الأحد,21أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالجيش الأميركي: إيران لا تزال تمثل التهديد الأكبر في العراق

الجيش الأميركي: إيران لا تزال تمثل التهديد الأكبر في العراق

Imageبغداد : قال متحدث باسم الجيش الأميركي ان الاسلحة الايرانية والعملاء الايرانيين ما زالوا يمثلون تهديدا للقوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق رغم تخفيف لهجة المسؤولين الأميركيين تجاه العدو اللدود لواشنطن في الاونة الاخيرة.
وقال الاميرال البحري جريجوري سميث المتحدث باسم الجيش الأميركي في مؤتمر صحفي "ما زلنا نرى عددا كبيرا من الاسلحة الايرانية الصنع هنا في العراق." وأضاف أن "الافراد" الذين ينسقون وينفذون الهجمات لا يزالون في البلاد.
وفي الاسبوع الماضي قال الميجر جنرال الأميركي جيمس سيمونس المسؤول عن التصدي للهجمات التي تنفذ باستخدام قنابل تزرع على الطرق ان الضمانات التي

قدمتها ايران بشكل غير رسمي بأنها ستوقف تدفق الاسلحة الى العراق لا تزال قائمة فيما يبدو.
وجاءت تصريحاته بعد ان اشار السفير الأميركي ريان كروكر ايضا الى حدوث بعض التطورات الايجابية بشأن الضلوع الايراني في العراق في الفترة الاخيرة وذلك في تخفيف على ما يبدو للهجة واشنطن تجاه طهران.
وقال سميث "لم تصل ايران بعد الى المرحلة التي تتخلى فيها كلية عن تدريباتها وعتادها وتمويلها ومواردها."
وتتهم واشنطن والجيش الأميركي في العراق ايران بتسليح وتدريب وتمويل ميليشيات شيعية في العراق وهو اتهام تنفيه طهران. وتعزو طهران العنف في العراق الى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق من أجل الاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين في عام 2003.
وانخفض عدد القتلى في صفوف المدنيين العراقيين والجيش الأميركي بشكل كبير في الشهرين المنصرمين الامر الذي وصفه سميث بانه مشجع.
وينسب الفضل في هذا الانخفاض الى زيادة عدد القوات الأميركية بنحو 30 ألف جندي والذين اكتمل نشرهم في يونيو حزيران بالاضافة الى الفاعلية التي اصبحت عليها قوات الامن العراقية وزيادة الاستعانة بوحدات شرطة أهلية نظمها شيوخ العشائر وتدعمها الولايات المتحدة.
وقال سميث ان عدد الهجمات تراجع بنسبة 55 في المئة ليصل الى ادنى مستوى له منذ يناير كانون الثاني 2006.
وقال فيل ريكر المتحدث باسم السفارة الأميركية ان من المتوقع عقد جولة اخرى من المحادثات الأميركية الايرانية بشأن الامن في العراق قريبا ولكن لم يتم تحديد موعد.
واجتمع كروكر مع نظيره الايراني ثلاث مرات هذا العام مما أنهى حالة من الجمود الدبلوماسي استمرت 30 عاما تقريبا.
وتقتصر المحادثات على المسائل المتعلقة بالعراق ولا تتطرق الى الطموح النووي لايران.
وقال ريكر "من المهم بالنسبة لنا ان نستمر في مطالبة الايرانيين بمحاولة العمل من اجل ان تتفق ممارساتهم مع سياستهم المعلنة."
ومع انخفاض مستويات العنف قال كروكر ان الاهتمام سيتركز الان على احراز تقدم سياسي نحو المصالحة بين الشيعة والسنة في العراق.
وقال "التحسن الذي رأيناه في الامن مهد السبيل امام عدد من الاشياء في المجال الاقتصادي وبالتأكيد في المجال السياسي