الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالجنرال أوديرنو :وزراء الحكومة العراقية لا يخرجون إلى الشوارع وليسوا على دراية...

الجنرال أوديرنو :وزراء الحكومة العراقية لا يخرجون إلى الشوارع وليسوا على دراية بما يجري على الأرض

Imageالجنرال ريموند أوديرنو، ثاني أكبر قائد للقوات الأميركية في العراق نائب بتريوس :وزراء الحكومة العراقية لا يخرجون إلى الشوارع وليسوا على دراية بما يجري على الأرض

القبس الكويتية : يرى القادة العسكريون الأميركيون في العراق أن حكومة نوري المالكي تشكل تهديدا رئيسيا للجهود التي تبذلها واشنطن في هذا البلد، أكثر من تنظيم القاعدة أو الميليشيات التي تدعمها إيران. فخلال العديد من المقابلات الصحفية، أعرب عسكريون أميركيون عن قلق متزايد من فشل الحكومة العراقية في اغتنام الانخفاض الكبير في عدد الهجمات على القوات الأميركية والمدنيين العراقيين يرى القادة العسكريون الأميركيون في العراق أن حكومة نوري المالكي تشكل تهديدا

رئيسيا للجهود التي تبذلها واشنطن في هذا البلد، أكثر من تنظيم القاعدة أو الميليشيات التي تدعمها إيران. فخلال العديد من المقابلات الصحفية، أعرب عسكريون أميركيون عن قلق متزايد من فشل الحكومة العراقية في اغتنام الانخفاض الكبير في عدد الهجمات على القوات الأميركية والمدنيين العراقيين. وقال الجنرال ريموند أوديرنو، ثاني أكبر قائد للقوات الأميركية في العراق، إن ثمة فرصة أتيحت للحكومة العراقية للتقارب مع أعدائها السابقين، غير أنه ليس من المعلوم إلى متى ستظل تلك الفرصة متاحة. وعدم تحقيق تقدم سياسي يثير شكوكا حول الهدف الرئيسي من حشد القوات الذي أعلنه الرئيس جورج بوش في يناير الماضي، الذي يقوم على فكرة أن تحسين الأوضاع الأمنية سيهيئ الظروف الملائمة للعراقيين من أجل التوصل إلى ترتيبات لتقاسم السلطة.
غير أن الجنرال أوديرنو يقول إنه إذا لم يتحقق انجاز كبير على الصعيد السياسي بحلول الصيف المقبل، فإنه سيتعين على الولايات المتحدة إعادة النظر في استراتيجيتها في العراق. بعيدا عن المواطن العراقي بدوره، يقول البريغادير جنرال جون كامبل، قائد الفرقة الأولى المحمولة جوا، إنه يبدو أن الزعماء السياسيين العراقيين ليسوا على إطلاع بهموم المواطن العراقي العادي. ويضيف أن الوزراء لا يخرجون إلى الشوارع وليسوا على دراية بما يجري على الأرض. ويشير كامبل إلى أن قائد قوات الأمن في بغداد اللواء عبود قنمبر بدأ أخيرا في اصطحاب بعض المسؤولين الحكوميين في قطاع الصحة والإسكان والطاقة للخروج من المنطقة الخضراء وتفقد أحوال المواطنين. إلا أنه، وبعد سنوات من محاولة اغتنام كل تطور إيجابي، يبدو أن الأنباء الطيبة لا تحظى بالتغطية الإعلامية المناسبة، كما أن العسكريين الأميركيين يحذرون من الإفراط في التفاؤل. ويقول الجنرال مايكل باربيرو قائد العمليات الاستراتيجية في القوات الأميركية إن الوضع ليس أسوأ مما كان عليه، ولكنه ليس بتلك الدرجة من التحسن التي تتناقلها التقارير الآن. وعلى الصعيد الدبلوماسي، يدرك المسؤولون الأميركيون أن الوقت قصير، ويعربون في الوقت نفسه عن استيائهم مما وصفوه بالتوجه السلبي للقادة العسكريين الأميركيين في نظرتهم إلى الحكومة العراقية، وهو ما يفسره أولئك المسؤولون الحكوميون بأنه بمنزلة تحميل وزارة الخارجية الأميركية مسؤولية عدم الإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية العراقية. المصالحة الوطنية ..أساسية ويصر الدبلوماسيون على إحراز تقدم على الصعيد السياسي حتى وإن كان يتخلف عن التقدم العسكري، مشيرين إلى عنصرين أساسيين تقضي الحاجة معالجتهما لتحقيق المصالحة الوطنية في العراق، أحدهما داخلي والآخر خارجي. فعلى الصعيد الداخلي، لا يزال السياسيون يواجهون عقدة مستعصية في طائفة من القضايا، حيث تتمسك الجماعات الشيعية بمواقفها فيما تسعى للسيطرة على السلطة والموارد، بينما يشعر معظم المواطنين الشيعة بالقلق من الأمل الذي يراود السنة في استعادة السيطرة على السلطة التي كانوا يتمتعون بها في عهد صدام حسين. وعلى الصعيد الخارجي فإن السفير الأميركي لدى بغداد رايان كروكر ركز على القوى الخارجية في الأسابيع الأخيرة على أمل إقناع "الحكومات السنية" المجاورة بزيادة وجودها الرسمي في العراق من أجل تعزيز ثقة السنة العراقيين الذين يخشى بعض العسكريين الأميركيين من أن يعودوا إلى التمرد إذا لم تمد الحكومة العراقية جسور التواصل معهم. مطلوب دماء جديدة غير أن الجنرال باربيرو يستبعد عودة السنة إلى حمل السلاح، ويتوقع في حال عدم تلبية مطالبهم أن يلجأوا إلى اتخاذ إجراءات سياسية جديدة، من بينها التحرك نحو الانفصال عن العراق. بالتالي، إن حل العديد من المشكلات العراقية يكمن في نظر العسكريين الأميركيين في إجراء انتخابات محلية من شأنها أن تدفع بدماء جديدة إلى الحياة السياسية العراقية وتساعد على خلق ترابط أفضل بين الحكومة العراقية وعامة الشعب.