مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويإتفاق لوزان..ضجة و صخب و سخرية

إتفاق لوزان..ضجة و صخب و سخرية

دنيا الوطن  -کوثر العزاوي:  يبدو أن إتفاق لوزان بين إيران ومجموعة 5+1، قد بدأ يثير التساٶلات و يرسم علامات الاستفهام و التعجب بعد إنقضاء فترة قصيرة من إبرامه، ولئن سعى الوفد الايراني المفاوض بقيادة وزير الخارجية محمد جواد ظريف لإظهار الامر و کأنه إنتصار لطهران و يجسد طموحاتها، لکن الرٶية الامريکية کانت تختلف تماما عن نظيرتها الايرانية، إذ ظهر تناقض واضح بين بياني وزراتي خارجية إيران و أمريکا، مما أثار عاصفة من الغضب الممزوج بالسخرية على الاتفاق.

حسين شريعت مداري، مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قال بهذا الخصوص وهو يقيم الاتفاق بأن”اتفاق لوزان بين إيران ومجموعة 5+1 ولد ميتا “، وأضاف بأن”هذا الاتفاق يعني أننا سلمنا الحصان واستلمنا عنانه فقط”، في إشارة إلى أن إيران استسلمت لمطالب الغرب وقدمت كل التنازلات، بينما لم تحصل على أية مكاسب. هذا الى جانب ان نوابا في البرلمان الايراني و مواقع إيرانية، قد هاجمت ماسمي ب”الاتفاق الاطار” الذي ستکون مدته عشرة أعوام حيث تخفض إيران خلاله عدد أجهزة الطرد المرکزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم من 19 الفا الى 6 آلاف، کل هذا يدل على أن هذا الاتفاق الاولي الذي تم إنتظاره طويلا، قد ولد غريبا و غير طبيعيا منذ البداية مما يعني ان هناك نوايا مبيتة من أحد الطرفين و الذي يبدو واضحا انه وعلى الارجح نوايا إيرانية.

الاعوام ال12، المنصرمة من المفاوضات المستمرة بين إيران و الدول الکبرى، تميزت دائما بمسعى إيڕاني ملفت للنظر من أجل رفض المطالب الدولية و الخروج بإتفاق وفق مواصفات تلبي الطموحات و الاحلام الايرانية بخصوص البرنامج النووي، لکن يبدو واضحا ان إتفاق”الاطار”الذي تم توقيعه في لوزان يوم الخميس الماضي، قد جاء على فاصلة بعيدة من تلك الطموحات و الاحلام، لکن في نفس الوقت فإن العاصفة التي أثيرت في إيران على إتفاق لوزان، يعکس و بکل وضوح عدم إستعداد الاتجاه العام في النظام الاسلامي الحاکم للتخلي عن البرنامج النووي وفق السياق الذي تريده طهران، أي إشتمالها على الجانب العسکري.

زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، وصفت من جانبها إتفاق لوزان بأنه خطوة تراجع مفروضة أخرى على طهران في مسار تجرع السم النووي تحت وطأة الخوف و الضغوط و إصدار بيان بمفاهيم عامة من دون دون توقيع او تإييد رسمي للمرشد الاعلى خامنئي، فإن هذا الاتفاق لايقطع الطريق على القنبلة النووية، کما جاء في تصريحات لها بهذه المناسبة، وإنتقدت أيضا فيها بشدة مواصلة المفاوضات مع إيران، والذي يمکن إستشفافه و إستخلاصه من کل هذا، ان هناك کما يبدو ثمة مفاجئات بشأن هذا الاتفاق سوف نسمع بها عما قريب.