الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةموقف السيدة رجوي، بحاجة الى المزيد من الحزم و الصرامة

موقف السيدة رجوي، بحاجة الى المزيد من الحزم و الصرامة

الاتفاق النهائي کما تريده طهران
دنيا الوطن  –  غيداء العالم:  ليس من العقل و المنطق تقبل فکرة ان إدارة الرئيس حسن روحاني تقوم بالتفاوض بشأن البرنامج النووي الايراني مع الدول الکبرى لوحدها و على مسٶوليتها بعيدا عن التيار المتشدد، ذلك ان إستمرار المفاوضات و ديمومتها لحد الان خضعت و تخضع لموافقة مباشرة من جانب المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي و لمتابعة شخصية من قبله، لأن البرنامج النووي يعتبر بمثابة أکبر تحد لإيران على الصعيدين الداخلي و الخارجي و تسعى بأي طريقة و بأي ثمن إستمراره و عدم توقفه.

إتفاق لوزان، أو إتفاق الاطار الذي جرى التوقيع عليه الخميس الماضي بين مجموعة 1+5، و إيران، والذي أثار الکثير من التساٶلات و الاستفسارات، و إختلفت بشأنه وجهات النظر، لکنه مع ذلك يعتبر خطوة جدية أخرى تخطوها طهران بإتجاه الاتفاق النهائي بعد خطوة إتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، ويضع طهران في موقف و وضع جدي في التعامل و التعاطي مع المجتمع الدولي، لکن هذه الخطوة و بحسب رأي و موقف الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، بحاجة الى المزيد من الحزم و الصرامة، لأن طهران من دون ذلك من غير الممکن أن تنصاع للإرادة الدولية و تنفذ المطالب کما هو متفق عليه.

الوفد الايراني کما هو واضح، يبذل مساعيه من أجل أن يحقق هدفين بالغي الاهمية لطهران سبق وان حددهما المرشد الاعلى و أکد عليهما وهما رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران منذ عام 2009، و المحافظة على البرنامج النووي الايراني حتى وان تم تقييده و وضعه تحت مراقبة صارمة، وعلى الرغم من أن المقاومة الايرانية تشبه موقف المرشد الاعلى الحالي في تعامله مع الملف النووي لبلاده لموقف سلفه عندما أجبر على قبول قرار وقف إطلاق النار الذي إعتبره کإجتراعه لکأس السم، فإنها”أي المقاومة الايرانية”، تٶکد على أن نظام الجمهورية الاسلامية سوف تسعى جهد الامکان لإيجاد ثغرة ما و تعود الى مساعيها من أجل إنتاج القنبلة النووية، لأن تخليها عن هذا المسعى يشبه إطلاق رصاصة على رأس النظام القائم و من هنا يمکن فهم التحذيرات التي أطلقتها السيدة رجوي بضرورة” إرغام النظام علي الخنوع للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بكل بساطة هو الطريق الوحيد لمنع الملالي من الحصول على القنبلة الذرية.”.

الاتفاق النهائي و کما تريده طهران، هو أن يبقي على شعرة معاوية و على خط رجعة لها لمواصلة مساعيها السرية المحمومة من أجل الحصول على القنبلة النووية، ولهذا فإن نظام الجمهورية الاسلامية وکما يظهر لايمکن الوثوق به و الاعتماد عليه في الإيفاء بتعهداته و إلتزاماته، خصوصا في المراهنة على مايسمى بالتيار الاصلاحي الذي هو بالاساس إمتداد لنفس النظام وليس بديلا عنه، وانما” البديل هو في إيران ديمقراطية غير نووية.”، کما أکدت السيدة رجوي في تصريحات لها عقب الاعلان عن إتفاق لوزان.