الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيحيث دفعت بحسن نصرالله الى الشعور بالقلق و الخوف، نصرالله نطق بالحق

حيث دفعت بحسن نصرالله الى الشعور بالقلق و الخوف، نصرالله نطق بالحق

وكالة سولا پرس –  يحيى حميد صابر:  الحق و الحقيقة الدامغة، أقوى و أکبر من مظاهر القوة و الغطرسة و التعجرف، ولئن توفق أصحاب الباطل أخفاء الحق و الحقيقة لفترة معينة، لکن وفي نهاية المطاف لابد للحق و الحقيقة أن يظهر وان تتبدد أحابيل و دسائس و کيد أصحاب الباطل. حسن نصر الله، الذي کان يطلق التصريحات النارية بشأن عدم إمکان سقوط نظام بشار الاسد وان أعدئه(قصده الثوار السوريين)،

سيهزمون لامحالة، لکن الهزائم المنکرة الاخيرة التي لحقت و تلحق بقوات النظام السوري و أظهرت عجزه و تضعضعه أمام الهجمات المضادة، قد دفعت بحسن نصرالله الى الشعور بالقلق و الخوف من جراء ذلك وهو مادفعه ليجسد ذلك في تصريحه الجديد الذي قال فيه: إن سقوط الرئيس السوري بشار الاسد يعني سقوط حزب الله. حزب الله اللبناني و الذي صار بفعل الاحداث الدراماتيکية التي تشهدها المنطقة أشبه مايکون ببندقية تحت الطلب لطهران، فهو يقاتل في سوريا و تارة أخرى في العراق و يوما آخرا في اليمن، من حق أمينه العام ليس أن يشعر بالقلق و الخوف فقط وانما حتى الذعر، لأن ماقد بني على الباطل فهو باطل و الباطل زاهق لامحال،

وان إبقاء نظام الدکتاتور السوري کل هذه المدة بفعل الدعم الايراني الاستثنائي و قتال حزب الله الى حد الاستماتة دفاعا عن نظام الاسد، لم يتمکن من إخماد لهيب الثورة و اوارها ولذلك فقد بدأت فواصل الهزائم المتلاحقة لقوات النظام و المرتزقة الذين يقاتلون الى جانبه من عناصر الحرس الثوري او حزب الله او المرتزقة الافغانيين و الباکستانيين و العراقيين. تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية المختلفة و التي تعتمد في اوقات کثيرة على عناصر حزب الله،

على الرغم من أن طهران تسعى لإظهار تدخلاتها في بلدان المنطقة على أنها مظهر من مظاهر قوة النظام في إيران، لکن وکما أکدت و تٶکد المقاومة الايرانية مرارا و تکرارا، فإن طهران تسعى من وراء تدخلاتها في دول المنطقة و تصدير التطرف الديني و الارهاب و المشاکل إليها، التغطية على مشاکلها و ازماتها المختلفة المتفاقمة و التي لاتجد حلولا و معالجات لها، وتسعى من وراء هذه التدخلات إشغال و إلهاء الداخل من جهة و محاولة توظيف هذه التدخلات کنقاط قوة لصالحها في مفاوضاتها مع الدول الکبرى. الحقيقة التي يجب أن يدرکها الجميع ولاتخفى عن بالهم أبدا، هي کما أکدت المقاومة الايرانية دائما بأن طهران بٶرة تصدير التطرف و الارهاب للمنطقة و طالما بقي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على قدميه فإن أزمات و مشاکل المنطقة ستستمر وليس هناك من حل او سبيل لإنتهاء هذه الازمات إلا بتغيير سياسي في طهران.