الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالاختلاف الذي يثير أکثر تساٶل

الاختلاف الذي يثير أکثر تساٶل

بحزاني  – علاء کامل شبيب:  قالت”لجنة حماية مصالح إيران”، في رسالتها المفتوحة للرئيس روحاني بشأن إتفاق لوزان بأنه” قد أنهى استقلال إيران دون أن ينهي العقوبات”. مشيرة الى أن “التقارير حول اتفاق لوزان الإطاري تفيد بأن هناك بنودا مأساوية في الاتفاق تهدد استقلال إيران واقتصادها”.، ويمکن إعتبار ماقد ذکرته هذه اللجنة أسوء وجهة نظر بشأن هذا الاتفاق الذي طالما سعى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لتصويره على أنه بمثابة إنتصار سياسي مٶزر لإيران لاتزال وجهات النظر المخالفة و المعارضة لها من داخل إيران في تزايد مستمر.

لجنة حماية مصالح إيران، هي تشكيل نقابي يضم ممثلين عن اتحادات طلابية وطلبة الحوزات الدينية ينتمي أغلبهم إلى تيار اليمين المحافظ، الى جانب أعضاء في البرلمان و مستشارين للمرشد الاعلى و قادة في الحرس الثوري، ممن أعربوا عن مناهضتهم لهذا الاتفاق و أعتبروه مشبوها و يقيد إيران و يصادر طموحاتها النووية، تعني ان الجانب العسکري للبرنامج النووي، مهم جدا لإيران و لايمکن أن تتخلى عنها بين عشية و ضحاها کما يعتقد البعض.

إيران التي صرفت أموالا طائلة على برنامجها النووي قدرها خبراء إيرانيون من المٶسسات التابعة للحکومة الايرانية بأکثر من کفة الحرب ضد العراق لأربعة أعوام، ناهيك عن أنها دفعت الشعب الايراني ليعاني من ظروف و أوضاع معيشية قاسية بحيث أوصلته الى حافة الفقر و المجاعة، تعلم جيدا بأن تخليها عن البرنامج النووي، سوف يضعها أمام أکثر من مسائلة مع الشعب الايراني، خصوصا وان هناك توقعات بإمکانية تقليم أظافر إيران في المنطقة وخصوصا بع عملية”عاصفة الحزم”، وان هذه الحقيقة معروف لجميع التيارات و الاجنحة السياسية في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولهذا فإن الاحتمال القائم و المرجح أکثر من غيره، هو ان تستمر طهران بالتمسك بالجانب العسکري من البرنامج النووي و المضي بها قدما بعيدا عن الانظار کدأبها.

إتفاق لوزان الذي هو الاطار للتوصل للإتفاق النهائي في أواخر حزيران/يونيو القادم، لايمکن أن تسمح طهران بأن ينهي حلمها النووي و دورها الاقليمي الذي بأمس الحاجة لقوة ردع نووية، وهي مضطرة و لأسباب کثيرة لأن تسلك مختلف الطرق من أجل تضليل و خداع الدول الکبرى و تحقيق طموحاتها ولاسيما عندما يکون هناك فسحات مناسبة من أجل ذلك.