الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالفاشية الدينية الحاكمة في ايران،تهديد و تطرف و إرهاب

الفاشية الدينية الحاكمة في ايران،تهديد و تطرف و إرهاب

دنيا الوطن – کوثر العزاوي:  ليست هنالك دولة في المنطقة و العالم، تعتمد و تستند على لغة التهديد و الوعيد في خطاباتها و تعاملاتها الرسمية کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية، الذي لايکل و لايمل قادته و مسٶولوه من هذه اللغة.

في المفاوضات النووية الجارية، يهددون بالانسحاب تارة و بمواصلة برنامجهم النووي بعيدا عن الاضواء، بخصوص اليمن يوجهون تهديدا للسعودية و للدول المتحالفة معها بأنهم لايسمحون بالعبث بمصالحهم الامنية في اليمن! في العراق و سوريا يهددون بمواجهة کل من يسعى لتحديد نفوذهم وهکذا هلم جرا، والملفت للنظر، أن خطابهم التهديدي هذا يترافق و يتزامن مع الاستمرار في تدخلاتهم واسعة النطاق في المنطقة مع الإيغال أکثر فأکثر بربط دول کالعراق و سوريا و لبنان و اليمن بالنظام الديني القائم في إيران من خلال الجهود الحثيثة التي يبذلونها من أجل إستنساخ نظام ولاية الفقيه في هذه البلدان.

أخير و ليس آخر سلسلة الخطابات المتسمة بالتهديد، قد جاء من قبل قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، العميد محمد رضا نقدي، والذي الولايات المتحدة باستهداف مصالحها في الدول التي تمتلك إيران فيها نفوذا وحلفاء، قائلا: “إذا أرادت أميركا القيام بعمل عسكري ضد إيران، فإننا نحذرها بأن اليوم لا ساحة من الساحات تخلو من المواجهة مع الاستكبار”، ملوحا بالرد على أميركا عن طريق حلفاء طهران والميليشيات التابعة لها في بعض دول المنطقة. نقدي قال أيضا بأن “إيران تخوض حربا سياسية شاملة من أجل تغيير موازين القوى في العالم”.

وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، في إطار تصريحات أدلى بها لمجلة”دير شبيغل”الالمانية، أطلق هو الآخر تصريحا غريبا من نوعه، حيث قال: “لا نريد الهيمنة على المنطقة. نحن راضون عن حجمنا ووضعنا الجغرافي”، في إشارة واضحة الى أن نفوذهم و هيمنتهم في المنطقة(العراق و سوريا و لبنان و اليمن، و فلسطين)، قد صار أمرا واقعا وهم مکتفون بذلك، رغم ان قرار التمدد و التوسع في إيران بيد المرشد الاعلى و الحرس الثوري، لکن حتى تصريح ظريف هذا يمکن أن يشم المرء منه رائحة تهديد ضمنية.

الاتکاء و الاستناد على لغة التهديد و على سياسة تصدير التطرف الديني و الارهاب و العبث بالامن و الاستقرار في المنطقة، قد کان و سيبقى من المميزات الاساسية لنظام الجمهورية الاسلامية و کما أکدت الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، فإن تخلي النظام الايراني عن تصدير التطرف الديني و الارهاب و الکف عن زعزعة أمن و إستقرار المنطقة، سوف يقود بهذا النظام الى الانکفاء على نفسه و إنتفاء أسباب بقائه، ولهذا فمن الواضح أن الاتفاق النووي المزمع عقده بين طهران و الدول الکبرى ليس في إمکانها أبدا أن تقلم أظافرها من المنطقة و تحدد من دورها و نفوذها، لأن الحقيقة التي يجب أن لاتخفي أبدا عن بالنا هي أنه من المستحيل أن تبادر طهران من طوع ذاتها الانسحاب من المنطقة مالم تکن هنالك تحرکات جدية نظير عملية”عاصفة الحزم” لتجبرها على ذلك، فهم وکما أکدت السيدة رجوي، لايفهمون أية لغة سوى لغة الحزم و الصرامة.