الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمإحراز "تقدم" في العراق قد يغير مسار الانتخابات الرئاسية الأمريكية

إحراز “تقدم” في العراق قد يغير مسار الانتخابات الرئاسية الأمريكية

Imageواشنطن – ا.ف.ب : من المحتمل ان تتغير معطيات حملة الانتخابات الرئاسية الامريكية بسبب التقدم الذي يعلن العسكريون الامريكيون احرازه في العراق, والذي حرم المرشحين الديموقراطيين في السباق الى البيت الابيض من احد امضى اسلحتهم ونزل بالمقابل بردا وسلاما على المرشحين الجمهوريين.
فانخفاض اعداد الجنود الامريكيين الذين قتلوا في الاشهر القليلة الماضية في العراق وبشائر تراجع اعمال العنف الطائفي في هذا البلد وتأكيد الادارة الامريكية احراز

تقدم سياسي ملموس في بغداد ادت مجتمعة الى تعديل الخطاب الانتخابي.
وهذه المؤشرات المتفائلة تعقد مهمة النواب الديموقراطيين. فهؤلاء فشلوا مرارا في محاولاتهم الرامية الى استمالة الجمهوريين لاقناعهم بوقف دعمهم لقرار الرئيس جورج بوش ارسال تعزيزات الى العراق.
واعتبر السناتور جوزف ليبرمان الذي ترك صفوف الحزب الديموقراطي واصبح مستقلا بسبب الحرب في العراق ان التقدم المحرز في العراق "مثير للاهتمام". وقال ان الديموقراطيين "لا يزالون في حالة عميقة من الانكار" ويعتمدون خطابا انهزاميا.
وذكر بيان لقادة الديموقراطيين في مجلس الشيوخ بان العام 2007 هو الاكثر دموية بالنسبة الى الجنود الامريكيين في العراق حيث قتل حتى الآن اكثر من 850 جنديا, مشيرا ايضا الى ان اعداد العراقيين المدنيين الذين قتلوا في اعمال عنف مرتفعة بدورها وان انخفاض وتيرة المواجهات الطائفية ربما يكون ببساطة نتيجة للتطهير الاثني.
ولكن استاذ الاعلام في جامعة نيفادا في لاس فيغاس جوزف فالينزانو يقول انه وفي اطار الحملة الانتخابية الرئاسية فان "الانطباع هو المهم. اذا كان الانطباع هو ان الامور تتحسن, فستكون نتيجته سلبية على الديموقراطيين".
وخلال المناظرة التي جرت في هذه المدينة بين المرشحين الديموقراطيين الى الانتخابات الرئاسية الامريكية, حاول المرشح باراك اوباما التمييز بين التقدم العسكري الذي احرزه في العراق الجنود الامريكيون "الرائعون" والتقدم السياسي الضئيل المحقق في بغداد.
وفكرة ان العراقيين يبددون تضحيات الجنود الامريكيين تسمح للديموقراطيين بالاستمرار في المطالبة بعودة هؤلاء الجنود الى ديارهم, في حين ان الجمهوريين يردون عليهم بالقول ان بقاء الجنود لا غنى عنه للمحافظة على الامن.
وحتى الآن اضطر المرشحون الجمهوريون في السباق الرئاسي ولا سيما المرشحان الاكثر حظا بينهم رودي جولياني وميت رومني الى الدفاع عن استراتيجية بوش القائمة على ارسال تعزيزات الى العراق, ولكن تأييد حرب لا تتمتع بالشعبية قد يشكل عائقا لهم.
وبالمقابل يمكن لاحراز تقدم في العراق ان يعزز موقعهم وان يحقن المعسكر الجمهوري بجرعة من المصداقية للتكتيك الذي يعتمده والذي يقوم على التصويب على ضعف الديموقراطيين في المجال الامني.
وفي هذا السياق قال استاذ العلوم السياسية في جامعة دايك في ايوا دنيس غولدفورد "منذ الستينات يعطي الديموقراطيون الانطباع بانهم حزب ضعيف في مجال الدفاع" و"الجمهوريون يصوبون على هذه الناحية دوما".
وسبق لمنافسي هيلاري كلينتون ان صوبوا مرارا على تصويتها لصالح اجتياح العراق في 2002 وعلى دعمها في ايلول الفائت قرارا يعتبر الحرس الثوري الايراني منظمة ارهابية.