الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمإتفاق لوزان و الامن النووي للمنطقة و العالم

إتفاق لوزان و الامن النووي للمنطقة و العالم

وكالة سولا پرس – هناء العطار:  هناك أکثر من دليل و مٶشر يثبت عدم جدوى التفاوض مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا وانها قد سلکت ومنذ عام 2002 نهجا و اسلوبا إتسم بالضبابية و الغموض و المراوغة و اللف و الدوران مع المجتمع الدولي فيما يتعلق بمشروعه النووي، حيث سعى و يسعى لإستخدام عامل الوقت و توظيفه لصالحه على الدوام.

إتفاق لوزان او کما يسمونه “إتفاق الاطار”، بين مجموعة 1+5، وإيران، والذي تعتقد بعض الاوساط من أن قد يکون بداية الطريق من أجل إيجاد حل نهائي للمعضلة النووية الايرانية، لايمکن أبدا التعويل و الاعتماد عليه مالم يتم إشفاعه بحزمة من الاجراءات الحازمة و المتسمة بالصرامة کي يتم إجبار طهران على التقيد ببنود الاتفاق و عدم السماح لها بإستغلال عامل الزمن مجددا و التهرب من إلتزاماتها بأعذار و حجج مختلفة کما فعلت و تفعل دائما.

البرنامج النووي الايراني يرتبط اساسا بالمشروع الخاص بإقامة إمبراطورية دينية تهيمن و تسيطر على کافة دول المنطقة، وان رجال الدين الحاکمين في طهران يعون جيدا بأنه ومن دون الاسلحة النووية ليس بإمکانهم أبدا إبقاء نفوذهم و هيمنتهم في المنطقة و توسيعها، و يعون أيضا بأن التخلي عن السلاح النووي يعني إنکسار و تحطم هيبتهم أمام دول المنطقة خصوصا بعد عملية”عاصفة الحزم”، والتي تعتبر مٶشرا کبيرا على رفض دول و شعوب المنطقة لسياسة التدخل من جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية في الشٶون الداخلية لها، ولذلك فإن طهران تعلم جيدا بأن نهاية حلمها النووي سوف يکون کفيلا بنهاية و تبدد حلمها التوسعي أيضا ولذلك فإنه ليس هنالك مايضمن دفع إيران للتمسك بإلتزاماتها و تنفيذ بنود الاتفاق سوى إتباع اسلوب الحزم و الصرامة معها.

ماقد أکدته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بخصوص ان” مواصلة المفاوضات مع الفاشية الدينية ضمن إطار المسايرة والمهادنة لن يأتى للمنطقة والعالم بأمن نووي.” لأن طهران و خلال 12 عاما من المفاوضات الدولية معها، أثبتت بأنها مخادعة و مراوغة و تسعى دائما للف و الدوران و القفز على الحقائق، ومن هنا فإن السيدة رجوي عندما أکدت بأن” مسارالمفاوضات منذ عام 2002 حتى يومنا هذا ، خاصة المفاوضات المارثونية التي جرت طيلة السنة ونصف السنة الأخيرة، هي خير شاهد على حقيقة ان نظام الملالي لا يفهم سوى لغة الحزم والقوة.”، خصوصا وان إيران وکما يعلم الجميع لم تذهب الى طاولة المفاوضات و توقع على إتفاق لوزان إلا بعد أن أرغمت على ذلك من خلال فرض العقوبات المختلفة عليها، ويجب أن لاينسى المجتمع الدولي هذه الحقيقة ولو للحظة واحدة.