الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمالذي تخفيه طهران خلف دعمها للحوثيين؟

مالذي تخفيه طهران خلف دعمها للحوثيين؟

دنيا الوطن  – نجاح الزهراوي: کثيرة و متباينة التصريحات و المواقف المختلفة الصادرة من المقاومة الايرانية بشأن التحذير من المخططات المختلفة لنظام الجمهورية الاسلامية في العالمين العربي و الاسلامي و على الصعيد الدولي، ومع أن معظم ماقد سبق وان حذرت منه المقاومة الايرانية على صعيد التدخلات الايرانية في دول المنطقة و تصديرها للتطرف الاسلامي و الارهاب إليها، ومن البرنامج النووي لطهران ولاسيما جانبه العسکري، ومع أن مصداقية ماقد أکدته و حذرت منه المقاومة الايرانية قد بان بکل جلاء، ومع أن دول المنطقة و العالم لم يأخذون بها حينها، لکن وعلى الرغم من ذلك، فإن العالم قد بات ينظر الى مايصدر عن المقاومة الايرانية بجدية أکبر و أهتمام أکثر.

التطورات المأسفة في اليمن، والتي کانت حاصل تحصيل تدخل الجمهورية الاسلامية الايرانية في الشٶون اليمنية من خلال دعمها المستمر الذي قدمته و تقدمه للحوثيين(أنصار الله)، وقد سلطت المقاومة الايرانية في آخر بيان لها الاضواء على الاوضاع في اليمن و کشفت النقاب عن ماقد کتبته قوة القدس في إيجاز داخلي لها حصلت عليه المقاومة والذي أکدت هذه القوة التابعة للحرس الثوري”ان تنظيم انصارالله المتماسك والقوي في اليمن هو حصيلة جهود ايران وانهم كانوا يعيشون سنوات عدة في إيران. وقد عملت إيران بشكل مستمر مع حركة أنصارالله لمدة 15 عاما وانهم وصلوا الى هذا الحد بفعل إسنادنا وتدريبنا ومعلوماتنا التي قدمناها لهم. اضافة إلى ذلك قام فيلق القدس بتأمينهم عن طريق حزب الله اللبناني والمجموعات العربية الأخرى. ويتلقى أنصارالله أوامرهم من إيران بشكل كامل”.

لکن دعم طهران المقدم للحوثيين ليس من أجل سواد عيونهم او إنتصارا لهم کشيعة کما توحي دائما في مثل هذه الحالات، وانما وکما قد کشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أصدره بتاريخ 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2014 حسب مصادر من داخل النظام: “أكد الخامنئي أن كلا من محور العراق وسوريا ولبنان واليمن يلعب دورا حاسما للنظام فلايجب التراجع عنه ويجب محاصرة سائر الدول العربية خاصة العربية السعودية والأردن عن طريق هذه الحلقة وممارسة الضغوط على دول أخرى كمصر”، وهذا هو السر الذي يدفع بنائب وزير الخارجية الايراني حسين عبداللهيان کي يٶکد خلال الايام القليلة الماضية بأن:” طهران لن تسمح للقوى الإقليمية بتعريض مصالحها الأمنية مع اليمن للخطر”، لکن من الواضح أن دول المنطقة قد فهمت و إستوعبت المخططات و النوايا المشبوهة التي تخفيها طهران خلف تحرکاتها و لم يعد بإمکانها التغاضي عن ذلك ومن المٶکد بأن اليمن قد تصبح مقبرة لتلك المخططات.