مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيارتدت الزي العسكري الرسمي بعد انكشاف انتهاكاتها وجرائمها

ارتدت الزي العسكري الرسمي بعد انكشاف انتهاكاتها وجرائمها

عناصر ميليشيات “الحشد” الشيعية تغلغلت في الجيش والشرطة للبقاء في المناطق السنية
 “السياسة” – خاص:كشفت معلومات خاصة لـ”السياسة” أن قرار الحكومة العراقية القاضي بخروج ميليشيات “الحشد الشعبي” الشيعية من مدينة تكريت, مركز محافظة صلاح الدين, كان صورياً ولم ينفذ, رغم الانتهاكات الواسعة والجرائم التي ارتكبتها بعض هذه الميليشيات في المدينة وغيرها من المدن السنية بعد تحريرها من قبضة “داعش”.

وفي التفاصيل, فإنه بعد انكشاف جرائم الميليشيات, تم إدخال عناصر من “الحشد الشعبي”, بأوامر من “فيلق القدس” الذي يقوده قاسم سليماني ويتبع “الحرس الثوري” الإيراني, في وحدات الجيش والشرطة بهدف عدم معرفة هوياتهم الحقيقية لإفساح المجال أمامهم بالبقاء في محافظة صلاح الدين أولاً, وثم مشاركتهم في عمليات مقبلة في محافظة الأنبار واستمرار جرائمهم ضد أهل السنة.

وأوضحت مصادر عراقية لـ”السياسة” أنه بعد انتهاء عمليات صلاح الدين انخرطت أعداد كبيرة من الميليشيات وعناصر “الحشد الشعبي” التابعين للأحزاب الشيعية في أجهزة القوات الأمنية, التابعة لوزارة الداخلية, بتسهيلات من قادة منظمة “بدر” المتغلغلين في الوزارة.

واضافت ان قسماً من عناصر “الحشد الشعبي” الذين انخرطوا في وحدات الشرطة يعملون حالياً في وزارة الداخلية بمثابة منتسبيها, وخاصة المتطوعين والمقاتلين من السماوة والعمارة والرميثة والبصرة وبغداد.
وفي السياق, انضم قسم كبير من قوات منظمة “بدر” بزعامة هادي العامري وميليشيات “عصائب أهل الحق” بزعامة قيس الخزعلي, المواليين لـ”الحرس الثوري” و”فيلق القدس”, إلى ما يسمى بـ”الفرقة الذهبية” والجيش, وباتوا يشاركون في العمليات العسكرية على اعتبار أنهم قوات رسمية تابعة لوزارة الدفاع.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة جاءت بعد الضغوط الكبيرة التي تعرض لها رئيس الحكومة حيدر العبادي وأفضت إلى إصداره قراراً بمنع دخول الميليشيات إلى المناطق السنية المحررة من “داعش”, خشية ارتكاب أعمال انتقامية بحث أهالي هذه المناطق السنية بذريعة أنهم كانوا متعاونين مع التنظيم الإرهابي.

وكشفت عن اجتماع عقد في مكتب إحدى المجموعات الميليشياوية بالجادرية في بغداد بحضور قائد ميليشات “بدر” هادي العامري وأبو مهدي المهندس وقادة ميليشيات أخرى تابعة لـ”فيلق القدس” من أمثال قيس الخزعلي وأكرم الكعبي وحسن الساري وأبومنتظر الحسيني وعلي الياسري وعدنان الشحماني وحسن سالم, تقرر خلاله تشكيل مجلس من “الحشد الشعبي” بعد ربطه التنظيمي بمكتب رئاسة الوزراء, يتم ادارته على شكل شورى ويشارك فيه ممثل عن كل مجموعة من المجاميع الميليشاوية.

وخلال هذا الاجتماع, اتفق كبار قادة الميليشيات, خاصة هادي العامري وعلي الياسري, على مشاركة “الحشد” بزي الشرطة والجيش في العمليات اللاحقة ضد “داعش” في المناطق السنية خاصة في الأنبار, وذلك في ظل الكراهية الشديدة لـ”الحشد” من قبل العراقيين السنة نظراً لما ارتكبته هذه الميليشيات من جرائم في مناطقهم بذريعة الحرب على الإرهاب.

وكشفت المصادر أن تنفيذ خطة حضور الميليشيات وعناصر “الحشد” في وحدات الشرطة والجيش بدأ منذ مطلع الشهر الجاري, كما طلب هادي العامري من وزير الداخلية محمد الغبان أن يجند قسماً من عناصر “الحشد” من فئة كبار السن في أقسام إدارية تابعة لوزارة الداخلية من بينها قسم الأرشيف وحماية المنشآت.

واضافت ان ميليشيات “بدر” و”عصائب أهل الحق” على وجه الخصوص تشارك حالياً في العمليات العسكرية في شرق محافظة الأنبار, بعد ارتداء عناصرها زي “الفرقة الذهبية” التي يسميها العراقيون السنة بـ”الفرقة القذرة”, كما يشاركون أيضاً في عمليات أخرى بمحافظة صلاح الدين.

وأكدت المصادر أنه بموجب هذه المؤامرة, بقيت الميليشيات في مدينة تكريت ولم تغاردها لكن الفارق أن عناصرها باتوا يرتدون زي الجيش والشرطة, مشيرة إلى أن “فيلق القدس” طلب من هادي العامري وقادة الميليشيات الأخرى أن يعلنوا في الإعلام أن القوات التابعة لهم انسحبوا من مناطق محافظتي صلاح الدين والأنبار.

واضافت ان الميليشيات مازالت تسيطر على معظم مناطق محافظة صلاح الدين خاصة منطقة القادسية في