الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانآثار التطرف الاسلامي على المجتمع الايراني

آثار التطرف الاسلامي على المجتمع الايراني

فلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن: منذ أکثر من ثلاثة عقود، ومع إبتلاء الشعب الايراني بنظام ولاية الفقيه، والذي يسعى من خلال التشبث بالدين و إتخاذه کوسيلة، تثبيت دعائم حکمه، يعاني الشعب الايراني الکثير من جراء هذا الحکم الاستبدادي الذي يصادر حقوق الانسان و يسعى لتهميش المرأة و جعلها کائنا ثانويا لادور اساسي له في المجتمع.

مع الاخذ بنظر الاعتبار حالة التعتيم الاعلامي و تقنين الاخبار و التقارير المتواترة عن الاوضاع الداخلية في إيران من أجل عدم إطلاع العالم على مايجري من فظائع و إنتهاکات واسعة لحقوق الانسان، لکن مع ذلك ومع الانباء و التقارير المحدودة و المقننة الواردة من خلال مٶ-;-سسات النظام الاسلامي هذا، فإنه يستشف و يستخلص منها الکثير من الادلة و المعلومات عن مايرتکبه هذا النظام بحق الشعب الايراني و کيف يکتم على أنفاسه.

إنتشار الفقر و المجاعة کظاهرتين ملموستين في إيران خلال الاعوام الاخيرة الى جانب إرتفاع نسبة البطالة نتيجة للأوضاع الاقتصادي المتدهورة في إيران، أثر ذلك کثيرا على البنية الاجتماعية في إيران فأدى الى تفشي الجريمة و الادمان على المواد المخدرة و التفکك الاسري و إزدياد ظاهرة أطفال الشوارع و البغاء و غيرها.

أوضاع المرأة في ظل الحکم الاسلامي المتطرف في إيران، تشهد تراجعا مروعا غير مسبوقا خلال العصر الحديث، حيث الى جانب سن القوانين التي تنال من کرامة و مکانة المرأة و إعتبارها الانساني، خصوصا عندما يتم منعها من مزاولة العديد من المهن کما يتم منعها من تلقي تعليمها في العديد من الاختصاصات لالشئ إلا لأنها امرأة، الى جانب رشها بالاسيد و طعنها بالسکاکين وفرض عقوبة الرجم و الجلد عليها، يعطي إنطباعا کافيا و واضحا عن واقع حياة المرأة ومدى معاناتها، ومع إزدياد البطالة و تصاعد الاعدامات بوتائر غير مسبوقة، دفع هو الاخر لبروز ظاهرة”النساء المعيلات”، وهو مايلقي أيضا بظلاله السلبية على المجتمع الايراني و يٶ-;-ثر عليه کثيرا من مختلف النواحي.

خلال الايام الاخيرة، كشف مدير مكتب الإحصاء السكاني ودائرة النفوس الإيرانية، علي أكبر مخزون، عن ازدياد حالات الطلاق في البلد، مؤكدا أن “19 حالة طلاق تحدث كل ساعة في إيران خلال عام مضى”، وهذا الخبر الملفت للنظر قد تزامن مع تقرير آخر ورد أيضا من داخل إيران أشار الى أنه و خلال الفترة المحصورة بين يومي 12 و18 نيسان/ إبريل الجاري، وصل عدد الاعدامات في إيران الى 81 شخصا أو بالأحرى تقريبا 12 حالة إعدام لكل يوم، وان التأمل في هذين الرقمين غير العاديين، فإننا نجد أنفسنا أمام واقع وخيم يعيشه و يعاني منه المجتمع الايراني بسبب من التطرف الاسلامي الذي يفرضه النظام فرضا على الشعب و يواجه رفض الشعب له بالحديد و النار و الاعدامات.