الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

النظام يهدد و الشعب يصرخ و ينتفض

فلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن: البون شاسع جدا بين قادة و مسٶ-;-ولي النظام الديني المتشدد في طهران الذي يسعون للتصعيد ضد الدول الغربية و الإيحاء بأن الامور تتجه نحو المواجهة، وبين مختلف شرائح الشعب الايراني ولاسيما الکادحة منها التي تعاني الامرين من جراء الاوضاع المعيشية و الاقتصادية الصعبة التي باتت تنتفض و تصرخ ملء فمها ضد النظام و تطالبه بتحسين أوضاعها.

المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي، الذي أكد الأربعاء الماضي، أن “طهران لن تقبل بمحادثات نووية تحت التهديدات العسكرية”، تبعه مساعد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، بأن أعلن بأنإيران أعدت نفسها لخوض حرب طويلة الأمد مع أميركا”، وهذه الاجواء التصعيدية و التصريحات المتشددة، تأتي تزامنا مع إضراب ألوف العمال في الاول من أيار الجاري و مع تجمع أعداد کبيرة من المعلمين الکادحين يوم الخميس7 أيار صارت تتزايد أکثر فأکثر مع مرور الوقت، مقابل برلمان النظام.

المعلمون الايرانيون الذين يعانون من ظروفا و أوضاعا معيشية بالغة الصعوبة، قاموا بهذا التجمع بناءا على دعوة مسبقة وعلى الرغم من تحشد القوات القمعية و أساليبها الاستفزازية، لکن و بسبب وخامة أوضاع شريحة المعلمين الکبيرة جدا في إيران، فإنهم لم يکترثوا او يهابوا من الاجراءات القمعية و تحدوا النظام بتجمعهم هذا الذي من المتوقع أن يتوسع أکثر و يتخذ أبعادا أخرى.

قادة النظام الايراني الذين يحاولون من خلال سياسات التصعيد الخارجية و من خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة، التغطية على أوضاعهم المتردية، وهم يعتقدون بأنه ومن خلال هکذا سيناريوهات تطبل للحروب و الکوارث سوف يبقون في السلطة و يبقى زمام المبادرة بأيديهم، لکن من الواضح أن الشعب الايراني قد سأم تماما مغامرات و مجازفات رجال الدين الحاکمين على حسابه و لم يعد يرغب بدفع ثمن السياسات الخاطئة و غير الحکيمة لهم، وان خروج العمال و الطلبة و المعلمين و الفلاحين و النساء في مختلف أنحاء إيران و بشکل بات يکاد أن يصبح يوميا، يٶ-;-کد بأن الشعب الايراني لم يعد يثق بالنظام و صار يطمح الى إستحصال حقوقه المشروعة اليوم قبل غدا.

البرنامج النووي و تصدير التطرف الارهاب و التدخل في شٶ-;-ون الدول الاخرى بالاضافة الى سياسة القمع و الترويع و الاعدامات ضد الشعب الايراني، هي في مجملها سبب وخامة الاوضاع بشکل عام في إيران، وان إشعال الحروب لن تحل المشاکل و الازمات وانما تجعلها سيئة و وخيمة أکثر من أي وقت آخر، لکن من الواضح أن النظام الديني المتطرف يرغب بإشعال الحروب الخارجية قبل أن ينتفض الشعب ضده و ينهي الاستبداد الديني الى الابد.