أعلنت المقاومة الايرانية أن تأكيد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية على انتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي من قبل نظام الملالي يجعل تبني عقوبات شاملة ضد النظام أمراً ضرورياً. أعلنت ذلك أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان أصدرته جاء فيه:
صدر بتاريخ 15 تشرين الثاني الجاري تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي لنظام الملالي. ورغم أنه يقدم تنازلات غير مبررة لنظام الملالي
الا أن المادة الأربعين للتقرير تؤكد: «خلافاً لقرارات مجلس الأمن فان ايران لم تعلق نشاطاتها المتعلقة بالتخصيب بل واصلت صنع مفاعل الأبحاث النووية الايرانية وتشغيل مركز انتاج الماء الثقيل».
كما أكد التقرير حقيقة أن «نشاطات النظام الايراني ظلت لمدة عقدين من الزمن بصورة مخفية» ويصرح أن الوكالة ليس بامكانها التفتيش لموقع أراك (مشروع انتاج البلوتونيوم) بشكل مستمر.
ان حقائق الاربع سنوات الماضية أظهرت أن نظام الملالي كان يعترف بجزء ضئيل بنشاطاته النووية السرية فقط عندما كان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يقوم بالكشف عن برامجه ولم يجد النظام مفراً آخر.
ان المقاومة الايرانية ترى أن التنازلات الغير المبررة التي قدمها التقرير ما هو الا منح الفاشية الدينية فرصة لنيل السلاح النووي وتؤكد أن تأكيد التقرير على مواصلة وتطوير التخصيب من قبل نظام الملالي وانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي يجعل تبني عقوبات شاملة ضد نظام الملالي أمراً ضرورياً مضاعفاً.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2007








