الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالميليشيات الشيعية على الحدود العراقية ـ السعودية ..

الميليشيات الشيعية على الحدود العراقية ـ السعودية ..

نقطة و اول السطر – علي ساجت الفتلاوي : مصادر عراقية أمنية و أخرى قبلية في محافظة الانبار، ذکرت يوم الاثنين 6 نيسان/أبريل الجاري، کشفت عن وجود ميليشيات مسلحة عراقية ممولة إيرانيا قرب الشريط الحدودي العراقي السعودي المقابل لمدينة عرعر السعودية،

وهو مايمکن إعتباره بداية لتطور جديد قد يقود لإضافة المزيد من التعقيد على الاوضاع في المنطقة و دفعها نحو منعطف بالغ الخطورة.

إنطلاق عملية”عاصفة الحزم”، لإئتلاف من دول المنطقة بقيادة السعودية ضد الانقلاب الحوثي المدعوم من جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية بناءا على طلب رسمي من جانب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أثارت عاصفة من القلق و الارتباك و التخبط في داخل إيران و في الاوساط و الجماعات و الميليشيات التابعة لها في دول المنطقة،
وقد سعت طهران و أتباعها في المنطقة الى خلق حالة من الترقب برد إيراني عنيف على عملية “عاصفة الحزم”،

لکن مع مرور الايام لم يحدث أي شئ يوحي بهذه التهديدات، حتى

جاء هذا التقرير، والذي کما يبدو يوحي بأکثر من تفسير و معنى.

الميليشيات الشيعية العراقية التي أشرفت إيران من خلال قوة القدس

التابعة للحرس الثوري على إنشائها، لعبت و تلعب دورا مثيرا للشبهات على الساحة العراقية و السورية أيضا،

وقد إتسم هذا الدور بطابع طائفي بإمتياز خصوصا عقب إخراج تنظيم داعش من مناطق محافظتي ديالى و صلاح الدين، حيث إرتکبت هذه الميليشيات جرائم و إنتهاکات فظيعة أثارت سخطا و غضبا على الاصعدة العراقية و العربية و الدولية،

 وقد إتضح للعالم کله بأن هذه الميليشيات کانت تتحرك و تتصرف دائما وفق أوامر و توجيهات خاصة من الحرس الثوري و من شخص قائد قوة القدس قاسم سليماني نفسه، ولذلك فإن تحرك هذه الميليشيات نحو الحدود السعودية ـ العراقية انما هو بناءا على أوامر و توجيهات إيرانية بهذا الخصوص.

 الجمهورية الاسلامية الايرانية التي حاولت دائما إتباع اسلوب غير مباشر في تصفية حساباتها مع خصومها في المنطقة عبر تحريك و توجيه أحزاب و جماعات تابعة لها، يبدو انها تريد أن تنفذ سيناريو من هذا القبيل ضد السعودية،

ومع ان هذه الميليشيات أصغر و أقل شأنا من أن تجاري و تواجه دولة کالسعودية، لکن الهدف هو أکثر خبثا و شبهة من ذلك، فمن الواضح أن طهران تريد الإيحاء من خلال دفع ميليشيا شيعية عراقية للحدود السعودية ـ العراقية بأن المواجهة القائمة في المنطقة هي حربا و مواجهة سنية ـ شيعية و ليست حربا و مواجهة هدفها قطع أذرع و نفوذ طهران من دول المنطقة کما هو الحال مع عملية عاصفة الحزم.

 الجمهورية الاسلامية الايرانية سعت على الدوام لخلق أفضل الاجواء المناسبة للمواجهة الطائفية في المنطقة، وحاولت کذبا و دجلا إستغلال قضية دفاعها الوهمي المغرض عن الشيعة في المنطقة و العالم،

 فإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أکدت بأنه لاوجود لحالة عداء و مواجهة بين الشيعة و السنة وان هذه العداوة” لا تمت بالشيعة بصلة ولا بالسنة ولا باية نهلة من المناهل العقائدية والمذهبية الأخرى.

 بل ان أهم الميزة التي تتميز بها هي تبعيتها لاستبداد ولاية الفقيه في إيران.

” لافتة النظر في نفس الوقت الى أنه” ومنذ غزو المغول قبل ثمانية قرون حتى الآن لم يرق عدو دماء المسلمين بالقدر الذي اراقه التطرف الإسلامي منهم.”، ومن هذا المنطلق يستوجب الانتباه من هذه اللعبة الجديدة التي تروم طهران القيام بها في المنطقة من أجل صرف الانظار عن حقيقة أهداف و غايات عملية”عاصفة الحزم”.