الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةشهادة مريم رجوي في الکونغرس الامريکي

شهادة مريم رجوي في الکونغرس الامريکي


دنيا الوطن – غيداء العالم:  لن يشعر رجال الدين الحاکمين في طهران بالراحة و الغبطة وهم يرون غريمتهم و عدوتهم اللدودة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وهي تدلي بشهادتها أمام لجنة العلاقات الخارجية التابعة للکونغرس الامريکي يوم الاربعاء الماضي الموافق ل29/نيسان/2015، خصوصا وان شاهدتها کان يتعلق بموضوع ” الدولة الإسلامية ( داعش) : توصيف للعدو”.

طوال العقود الثلاثة الماضية، تدور رحى مواجهة سياسية ـ فکرية ـ عسکرية حامية الوطيس بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بين المقاومة الايرانية التي تقودها السيدة مريم رجوي بجدارة، وعلى الرغم من کل تلك الصعوبات و الموقات التي وضعتها طهران أمام المقاومة الايرانية و رصدت إمکانيات هائلة من أجل تحجيم دورها، لکن حذاقة و حنکة هذه المرأة العنيدة، توفقت في التغلب على کل تلك الصعوبات و المعوقات و تجاوزها الواحدة تلو الاخرى، وهو ماأثبت کفائتها و جدارتها و قدرتها الفائقة في قيادة سفينة المعارضة الايرانية وسط يم عاتي و أوضاع استثنائية.

توجيه الدعوة من جانب لجنة الشٶون الخارجية التابعة للکونغرس الامريکي للسيدة مريم رجوي، کي تدلي بشهادتها حول موضوع خطير و حساس يشغل العالم کله، يأتي من حيث أن مختلف الاوساط السياسية في العالم، قد باتت تنصت لهذه الزعيمة المعارضة و تثق بآرائها التي بات يعتد بها في دوائر القرار الدولي أيضا، لکن المهم جدا في هذا الموضوع، هو أن السيدة رجوي قد أکدت مرارا و تکرارا من أن الشعب الايراني برمته و المقاومة الايرانية ذاتها، هم ضحايا فعليون للتطرف الديني الذي صارت طهران بٶرة و معقلا لها.

السيدة رجوي وهي تلقي الضوء على کيفية ظهور التطرف الاسلامي في شهادتها أمام الکونغرس، قالت:” لقد ظهر التطرف الإسلامي باعتباره تهديدا للسلام والاستقرار، عندما سرق خميني قيادة ثورة شعبية في إيران عام 1979 وأقام دكتاتورية دينية.” واستطردت”ولمدة 36 عاما كنا قد قاومنا دكتاتورية دينية وناضلنا من أجل الديمقراطية في إيران، وقد عمل النظام الإيراني مصدرا رئيسا للتطرف الإسلامي في المنطقة والعالم.”.
الامور التي ذکرتها السيدة رجوي، بشأن التطرف الاسلامي بشقيه الشيعي و السني، تمثل الحقيقة بعينها ولاسيما عندما تٶکد الماهية و المعدن الحقيقي للمتطرفين من کلا الجانبين وکونهما يشترکان في الخصائص و المميزات لأن هدفهما واحد وهو الاخلال بالامن و الاستقرار خصوصا عندما أکدت:” ان الاقتحام والعنف يشكلان خصيصتين مشتركتين للمتطرفين سواء اكانوا السنة اوالشيعة، فلذلك فان البحث عن العناصر المعتدلة فيهما هو مجرد وهم وسراب.”، موجهة من خلال ذلك نقدا لاذعا لإدارة الرئيس اوباما و الاوساط الاخرى التي تراهن على الاعتدال في نظام الحکم الاسلامي المتطرف في طهران.

شهادة مريم رجوي أمام لجنة الشٶون الخارجية للکونغرس الامريکي، تعتبر نقطة عطف مهمة في نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل فضح الاستبداد الديني في إيران و ماجناه بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، وهو يٶکد بأن الاوساط السياسية و التشريعية في العالم، باتت تدرك بأن هذه المرأة التي قضت حياتها في النضال من أجل الحرية و العدالة و حقوق الانسان في بلدها، لديها الکثير من الکلام المهم و المفيد و الحساس الذي تقوله بشأن التطرف الديني و بٶرته الاساسية في طهران