الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانتضامنوا مع نضال الشعب الايراني و مقاومته من أجل الحرية

تضامنوا مع نضال الشعب الايراني و مقاومته من أجل الحرية

فلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن: يتراجع عدد المراهنين على النظام الديني الاستبدادي في إيران مع تصاعد مد الرفض الجماهيري الواسع له على مختلف الاصعدة، حيث لم تعد الترقيعات و الرتوش المخادعة و البراقة بإستطاعتها إخفاء بشاعة و دمامة الوجه الحقيقي لهذا النظام الذي أوغل و تمادى في ممارسة مختلف أساليب القمع و الاضطهاد و التجويع و الحرمان بحق أبناء شعبه ولاسيما الطبقات المحرومة، وان إتساع دائرة الرفض و المقاومة و الغضب بوجه هذا النظام تٶ-;-کد بأن إيران تسير نحو منعطف التغيير الذي لامناص منه.

الانتفاضة الواسعة التي شهدتها المناطق الکردية الايرانية بعد قضية فريناز خسروي التي أعادت للأذهان جريمة إعدام ريحانە-;- جباري التي دافعت عن نفسها بوجه أحد الذئاب البشرية التابعة للأجهزة الامنية للنظام، وان دائرة الغضب قد إتسعت لتشهد عشرات المدن الکردية ناهيك عن تعاطف مدن من أقاليم أخرى معها، وهو ماأثار غضب و حفيظة النظام ودفعه لممارسة أقصى درجات الممارسات القمعية و التعسفية من أجل السيطرة على الموقف و حفظ ماء وجهه.

إرسال مجاميع من جلادي النظام المحترفين و المتمرسين في أعمال التعذيب و الاستجواب بطرق وحشية من طهران الى مدينتي مهاباد و سنندج من أجل إستنطاق المئات من المعتقلين بطرق تعسفية، هو آخر ماقد تفتق عنه الذهن القمعي لهذا النظام ظنا منه بأنه ومن خلال هذه الممارسات سوف يسيطر على زمام الامور، لکن الذي فات هذا النظام هو أنه صار کالسفينة المتآکلة و المثقوبة من مئات الجهات و أن عمليات الرتق و الرقع لم تعد تجدي فقد سأم الشعب الايراني بمختلف أعراقه و طوائفه و شرائحه و طبقاته من هذا النظام و بات يناضل بکل جهده من أجل التغيير الذي هو الحل الوحيد لکل المشاکل و الازمات التي يعاني منها.

المطلوب من المجتمع الدولي و من شعوب المنطقة ولاسيما أحزابها و منظماتها الوطنية بأن تبادر الى دعم و تإييد النضال المشروع و الحقاني الذي يخوضه الشعب الايراني بوجه الاستبداد الديني الذي يزداد تماديا في دمويته يوما بعد يوم، وان شعوب المنطقة التي عانت الامرين من جراء سياسات تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها، مدعوة لدعم و تإييد النضال العادل لهذا الشعب و للمقاومة الايرانية التي طالما حذرت من مخططات هذا النظام و کشفت ألاعيبه المشبوهة ضد الشعب الايراني و شعوب المنطقة، وان التضامن مع نضال الشعب الايراني و مقاومته الوطنية التي تعتبر ممثلته الشرعية الوحيدة واجب و طني و إنساني يخدم السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم.