الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةللمقاومة الايرانية دور أساسي لحل أزمة التطرف الديني

للمقاومة الايرانية دور أساسي لحل أزمة التطرف الديني

وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي:  ليس هناك من لديه الخبرة و التجربة و الممارسة عن وحشية و دموية الجلاد کما هو الحال مع الضحية، مثلما أن أکثر الناس خبرة و ممارسة بشأن قمع و إجرام النظام الاستبدادي هم الاحرار الذين يقاومونه و يواجهونه بکل قوة، وبنفس السياق، فإن أکثر الاطراف خبرة و دراية بالتطرف الديني الذي تمثل طهران منبعه و بٶرته، انما هم الذين يٶمنون بإسلام متسامح ديمقراطي يرفض القمع و الارهاب و الاقصاء و يٶمن بالتعايش السلمي.

خلال أکثر من ثلاثة عقود من المواجهة الضروس بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المبني على أساس نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية التي تجمع السلطات کلها في يد رجال الدين و تحديدا في يد المرشد الاعلى للنظام، وبين المقاومة الايرانية ولاسيما عمودها الفقري و خطها الاساسي منظمة مجاهدي خلق، حيث أن المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق قد أصرتا ومنذ البداية على رفض نظام يقوم على أساس الدين و يقصي و يهمش الاخرين و يصادر حقوق الانسان و يظلم المرأة بشکل فاحش، ولذلك فإنه عندما يدور الحديث عن العمل من أجل إيجاد حل لأزمة التطرف الديني التي صارت تهديدا خطيرا للأمن و الاسستقرار في المنطقة و العالم، فلابد من أخذ تجربة و رٶية المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق بالاعتبار لأنهما يمتلکان عصارة و خلاصة تجربة غنية يمکنها أن تشکل أساسا صالحا و عمليا لإيجاد الحل الامثل لهذه الظاهرة المعادية للإنسانية.

المقاومة الايرانية التي سلکت مختلف الطرق و إستخدمت مختلف الاساليب من أجل مواجهة و مقاومة التطرف الديني و إلحاق الهزيمة به، وهنا لابد من التذکير بذلك الکتاب الذي نشره محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في عام 1993، والذي کان يحمل عنوان” التطرف الإسلامي، التهديد العالمي الجديد”، حيث حذر ذلك الوقت(وهو أحد الشخصيات القيادية البارزة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية)، من أن التطرف الديني هو التهديد الجديد الذي يهدد السلام و الامن و الاستقرار مٶکدا بأن بٶرة التطرف الديني تقع في طهران ذاتها.

والحقيقة التي يجب الانتباه إليها هي أن المقاومة الايرانية قد شرحت و بالتفصيل الممل مخاطر التطرف الديني و مايمثله من تهديد للأمن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وأهم ماقد ذکرته بهذا الخصوص بأن” البحث عن العناصر المعتدلة فيهما هو مجرد وهم وسراب.”، کما قالت السيدة مريم رجوي. رئيسة الجمهورية في شهادتها أمام الکونغرس الامريکي يوم الاربعاء الماضي، وکما هو معروف بأن المقاومة الايرانية قد سخرت دائما من مزاعم الاصلاح و الاعتدال المنطلقة من إيران واعتبرتها مناورات مخادعة للتغطية على ضعف النظام و هشاشته.

ان البحث في موضوع إيجاد حل لأزمة التطرف الديني، يقود و يتطلب بالضرورة الى إشراك المقاومة الايرانية في الموضوع کطرف اساسي لأنها صاحبة الخبرة الاکبر و الاکثر معنية و حتى متضررة من وباء التطرف الديني، وان مساهمة المقاومة الايرانية بهذا الصدد سوف يکون لها دورا فعالا و کبيرا في وضع حد لهذه الازمة الخطيرة و إنهائها.