الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيبعد الحرس..الملالي يتساقطون في سوريا

بعد الحرس..الملالي يتساقطون في سوريا

وكالة سولا پرس – ممدوح ناصر.….: إعلان الحرس الثوري الايراني عن مقتل رجل الدين محمد مهدي مالاميري في سوريا، يأتي بمثابة دليل تأکيد و إثبات جديد على مدى تورط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الاوضاع الداخلية في هذا البلد، ومن أنه يسعى بمختلف الطرق و الوسائل المحافظة على النظام السوري و الحيلولة دون سقوطه.

خلال الاسابيع الاخيرة، تناقلت التقارير الواردة من سوريا و من داخل إيران نفسها، معلومات مستفيضة عن تزايد سقوط عناصر الحرس الثوري و قادتهم في ميادين المواجهة مع ثورة الشعب السوري، وهذا الامر و برأي المطلعين و المختصين بالشأنين السوري و الايراني، يدل على أن إيران بدأت تعاني اوضاعا صعبة في سوريا، وخصوصا بعد أن فقدت قوات النظام السوري سيطرتها على أدلب و بدأت بالتراجع في عدة جبهات أخرى أمام فصائل الثورة السورية، وان وصول الدور الى رجال الدين، يعني أن طهران قد بدأت تبذل فوق مابوسعها من أجل الاستمرار في إبقاء دکتاتورية الاسد وهو مايعني أن سقوط نظام بشار الاسد يعتبر بالغ الخطورة بالنسبة لطهران.

منذ إندلاع الثورة السورية بوجه نظام بشار الاسد، بذل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية جهودا جبارة من أجل المحافظة على هذا النظام و السعي دون سقوطه، وقد وصل به الامر الى التنسيق و ترتيب الامور مع التنظيمات الدينية المتطرفة نظير تنظيم داعش في سبيل تشويه سمعة الثورة السورية و الإيحاء بأنها ذات ماهية و محتوى متطرف و إرهابي من أجل إيجاد حاجز و فاصل بينها و بين دعم المجتمع الدولي لها، لکن هذه المساعي الخبيثة و المشبوهة ومع الدور السلبي الکبير الذي أدته بهذا الصدد، لکنها مع ذلك لم تثن من عزم و حزم و إصرار الثوار السوريين على الاستمرار في مواجهة و مقارعة النظام الدکتاتوري السوري، والدليل انه وبعد کل الذي قامت به طهران بالتنسيق و التشاور مع دمشق، لم يتمکن من زعزعة إيمان الشعب السوري بثورته و ظل يصمد و يقاوم و يهجم ليکشف و يفضح المخططات الخبيثة التي تستهدف الشعب السوري من أجل الابقاء على دکتاتور سوريا المهزوز.

سيدة المقاومة الايرانية و أمل شعب إيران للتغيير، أشارت في خطب و کلمات عديدة لها الى الدور المشبوه الذي لعبه کلا من النظام السوري و نظام الجمهورية الاسلامية من أجل المساعدة على بروز و إنتشار تنظيم داعش الارهابي لأکثر من غاية و هدف، خصوصا عندما قات في کلمة لها أمام مٶتمر في المجلس الاوربي بستراسبورغ في 26 کانون الثاني يناير 2015، من أنه:” خلال الأشهر الأخيرة ان توسع تنظيم داعش وانتشاره اثار قلقا بالغا في المجتع الدولي، لكنه لما كان هناك مناخ فكري وعقائدي ملائم لظهور مثل هذا التنظيم ونموه في غياب قوة متطرفة حاكمة، من جهة أخرى ان لم تكن هناك حملة التنكيل والقمع بحق السنة في العراق وفي سوريا من قبل النظام الإيراني والانظمة المتحالفة والصنيعة له لما تهيأت الاجواء لاتساع ونمو داعش”، مستطردة بأن” حكومة بشار الأسد التي فتحت الطريق بصورة غير مباشرة لنشوء هذا التنظيم في سوريا واتساعه. وكما اشار مؤخرا الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند قائلا إلى ان الدول الغربية لو أبرزت عنها عام 2013 ” رد الفعل في وقته” للحيلولة دون المذابح بحق المدنيين السوريين، فما كان للمتطرفين ان يحققوا مثل هذا التوسع.”، وان رهان طهران الخاسر على نظام دکتاتوري فاشل إنتهى صلاحيته و صار لزاما عليه أن يذهب غير مأسوفا عليه، انما هو رهان المستبدين و الطغاة الذين يتشبثون بأي شئ من أجل المحافظة على مصالحهم و إدامة بقائهم.