السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران15 ألف مشرد يلتحفون الصناديق الورقية في شوارع طهران

15 ألف مشرد يلتحفون الصناديق الورقية في شوارع طهران

مراسل “واشنطن بوست” أمام القضاء الايراني الثلاثاء
السياسه الكويتيه: كشفت تقارير عن ظاهرة الفقر في إيران أن عدد المشردين وصل إلى 15 ألفاً يفترشون الأرصفة في طهران, وسط ارتفاع معدلات الفقر لأرقام قياسية.

وذكر تقرير لقناة “العربية” الفضائية, أمس, أن مؤسس الجمهورية الإسلامية الخميني, كان قد وعد قبل 35 عاماً بإنهاء الفقر في بلاده, كما ردد هذا الوعد من بعده الرؤساء الإيرانيون المتعاقبون.

وأشارت الإحصاءات التي أجرتها حكومة طهران إلى أن نحو 15 مليون إيراني أي 20 في المئة من السكان يعيشون تحت خط الفقر, وسط تشكيك في أن تكون معدلات الفقر في الجمهورية الإسلامية أعلى من المعلن بكثير, بعد أن بلغ عدد العاطلين عن العمل فيها 10 ملايين.

وأضافت الإحصاءات أن 15 ألف مشرد يفترشون شوارع طهران ويلتحفون الصناديق الورقة, مشيرة إلى انتشار ظاهرة بيع الأطفال منذ الولادة وحتى عمر الثالثة لدفعهم إلى العمل أو التسول.

وقال مراقبون إن السبب في ارتفاع معدلات التشرد يرجع إلى أن مليارات الدولارات تنفق من جانب إيران على تمويل نظام بشار الأسد في سورية وميليشيات “حزب الله” اللبناني وجماعة الحوثي في اليمن وأخرى عراقية.

وكان الخميني ومن بعده المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي, إضافة إلى سبعة رؤساء وعدوا بمعالجة ظاهرة الفقر من دون تحقيق أي نتيجة.

من جهة أخرى, يمثل مراسل صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية في طهران جيسون رضايان الموقوف في إيران منذ يوليو 2014 أمام القضاء في الثلاثاء المقبل بتهم من بينها التجسس.

وقالت المحامية ليلى إحسان, أمس, إن موكلها رضايان وزوجته الصحافية يغاني صالحي ومراسل آخر, كان أفرج عنه معها بكفالة, تم استدعاؤهم للمثول أمام القضاء في اليوم نفسه.

وأوقف رضايان البالغ من العمر 39 عاماً, الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والإيرانية في 22 يوليو 2014 مع زوجته لأسباب لم تتضح أبداً, ثم وجهت إليه في أبريل الماضي تهم “التجسس” و”التعامل مع حكومات معادية”.

وفيما اعتبرت “واشنطن بوست” والإدارة الأميركية أن هذه الاتهامات لا أساس لها وطالبت بالإفراج عنه, أكدت إحسان موعد الجلسة المقبلة, مضيفة “يبدو أن الثلاثة متهمون سيمثلون معاً وإذا كان هناك متسع من الوقت فإن المحاكمة ستبدأ وإلا فإن الإجراءات ستنطلق في جلسة أخرى”.

وأعربت عن أسفها لكونها تبلغت الخبر من قبل وسائل الإعلام, مضيفة “لم يتم تبليغي لكنني علمت الخبر من وسائل الإعلام واتصلت بالمحكمة لأعلم عندها أن الموعد تم تحديده”.

وفي يناير الماضي تمت إحالة الملف الاتهامي لرضايان إلى المحكمة الثورية التي تنظر عادة في القضايا السياسية أو التي تطال أمن الدولة, فيما أثار إيداعه سجن ايوين في شمال طهران توتراً جديداً بين إيران والولايات المتحدة.

وكانت السلطات الإيرانية أوقفت رضايان مع زوجته التي كانت تعمل آنذاك مع صحيفة “ذي ناشيونال” الصادرة باللغة الإنكليزية ومقرها أبوظبي وشخصين آخرين, أحدهما عمل مصوراً لصحيفة “واشنطن بوست”.