الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانفي بلاد الولي الفقيه الملياردير، نحو 90% إيراني يعيشون تحت خط الفقر

في بلاد الولي الفقيه الملياردير، نحو 90% إيراني يعيشون تحت خط الفقر

بحزاني – علاء کامل شبيب: ضمن تقرير تم نشره في مجلة فوربس تحت عنوان”الملالي المليونيرات”، أشار الى الثروات الهائلة التي يستحوذ عليها رجال الدين في إيران، والمرشد الأعلى علي خامنئي يتربع على عرش الملالي الأثرياء بثروة تقدر بـ95 مليار دولار، في الوقت الذي يعيش فيه 90% من الشعب الايراني تحت خط الفقر و تصل نسبة البطالة في إيران الى حدود30%، ويواجه أکثر من 12مليون إيراني المجاعة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي تبجح و زعم بأنه نصير للمستضعفين وانه سيجعل الشعب الايراني يعيش حياة مرفهة، لکن تأکد بأنه أکبر عدو للمستضعفين وللمحرومين في إيران و المنطقة، حيث ان المشاکل و الازمات التي إختلقها و يختلقها بسبب من سياسات التمدد و التوسع العدوانية يدفع ثمنها الفقراء و المحرومين الذين تزداد أعدادهم يوما بعد يوم، وان نظرة على الاوضاع في سوريا و العراق و اليمن و لبنان، تبين لنا بأن المتضرر الاکبر من وراء سياسات التدخل و تصدير التطرف و الارهاب من جانب إيران الى هذه الدول انما هم الفقراء و المحرومين، لکن في نفس الوقت فإن ثروات و أملاك رجال الدين الحاکمين في طهران تزداد و تتضاعف يوما بعد يوم على حساب دماء و حياة و ارواح المحرومين في إيران و المنطقة.

المثير للسخرية و الاستهجان، انه وفي الوقت الذي يتربع فيه المرشد الاعلى على ثروة تقدر بـ95 مليار دولار، فإن التقارير الواردة من داخل إيران قد أکدت بأنه يتم شراء الأطفال من العوائل الفقيرة المعدومة بمبلغ 400ألف تومان تقريبا في المناطق الجنوبية بطهران ومن ثم يتم بيعهم في سوق التهريب بمبالغ تصل إلى 9ملايين تومان. وبغض النظر عن طهران، أصبح بيع الأطفال ظاهرة جديدة تشهدها العديد من المدن الإيرانية منها «ساري» و«آمل»، وهذا مايعد کارثة و مصيبة إنسانية فريدة من نوعها بحق تٶکد الماهية العدوانية لهذا النظام و المعادي لکل ماهو إنساني و سماوي.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي تبادر قواته الامنية الى قتل العتالين الکادحين الذين يضطرون تحت وطأة الظروف المعيشية الصعبة في إيران الى تهريب بعض السلع البسيطة عبر الحدود الى بلدان مجاورة لقاء أجور زهيدة من أجل عوائلهم کي لايموتوا جوعا، فإنهم يواجهون الموت في أکثر الحالات، في حين أنه وکما أکد الدکتور سنابرق زاهدي، مسٶول لجنة العدل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبناءا على معلومة خطيرة من داخل النظام بأن” حجم البضائع و الحاجيات المهربة الى إيران لحساب الزعماء و قادة قوات الحرس و الآخرين من المحسوبين على النظام يعادل أکثر من 20 مليار دولار سنويا، وهذا المبلغ أکثر من الميزانية المخصصة للبناء في الدولة.”.