الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمتى سينتبهون لأهمية دور المقاومة الايرانية؟

متى سينتبهون لأهمية دور المقاومة الايرانية؟

دنيا الوطن – کوثر العزاوي:  ليس هنالك من شك بأن المقاومة الايرانية و خلال العقد الاخير، قد نجحت في تحقيق إنتصارات سياسية لامعة و کبيرة، خصوصا من حيث نجاحها في دحض الافتراءات والاکاذيب التي نسبتها سلطات الجمهورية الاسلامية الايرانية ظلما لها و إتهام منظمة مجاهدي خلق أکبر و أهم فصيل في المقاومة الايرانية بالارهاب، حيث نجحت المقاومة الايرانية وخلال مسعى إستمر لخمسة عشر عاما، من کسب قضية براءة مجاهدي خلق من تلك التهمة، وهو ماأصاب طهران بحالة من الدوار و الذهول.

لم يکن هذا الانتصار القضائي الکبير و المميز الانجاز الوحيد الذي حققته المقاومة الايرانية وانما تعداه الى کسب معرکة قضائية أخرى في فرنسا بإيقاف ملاحقة المقاومة الايرانية و إنهاء التهم المختلفة الموجهة للمقاومة من مختلف الجوانب للمقاومة الايرانية، وقد تخلل هذين النصرين الکبيرين، ذلك الحضور و الدور و النشاط الدبلوماسي المميز للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في أهم و أکثر الاوساط السياسية الاوربية، حيث توفقت في الوصول لمعظم البرلمانات الاوربية و الى البرلمان الاوربي ذاته، والقت هناك کلمات و خطب عکست فيها واقع الاوضاع و الظروف التي يمر بها الشعب الايراني في ظل الحکم الحالي.

مختلف الشخصيات السياسية و التشريعية البارزة في اوربا خصوصا و الغرب عموما، بالاضافة الى أخرى من أمريکا اللاتينية و أفريقيا و بلدان آسيوية، أکدت على الدور المميز و البارز للمقاومة الايرانية وللسيدة مريم رجوي خصوصا في إيصال صوت الشعب الايراني و معاناته و قضيته الى أسماع العالم کله، وهو مابين بوضوح بأن المقاومة الايرانية وخلال عقد من الزمان کسرت و حطمت المخططات و الدسائس المشبوهة التي حاکتها ضدها طهران خلال أکثر من خمسة و عشرين عاما، وبذلك أثبتت جدارتها و حقانية القضية التي تناضل من أجلها.

فرانسوا کلکومبە، الشخصية القضائية السياسية الفرنسية المخضرمة، أکد خلال مٶتمر صحفي مباشر له يوم الاربعاء الماضي و خلال حديثه عن الاوضاع المتأزمة في إيران و ضرورة العمل من أجل إيجاد سبيل لإنهاء معاناة الشعب الايراني، أکد بأن:” لإيجاد طريق للحل يجب التعاون مع المقاومة الايرانية. المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الجهة الوحيدة التي تقوم بتنظيم تجمعات حاشدة يشارك فيها عشرات الالاف. ليست لدى أية معارضة أخرى هکذا قدرة.”،هذه الشهادة الهامة من هکذا شخصية مرموقة، جديرة أن تٶخذ الى جانب الکثير من القضايا و الامور المتعلقة بالمقاومة الايرانية بنظر الاعتبار من جانب دول المنطقة و هي تواجه التدخلات الايرانية الواسعة في شٶونها الداخلية و تلتفت الى المقاومة الايرانية و أهمية الدور الذي تضطلع به وخصوصا في مقاومة و مواجهة طهران و إمکانها أن تأخذ بزمام المبادرة منها لو أتيح لها الارضية و الظرف المناسبين من خلال الاعتراف بها و دعمها سياسيا و معنويا، وانه وبعد عملية”عاصفة الحزم”، فإنه من الضروري الاستمرار في الجهد السياسي من خلال التعاطي مع المقاومة الايرانية وماقد يٶدي ذلك الى فتح آفاق جديدة للمنطقة في مجال تصديها للتدخلات الايرانية .