الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الحشد الشعبي عون أم فرعون؟

دنيا الوطن  – حسيب الصالحي:  إخراج ميليشيا الحشد الشعبي من مدينة تکريت بعد قيامها بأعمال السلب و النهب و الحرق، جاء بعد أن تواترت التقارير و الانباء المختلفة بشأن الفظائع التي إرتکبتها هذه الميليشيا التابعة لإيران في هذه المدينة لأسباب و دوافع طائفية بحتة، وهو أثار غضبا و سخطا في داخل العراق و في سائر أرجاء المنطقة.

إيران، ومن خلال الحرس الثوري الذي يشرف على ميليشيا الحشد الشعبي و يقوم بتوجيهها على أساس أهداف و غايات محددة تخدم توجهاتها و مصالحها الخاصة، وان ماإرتکبته في تکريت يدفع بنا للتذکير بالمجازر و الجرائم و الانتهاکات الواسعة التي إرتکبتها في مناطق مختلفة من محافظة ديالى بعد إخراجها من تحت سيطرة تنظيم داعش المتطرف، حيث قامت بالاضافة الى سرقة و نهب البيوت بهدمها و جرف البساتين و تنظيم عمليات قتل و تصفية على أسس و دوافع طائفية، وهو الامر الذي تمت إثارته من قبل منظمات و اوساط دولية الى جانب المقاومة الايرانية، حيث تم الترکيز على دور الحرس الثوري وخصوصا قوة القدس الارهابية و قائدها قاسم سليماني في إرتکاب تلك الاعمال اللاإنسانية و الوحشية.

الحشد الشعبي الذي هو في الاساس إطار کان هدفه قوننة الميليشيات الارهابية التابعة لإيران و تبرير و تجميل وجهها و ‌أفعالها و جرائمها و مجازرها، لکن ممارسات و جرائم هذا الحشد الارهابي الذي زعم بأنه يحارب التطرف و الارهاب لکنه في نفس الوقت جسد و يجسد التطرف و الارهاب في معظم مايبدر عنه، وان الواجب يدعو لأخذ الحيطة و الحذر من هذا الحشد أيضا الذي صوروه بأنه عون للشعب العراقي لکن إتضح انه مثل فرعون ضده کما يقول المثل العراقي.

الميليشيات الارهابية المتطرفة التي هي في الحقيقة مجرد أذرع لطهران و مهمتها تتجلى في تنفيذ مايعهد إليها من أوامر و توجيهات من هناك، وهنا من المهم جدا التذکير بما أکدت عليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بدعوتها دول المنطقة لقطع أذرع طهران و إنهاء نفوذها و دورها المشبوه في المنطقة من خلال هذه الاذرع، وبطبيعة الحال، فإنه ليس هنالك من ضمانة لإستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة من دون إنهاء دور الاحزاب و الجماعات و الميليشيات التابعة لإيران و التي تعيث في الارض فسادا و إجراما، وان ماقد جرى في تکريت من جرائم و إنتهاکات في تکريت قد أکد هذه الحقيقة.