الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووي” اتفاق لوزان .. إنهاء المشکلة أم تجميدها ؟ “

” اتفاق لوزان .. إنهاء المشکلة أم تجميدها ؟ “

دسمان نيوز – كتب : مثنى الجادرجي:  على الرغم من الاتصالات التي أجراها الرئيس الامريکي اوباما بقادة دول المنطقة لطمأنتهم و إطلاعهم على إتفاق لوزان او”الاتفاق الاطار”، الذي جرى توقيعه بين مجموعة 1+5، و إيران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل و الشکوك، ومع کل التطمينات و التأکيدات الاخرى التي أطلقت من قبل ادارة الرئيس اوباما بشأن الاتفاق، لکنه مع ذلك فقد بقيت الشکوك و التوجسات تحوم حول هذا الاتفاق حيث ترى اوساطا عديدة في المنطقة و العالم بأنه يصب في صالح طهران لأکثر من سبب.

الوفد الايراني المفاوض الذي کان يخوض المفاوضات وهو يضع عينيه على هدفين أساسيين أوصى بهما المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية وهما: رفع العقوبات و المحافظة على البرنامج النووي بأي شکل من الاشکال، وکما نرى فإن إيران قد حصلت على وعد برفع العقوبات مع تقييد البرنامج النووي دون الاضرار به او شله، بما يعني أنه وبموجب إتفاق لوزان، يمکن لهذا البرنامج أن يستعيد قوته و عافيته في أية لحظة شاء فيها الايرانيون.

دول المنطقة التي ذاقت الامرين من جراء تصدير التطرف الديني لها من جانب طهران و خلق مشاکل التفرقة و الانقسام الطائفي التي إنعکست و تنعکس سلبا على الاوضاع العامة في العديد من بلدان المنطقة و تهدد أمنيها القومي و الاجتماعي بقوة، لاتصدق و لاتثق بأن إيران سوف تصبح مسالمة وتلتزم بإتفاق يحد من طموحاتها النووية، خصوصا وان إيران دأبت طوال العقود الثلاثة المنصرمة وبصورة مستمرة على العبث بالشٶون الداخلية لدول المنطقة وعلاوة على انها قد أسست أحزابا و ميليشيات متطرفة تابعة و خاضعة لها في هذه الدول، فإنها قامت أيضا بإرسال وحدات من الحرس الثوري و ضباطا کبارا لها لإدراة الفتن و القلاقل و الازمات فيها، ولهذا فإن هذه الدول لاتنظر بعين الراحة أبدا لإتفاق لوزان الذي يبدو لحد هذه اللحظة انه قام بتجميد البرنامج النووي الايراني الى حين و ليس إنهائه.

مخاوف دول المنطقة و عدم إرتياحها من إتفاق لوزان، عززه أکثر ماقد ورد عن الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، بمناسبة توقيع هذا الاتفاق، خصوصا وانها إنتقدت التساهل و الليونة المتبعة مع إيران و شددت على إتباع اسلوب الحزم و الصرامة معها عندما قالت بهذا الخصوص:( ان إبداء المرونة وتقديم تنازلات غير مبررة من قبل مجموعة 5+1 لنظام يعد من أكثر أنظمة العالم عديم المصداقية، لا يقدم لهذا النظام سوى مزيد من الوقت ويزيد مخاطره للشعب الإيراني وللمنطقة وللعام أكثر فأكثر.)، ولذلك فإن المطلوب آلية تضمن إنهاء مشکلة البرنامج النووي الايراني و ليس تعلقه او تجمده الى حين!