دائما في التجمعات السابقة.