الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالمناورات الايرانية المکشوفة لتضليل العالم

المناورات الايرانية المکشوفة لتضليل العالم

وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي:  منذ التوقيع على إتفاق لوزان و ماقيل و يقال عنها من تفسيرات و تأويلات مختلفة، فإن طهران تبذل جهودا إستثنائية من أجل أن توحي بأن هناك معارضة داخلية للإتفاق وان الوفد المفاوض يواجه ضغوطا داخلية قوية عليه، وکل هذا في سبيل التمويه على الدول الکبرى و دفعها للمزيد من الليونة و التساهل في المفاوضات و السعي لمنح طهران المزيد من الامتيازات.

رجال الدين الحاکمين في إيران و على أثر تفاقم المشاکل و الازمات المختلفة و عدم تمکنهم من حلها و معالجتها، لايجدون مناصا من الخروج بإتفاق نووي يدفع عنهم الاخطار و التهديدات المحدقة بهم من جراء تلك المشاکل و الازمات، وهم و طبقا للإستراتيجية التي وضعوها يحاولون تحقيق هدفين هما:
ـ رفع العقوبات الدولية.
ـ المحافظة على البرنامج النووي بأي شکل من الاشکال.

ولما کان هنالك ثمة توجه دولي يسمح بشئ من المرونة و الليونة في التعامل مع إيران، فإن طهران تحاول جهد إمکانها إستغلال ذلك من خلال مسرحيات و مناورات رفض الاتفاق او عدم القبول به، لأنها تعلم بأن عدم الاتفاق سيفتح أبواب الجحيم على النظام الاسلامي القائم خصوصا وان الشعب الايراني قد عانى کثيرا من تبعات و تداعيات و تأثيرات المشروع النووي حتى صار الفقر و المجاعة و الادمان و غيره من المظاهر العامة في إيران، ولهذا فإن رجال الدين وعلى رأسهم خامنئي ذاته، أکثر حرصا على التوصل لإتفاق نهائي يضمن لهم البقاء في الحکم حتى إشعار آخر.

الزعيمة الايرانية المعارضة، مريم رجوي، وخلال کلمة لها في العاصمة الالمانية في السابع من فبراير المنصرم، تحدثت عن البرنامج النووي الايراني و آثاره و تداعياته على مستقبل النظام الاسلامي القائم، حيث أکدت بأن هذا البرنامج قد تحول إلى اكبر تحد للسياسة الداخلية والدولية للنظام، مشددة على أنه وفي حال تخلي النظام القائم عن تصنيع السلاح النووي فإنه” يضع بذلك قطار النظام برمته على سكة مختلفة تقوده إلى انهيار الدكتاتورية الدينية وإثارة الانتقاضة الشعبية العارمة.”، لأن هذا البرنامج قد کلف الشعب الايراني أموالا طائلة على حساب حياته اليومية ويکفي أن نشير بأن مشروع تصنيع القنبلة النووية و بحسب الخبراء الايرانيين أنفسهم ققد کلف أکثر من کلفة ثمان أعوام من الحرب ضد العراق.